"الاستعلامات" ترصد تاريخ التعاون بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية

7-4-2019 | 14:03

الرئيسان السيسي وترامب

 

وسام عبد العليم

أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات تقريرا حول الملفات الثنائية والإقليمية التى سوف تطرح على مائدة القمة السادسة بين عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التى ستبدأ غدا الإثنين، بواشنطن، رصدت فيه تاريخ العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

العلاقات السياسية
طبقاً لتقرير "هيئة الاستعلامات" شهدت العلاقات المصرية الأمريكية تطوراً كبيراً منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن، ومرت بمراحل متعددة، فقبل ثورة 23 يوليو 1952 استضافت القاهرة في 22 نوفمبر 1943 "مؤتمر القاهرة الأول" الذي عقده الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت بمشاركة الزعيم البريطاني ونستون تشرشل والزعيم الصيني شيانغ كاي تشيك، وفي 27 نوفمبر 1943 عقد فرانكلين روزفلت "مؤتمر القاهرة الثاني" بمشاركة تشرشل والرئيس التركي عصمت إينونو، و في فبراير 1945 اجتمع روزفلت على ظهر سفينة حربية في قناة السويس مع العاهل السعودي الملك عبدالعزيز آل سعود، وخلال نفس الزيارة عقد روزفلت اجتماعاً مع الملك مصر فاروق في منطقة البحيرات المرة، كما عقد اجتماعاً في مدينة الإسكندرية مع امبراطور إثيوبيا هيلا سيلاسي .

وفي عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وعلى الرغم من التوتر الذي شاب العلاقات في بعض الفترات والذى وصل إلى قمته بحرب عام 1967 وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أن العلاقات لم تخل من أشكال التعاون، والتقاء الأهداف أحياناً، كما بدا ذلك في الدور الذى لعبته الولايات المتحدة فى مفاوضات الجلاء المصرية البريطانية التي أدارها مجلس قيادة ثورة يوليو، وفى الموقف الأمريكي من حرب السويس عام 1956، كما شهدت تلك الحقبة في 1953 زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون فوستر دالاس لمصر، و في 1956 برز الخلاف المصري الأمريكي بشأن تمويل مشروع السد العالي ، مما دعا "جمال عبد الناصر" لتأميم قناة السويس للاستفادة من دخلها في تمويل المشروع، وفي 1959 عقدت الولايات المتحدة مع مصر اتفاقاً تحصل مصر بمقتضاه على القمح الأمريكي بالجنيه المصري، وكانت مدة الاتفاق ثلاث سنوات، كما قدمت واشنطن ثلاثمائة منحة دراسية لطلبة مصريين يتلقون العلم في الولايات المتحدة.

وقد عادت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مارس 1974 ووصل التعاون إلى درجة كبيرة من التوافق بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد ثم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وبدأت تلك الفترة بالزيارات المكوكية لوزير الخارجية الأشهر هنري كيسنجر للقاهرة، وكذلك زيارة الرئيس الامريكي ريتشارد نيكسون للقاهرة في يونيو 1974 في أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس أمريكي لمصر بعد ثورة يوليو 1952 لبحث الموقف في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وبعد ثماني سنوات من العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، في أعقاب اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر2001، قام الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما بإلقاء خطاب إلى العالم الإسلامي من قاعة الاحتفالات بجامعة القاهرة في يونيو 2009، وقد تناول خطاب الرئيس الأمريكي تسع نقاط رئيسة، وهي: العنف والتشدد، القضية الأفغانية، العراق، القضية الفلسطينية، أزمة البرنامج النووي الإيراني، قضايا الديمقراطية، التعددية الدينية، حقوق المرأة و التنمية الاقتصادية.

كما أعلنت الولايات المتحدة تأييدها لثورة 25 يناير2011، وبعد ثورة 30 يونيو 2013، ورغم الارتباك فى موقف البيت الأبيض فى الفترة الأولى، جاء موقف الكونجرس الأمريكي مختلفًا عن موقف البيت الأبيض، حيث أصدرت لجنة الشئون الخارجية بالكونجرس فى 5 يوليو 2013 بيانًا، اعتبر أن الإخوان قد فشلوا في فهم الديمقراطية بشكل حقيقي، وطالب الجيش والحكومة الانتقالية بإشراك قطاع عريض من الشعب في عملية كتابة الدستور، كما دعا البيان جميع الفصائل السياسية في مصر إلى نبذ العنف، وخلال الفترة التالية بدأ يتغير موقف الإدارة الأمريكية تدريجيًّا، بعد تفهمها للوضع الجديد في مصر.

وفي عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفور انتخابه في يونيه 2014 رئيساً للجمهورية، أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصالاً هاتفياً بالرئيس السيسي لتهنئته على تنصيبه مؤكداً له التزامه بشراكة استراتيجية بين البلدين واستمرار دعم الولايات المتحدة للطموحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب المصري، وفي سبتمبر 2014 وعلي هامش الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك التقي الرئيس السيسى بالرئيس الأمريكي أوباما، وعقدت جلسة مباحثات بين وفدي البلدين لبحث عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك، وجاء اللقاء وقتها بناء على طلب من الجانب الأمریكى لبحث سبل التعاون المشترك وبحث قضایا الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب.

