حل المشكلات المزمنة

10-4-2019 | 20:46

 

هناك نحو 35 ألف عالم وباحث مصري في كافة المجالات يعملون في كل دول العالم -حسب آخر الإحصاءات- ويحتلون مراكز مرموقة؛ نظرًا لخبراتهم وكفاءتهم.

وهو لوبي مصري قوي يمكن استثماره على المستوى المحلي أو الدولي، والاستفادة منه لمصلحة مصر خاصة، والوطن العربي عامة.

ولابد من إنشاء قاعدة بيانات لهؤلاء المصريين المتميزين المغتربين بالخارج، والعمل على التواصل معهم دائمًا، والعمل قدر الإمكان على دعوتهم في المناسبات الرسمية وغير الرسمية، والاستفادة من أفكارهم وخبراتهم في حل المشكلات المزمنة بمصر، وإزالة المعوقات التي تحد من تقدم الدولة ونهضتها، ونقل تجاربهم الناجحة التي نفذوها في الخارج إلى وطنهم الأم مصر.

وعلى الدكتورة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج -التي لها نشاط مميز ومحمود في هذا المجال- تقديم كل الدعم والتيسير لجذب هؤلاء المصريين، وربطهم ببلدهم مصر، ويحسب لها أنها تقوم حاليًا بالتواصل مع الجيل الثاني والثالث من أولاد المغتربين، ودعوتهم بين الحين والآخر لزيارة مصر ولتعريفهم بتاريخها وحضارتها، وتنمية شعور الانتماء الوطني داخلهم؛ ليكونوا سفراء وأفضل دعاية سياحية لمصر في الخارج، وسط أصدقائهم وأصحابهم من الأجانب في الدول التي يعيشون فيها عن مدى جمال الدولة المصرية وروعة آثارها، ومدى الاستقرار الموجود فيها، وأنها دولة محبة للسلام وتنبذ العنف والإرهاب.

وأقترح على القيادة السياسية أن تقوم بتعيين عدد منهم في مواقع المستشارين للوزراء والمحافظين، ويا حبذا لو تم تعيين كل عالم مصري مغترب متميز مستشارًا في المحافظة التي هي مسقط رأسه؛ ليعمل على حل مشكلاتها، ويكون هناك توجيهات من القيادة السياسية بالاهتمام به، وبأفكاره وحشد المساندة له.

ويا حبذا إذا تم التواصل مع المصريين بالخارج عن طريق الإنترنت، وعرض المشكلات عليهم، والاستفادة من آرائهم وأفكارهم.

mahmoud.diab@egyptpress.org

مقالات اخري للكاتب

ولكل أجل كتاب

دائما يحمي الله مصر من شر الفتن والمؤامرات على مر التاريخ؛ سواء من الخونة والمأجورين والذين باعوا ضمائرهم وشرفهم وتآمروا ضد بلدهم من أجل المال أو الوعد ممن يحرضونهم للحصول على منصب

الاعتراض على شرع ربنا!

أثار ارتفاع سعر كيلو الليمون الذي وصل إلى نحو 100 جنيه في الأسواق شكوى وسخرية عدد كبير من المواطنين في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، ممتعضين

بل سقوهم ماء النار في أفواههم

لاينكر أحد أن اللاعب محمد صلاح هو صانع الفرحة والبهجة في قلوب الشعب المصري والعربي منذ أن وطأت قدماه فريق ليفربول الإنجليزي؛ حيث حقق معه أرقامًا قياسية لم يسبق إليه أي لاعب مصري وآخرها فوز فريقه ببطولة أبطال أوروبا، كما حصل علي أفضل لاعب في إفريقيا مرتين وهداف الدوري الإنجليزي العام الماضي

سبوباتهم غير المشروعة

تبذل الدولة جهودًا كبيرة لتطوير وتحديث التعليم لتخريج أجيال من التلاميذ على مستوى عال من الفكر والتميز؛ لأنهم قادة الغد وأمل المستقبل، ومن أساليب التطوير

تحية مخلصة لرجل أخلص

غالبًا في مجتمعنا والمجتمعات الأخرى عندما يغادر المسئول الكبير منصبه، يرحل عنه الكثيرون وينفض من حوله المريدون الذين كانوا يلتفون حوله طمعًا؛ سواء للاستفادة

إنجاز لا يفرحنا

تحتل مصر بلا منازع المركز الأول عالميا بين الدول في نسبة الطلاق بالمجتمع المصري، وهو إنجاز لا يفرحنا؛ بل يُسيء لنا ولصورة مصر دوليًا؛ حيث تصل - حسب آخر