رئيس النواب: "الوطنى المنحل" لم يكن حزبا بل كان تنظيما يتحكم في كل شيء

9-4-2019 | 18:06

الدكتور علي عبد العال

 

سامح لاشين

قال الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب ، إن الحزب الوطنى المنحل، لم يكن حزبًا إطلاقًا، بل كان تنظيمًا يفرض ويتحكم في كل شيء، كما أن المقارنة بين المادة ٧٦ بدستور ٧١ ، وما يتم تعديله بالدستور حاليًا، ليست صحيحة، حيث كانت المادة ٧٦  تؤسس لتوريث النظام، وكان ينقصها كتابة اسم الشخص فقط. 


جاء ذلك خلال تعقيبه على كلمة النائب محمد العتمانى عضو المجلس، باجتماع اللجنة التشريعية بالبرلمان، لمواصلة مناقشات التعديلات الدستورية المقترحة.

وأضاف عبد العال، "الناس لما خرجت في ثورة يناير كان علشان التوريث، والذى كان يعد على قدم وساق، وهذا لايمكن أن يعاد فذلك مستحيل، حيث لامساس بالمادة ٢٢٦ وأربأ بنفسى من ذلك".

وتابع عبد العال، هناك مقترحات عديدة بشأن تعديل المادة المتعلقة بمدة الرئاسة، وسوف تعد اللجنة التشريعية تقريرًا بشأنها.

وحول تخوفات النائب من تدخل بعض الجهات في الانتخابات، قال عبد العال، "لايمكن لاى جهة التدخل ، وعندنا إشراف قضائى على كل صندوق، وإن الانتخابات القادمة ستمر ولن يتكرر نموذج الحزب الوطنى، كما سيكون هناك حياه سياسية متعددة الأحزاب، مؤكدًا، أن نموذج الحزب الوطنى لن يعود إطلاقًا، وأعتقد أن جهاز الأمن يربأ بنفسه من التدخل في السياسية، وأن ما يتردد عن ذلك "هلاوس".

وأضاف موجهًا حديثه للنائب العتمانى، "كنت اسمع كلمتك، وأتعجب، وكأنك مش من هنا، فقد تلوت خطاب د محمد غنيم حول تعديلات الدستور، لأنه قامة وقيمة كبيرة، كما أنه داخل القاعة معارضة كانت لاتتصور أن تأتى وتعارض هنا".

وحول مقترح مجلس الشيوخ، قال عبد العال، أنا من قدت حملة إلغاء مجلس الشورى في لجنة العشرة لإعداد الدستور، ولكن حاليًا هو اقتراح مقدم ولابد أن يمر بخطوات دستورية.

واختتم تعليقه على النائب، "اطمنك مصر تغيرت والجميع مدرك ذلك".

وكان النائب محمد العتمانى، حذر من التعديلات الدستورية، مستشهدًا بتعديل المادة ٧٦ بدستور ٧١، وكذلك حذر من كوتة المرأة، وأوضح أنها تكرس لإنشاء قائمة انتخابية مغلقة كبيرة، وبالتالي لايستطيع أى حزب في مصر أن ينظم تلك القائمة ويفوز بها، محذرًا من تدخل أجهزة الأمن في الانتخابات.