وفى 24/9/2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة(70) للجمعية العامة للأمم المتحدة، ثم قام بزيارة مماثلة فى 18/9/2016 للمشاركة فى أعمال اجتماعات الدورة (71 ) للجمعية العامة للأمم المتحدة، أجرى خلالها لقاءات مهمة على هامش مشاركته فى اجتماعات الجمعية العامة مع شخصيات مؤثرة فى الحزبين الديمقراطى والجمهوري، حيث التقي بالمرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، إضافة إلى عقد لقاءات ثنائية مع الشخصيات الأمريكية التي شملت أيضاً شخصيات مهمة فى مجال قطاع الأعمال، بهدف زيادة الاستثمارات الأمريكية فى مصر وعرض فرص الاستثمار التى توفرها المشروعات المتعددة التى تجرى على أرض مصر للمستثمرين الأمريكيين والأجانب.

وفي المقابل استقبلت القاهرة خلال عامي 2015 و2016 عدداً من قيادات الكونجرس الأمريكي ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وقائد القيادة المركزية الأمريكية ووزير الخارجية الامريكي في زيارات متعددة، كما قام وزير الخارجية سامح شكري بعدة زيارات لأمريكا، بهدف تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والتشاور حول عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك على المستويين الثنائى والإقليمى، وكذلك لرئاسة وفد مصر في أعمال بعض القمم التي عقدت بالولايات المتحدة الامريكية.

وفي 9 نوفمبر 2016، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي من أوائل قادة العالم الذين هنأوا الرئيس الامريكي دونالد ترامب بفوزه في الانتخابات مباشرة بعد إعلان النتائج ، حيث أعرب عن أمله في "بث روح جديدة" في العلاقات المصرية – الأمريكية، وفي ديسمبر 2016، قبيل تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة، تلقى الرئيس السيسي مكالمة هاتفية من دونالد ترامب، وتم التطرق خلال الاتصال إلى مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية، بعد تولي الإدارة الأمريكية الجديدة مسؤولياتها بشكل رسمي، وفي 23 ديسمبر 2016، تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفياً آخر من ترامب، حيث أعرب الرئيس السيسي عن تطلعه إلى" دفعة جديدة" في العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وفى 1/4/2017 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارته الأولى إلى اشنطن، ثم جاءت مشاركة السيد الرئيس في القمة الأمريكية العربية الإسلامية في الرياض 21 /5/ 2017 وكلمة سيادته الشهيرة التي تم إيداعها كإحدى وثائق الأمم المتحدة، كما عقد على هامش القمة اجتماع قمة ثنائى مع الرئيس ترامب.

وفى 17/9/2017 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة إلى نيويورك، للمشاركة في اجتماعات الدورة (72) للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث التقي مجدداً مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بالإضافة إلى عدد من اللقاءات مع الشخصيات المؤثرة وذات الثقل بالمجتمع الأمريكي، وكذا مع قيادات كبريات الشركات الأمريكية وصناديق الاستثمار وبيوت المال في إطار غرفة التجارة الأمريكية، فضلاً عن أعضاء مجلس الأعمال للتفاهم الدولي.

وفى 20/1/2018 قام نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بزيارة لمصر، استقبله خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي وبحث الجانبان سبل دعم علاقات التعاون بين البلدين في كل المجالات بالإضافة لبحث آخر التطورات الإقليمية والدولية.

و فى 21/9/2018 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة لنيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة (73) للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتقى الرئيس السيسى مجدداً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واستعراض أوجه التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة.

وفى 6/10/2018 قامت السيدة ميلانيا ترامب قرينة الرئيس الأمريكي بزيارة لمصر، استقبلها الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته، وتطرق اللقاء إلى عدد من مجالات التعاون بين البلدين وكيفية تعظيم أوجه التنسيق بشأنها.

وفى 10/1/2019 قام مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث بحث الجانبان تعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين وتعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية، ومستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى عدد من الملفات الإقليمية.

العلاقات الاقتصادية

تمتد جذور العلاقات الاقتصادية المصرية - الأمريكية لفترات بعيدة خاصة خلال القرن العشرين، باستثناء فترة ما بعد هزيمة 1967 وحتى انتصار أكتوبر 1973، فقبل 1967 كانت مصر ضمن الدول المستفيدة من المساعدات الأمريكية، وبخاصة في مجال الغذاء.

وبعد انتصار أكتوبر 1973، كانت المساعدات الأمريكية أبرز صور التعاون الاقتصادي المصري الأمريكي، وبلغت ذروتها في عقد الثمانينيات، إلا أنها مع مطلع الألفية الثالثة تقلصت بشكل كبير خاصة مايخصص للمجالات الاقتصادية والاجتماعية مع استمرار المساعدات المخصصة للتعاون العسكرى.

