جيهان جادو: لا يوجد دساتير أبدية ويمكن تعديلها بما يتوافق مع مصلحة البلاد

8-4-2019 | 23:39

الدكتورة جيهان جادو عضو المجلس المحلي بمدينة فرساى الفرنسية

 

سمر نصر

قالت الدكتورة جيهان جادو، عضو مجلس محلى بمدينة فرساى الفرنسية، إن الدساتير أنواع منها المرنة وهي التي لا تتطلب استفتاء عليها لكن يجوز للبرلمان أن يعدل في بعض النصوص الخاصة بها مثل أغلبية الدول الأجنبية، وهناك الدساتير الجامدة التي تتطلب إجراءات خاصة بتعديلها وباستفتاء عام يعرض على الشعب ليوضح رغبته الحقيقية في تعديل بعض نصوص الدستور من عدمه مثل دساتير مصر وفرنسا وأمريكا، بشرط ألا يوجد حظر زمني أو موضوعي على التعديل.


وضربت جادو مثالا فى تصريح صحفى لها اليوم الإثنين، إنه لا يوجد نص يحظر تعديل الدستور لفترة زمنية معينة لمدة خمس سنوات مثلا، مشيرا إلى عدم وجود دساتير باقية أبدية مدى الحياة، لكن وضعت الدساتير لحفظ الاستقرار ويمكن تعديلها بما يتوافق مع مصلحة البلاد العليا، أو أن يكون تعديل نصوصها بغاية تحقيق استقرارا أكثر للوطن.

وأضافت عضو مجلس محلى بفرساى "بما أن الشعب هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الاستفتاء على بعض نصوص الدساتير الجامدة، لذا كانت الضرورة ملحة في المشاركة الإيجابية على الاستفتاء كي توضح رغبة الشعب الحقيقية في الموافقة على التعديل من عدمه، وأن يكون الشعب هو صاحب التقييم فيما يراه في صالح الوطن".

ولفتت دكتورة جيهان، أن التقاعس وعدم المشاركة تعطي انطباعا سلبيا وتسلب حق المواطن في المشاركة الحقيقية، معربا عن أملها فى أن تشارك قوى الوطن جميعها في هذا الحدث الذي يعتبر استكمالا لطريق مصر في الاستقرار السياسي ووضع خطة المستقبل للتقدم والبناء المجتمعي وحماية وأمن مصر في هذه المرحلة الفارقة في تاريخ نضالها الجاد.

وأكدت جادو، أن تعديل المادة "102" من الدستور، والذي يستهدف التعديل لترسيخ تمثيل المرأة فى مقاعد البرلمان وتكون لها حصة محجوزة دستوريا لا تقل عن الربع، مشيرا إلى أنها مادة في غاية الأهمية لمستقبل المرأة المصرية، حيث يتيح لها التعديل بأن يصبح تمثيل المرأة في البرلمان بنص الدستور لا يقل عن الربع ويكون لها نسبة عادلة في البرلمان.