أبرز المحطات في عهد نتنياهو.. الحكومة الأكثر يمينية في إسرائيل

7-4-2019 | 16:03

بنيامين نتنياهو

 

أ ف ب

تسلّم بنيامين نتانياهو رئاسة وزراء إسرائيل للمرة الثانية العام 2009، بعدما تولى هذا المنصب من العام 1996 حتى 1999.


وبعد انتخابات عامة في مارس 2015، شكّل حكومة رابعة تعتبر الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وفي ما يلي أبرز المحطات في عهدها:

- تكثيف المستوطنات -

في مايو 2015، شكل نتانياهو ائتلافا من الأحزاب اليمينية والدينية مع غالبية ضئيلة (61 مقعدا) في الكنيست (120 مقعدا).

وبعد عام، ضم حزب "إسرائيل بيتنا" القومي إلى ائتلافه الحاكم وعيّن زعيمه أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع فضمن غالبية مريحة لأكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل.

واعتمدت الحكومة بشكل كبير على دعم الأحزاب المرتبطة بحركة الاستيطان وأقرّت بناء مئات المساكن الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

وبعد تجميد مشاريع للتوسع الاستيطاني خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما التي اعتبرتها من أبرز أسباب فشل جهود السلام مع الفلسطينيين، تغيرت الامور ليزداد البناء بشكل كبير بعد تنصيب الرئيس دونالد ترامب في يناير 2017.

وفي يونيو 2017، بدأت إسرائيل العمل على بناء أميشاي، أول مستوطنة رسمية جديدة في الأراضي الفلسطينية توافق عليها الحكومة منذ العام 1991.

- دعم ترامب -

في ديسمبر 2017، اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، متخليا بذلك عن الإجماع الدولي المستمر منذ عقود بشأن وضع المدينة ومثيرا غضب الفلسطينيين الذين يرون في القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وقطع الفلسطينيون جميع علاقاتهم مع إدارة ترامب التي ردت بمنع مساعدات بقيمة مئات ملايين الدولارات.

وفي مايو 2018، نقلت واشنطن سفارتها إلى القدس تزامنا مع الذكرى الـ70 لقيام دولة إسرائيل. وتسبب ذلك باندلاع موجة احتجاجات دامية عند الحدود بين غزة وإسرائيل قتل على إثرها أكثر من 60 فلسطينيا.

وفي مارس 2019، اعترف ترامب رسميا بضم إسرائيل عام 1981 لهضبة الجولان السورية، في خطوة أخرى تعزز مكانة نتانياهو داخليا.

- تظاهرات غزة -

في مارس 2018، انطلقت تظاهرات متكررة واسعة عند السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة للمطالبة بحق الفلسطينيين بالعودة إلى الأراضي التي أصبحت اليوم إسرائيل ونزحت عنها أو طردت منها عائلاتهم لدى قيام الدولة العبرية عام 1948.

وقوبلت التظاهرات برد عنيف من الجيش الإسرائيلي ما أسفر عن مقتل نحو 200 فلسطيني وجندي إسرائيلي.

ورافقت التظاهرات مواجهات بين إسرائيل وحركة حماس الإسلامية التي تحكم قطاع غزة ما عزز المخاوف من إمكانية دخول الطرفين في حربهما الرابعة منذ العام 2008.

وفي كل مرة، نجحت ترتيبات برعاية مصر والأمم المتحدة بتهدئة الأوضاع.

وبموجب هدنة تم التوصل إليها في نوفمبر، وافق نتانياهو على السماح بإدخال مساعدات قطرية بملايين الدولارات إلى غزة، ما دفع ليبرمان إلى الاستقالة احتجاجا على ما اعتبره "استسلاماً للإرهاب".

وعلى إثر ذلك، دعا نتانياهو لإجراء انتخابات مبكرة في 9 أبريل.

- تهم بالفساد -

في فبراير 2019، أعلن أبرز منافسي نتانياهو، رئيس الأركان السابق بيني غانتس، تشكيل تحالف وسطي لهزيمته في الانتخابات.

وفي الشهر ذاته، أعلن النائب العام عزمه على توجيه اتهامات رسميا لنتانياهو بالاحتيال وخيانة الأمانة وتلقي رشى، بناء على توصية من الشرطة.

وفي مارس، قالت وزارة العدل إنه سيتم عقد جلسة استماع لنتانياهو بعد الانتخابات ليرد على الاتهامات.

ولا يستبعد احتمال محاكمته نتانياهو عن السلطة إذ لا يحصل ذلك إلا بعد إدانته واستنفاذ كافة سبل الطعن بالحكم في حال صدوره، لكن من شأن هذ القضية أن تفاقم الضغوط السياسية عليه.

مادة إعلانية