تعاون اقتصادي

يقول تقرير "الهيئة العامة للاستعلامات"، إن الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الشركاء لمصر فى المجال الاقتصادى منذ أواخر السبعينيات من القرن الماضي، وتحتل مصر المرتبة الـ52 في قائمة أهم شركاء الولايات المتحدة التجاريين، وقد وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين لعام 2017 نحو 5.6 مليار دولار ليحتل المرتبة السادسة على مستوى الشرق الأوسط والأول في قارة أفريقيا وبزيادة 13% عن عام 2016 الذي بلغ فيه حجم التجارة 4 مليارات و974 مليون دولار.

كما شكلت الاستثمارات المباشرة لأمريكا في مصر جانبًا مهماً في هذه العلاقة، حيث تعد مصر أكبر مستقبل للاستثمارات الأمريكية المباشرة في أفريقيا بنسبة 38% من الاستثمارات الأمريكية المباشرة في القارة في عام 2016، كما احتلت المرتبة الثانية بين الدول الأكثر استقبالاً لتلك الاستثمارات في الشرق الأوسط، وهو ما يعكس متانة العلاقات بين البلدين، وتبلغ الاستثمارات الأمريكية في مصر 23.7 مليار دولار تتنوع مابين استثمارات صناعية وخدمية وإنشائية وزراعية وتمويلية وتكنولوجية منها نحو مليار دولار تدفقات جديدة دخلت إلى مصر خلال عام 2017-2018 كاستثمارات جديدة وتوسيع نشاط لبعض الشركات الأمريكية.

وتتمثل الصادرات المصرية لأمريكا في الملابس الجاهزة والنفط والقطن الخام، والأسمدة، والحديد والصلب، والورق، والخضر والفاكهة، واللدائن، ومنذ عام 2005 تعتبر الملابس الجاهزة عماد الصادرات المصرية لأمريكا، بعد توقيع اتفاقية “الكويز” التي سمحت للصادرات المصرية من الملابس الجاهزة لدخول أمريكا بتسهيلات.

بينما تعتمد مصر على واردات من أمريكا تتمثل في العدد والآلات ووسائل النقل، والطائرات المدنية وأجزائها، والفول الصويا، والفحم الحجري، والكيماويات، والقمح الذي يحتل مرتبة متقدمة في العلاقات التجارية بين البلدين.

ويمثل قطاع السياحة أهمية كبيرة لمصر، وكان عام 2010 أفضل السنوات التي تدفق فيها السائحون الامريكيون لمصر، حيث تجاوز عددهم نصف مليون سائح، ولكن نسبتهم من إجمالي عدد السائحين لمصر في نفس العام بلغت 3.8% ، وقد وتراجعت أعدد السائحين الامريكيين بعد عام 2010، وكانت في عام 2015 بحدود 294 ألف سائح، وبنسبة تصل إلى 3.2% من إجمالي السائحين الوافدين لمصر فى العام نفسه، ويعمل البلدان على تعزيز تدفق السائحين الأمريكيين إلى مصر.

العلاقات العسكرية

تعود العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة فى شكلها الحالى إلى عام 1976، وتطورت سريعاً وأصبحت مصر تحتل المركز الثانى فى قائمة الدول التى تتلقى معونات عسكرية أمريكية، بعد التوصل إلى اتفاق بين البلدين يتم بمقتضاه تنفيذ خطة تطوير القوات المسلحة المصرية الذى أصبحت مصر بموجبه من بين الدول التى تستطيع الحصول على قروض أمريكية لشراء سلاح أمريكى وهى القروض المعروفة باسم قروض المبيعات العسكرية الأجنبية.

ويأخذ التعاون العسكرى بين مصر والولايات المتحدة عدة صور تتمثل فى مبيعات السلاح، ونقل التكنولوجيا العسكرية، والمناورات والتدريبات العسكرية المشتركة.

وتأتى معظم مبيعات السلاح من خلال المساعدات العسكرية السنوية التى تبلغ نحو 1.2 مليار دولار، وشمل التعاون العسكرى أيضاً تصنيع وتجميع بعض الأسلحة الأمريكية فى مصر.

وفى إطار هذه العلاقات بدأت منذ عام 1994 المناورات العسكرية المشتركة المعروفة باسم "النجم الساطع" التى لاتزال تتم من فترة لأخرى حتى الآن، حيث كانت آخر مناورات «النجم الساطع 2018» التى جرت بقاعدة محمد نجيب العسكرية بالاسكندرية فى الفترة من 8 إلى 20 سبتمبر 2018، بمشاركة قوات من مصر والولايات المتحدة الأمريكية والأردن والإمارات والسعودية وفرنسا وبريطانيا واليونان وإيطاليا و16 دولة أخرى بصفة مراقب.

كما انطلق فى 25/7/2018 التدريب البحرى المشترك "استجابة النسر 2018" الذى تجريه وحدات من القوات الخاصة البحرية لكل من مصر وأمريكا والسعودية والإمارات.

العلاقات الثقافية والتعليمية

شهدت العلاقات الثقافية بين البلدين تطوراً ملحوظاً منذ توقيع أول اتفاقية ثقافية بين البلدين عام 1962، ثم تمت الموافقة على الكتاب المتبادل لتمويل برامج التبادل العلمي بين البلدين عام 1967، ثم افتتاح المركز الثقافي الأمريكي في مدينة الإسكندرية عام 1970، وتوقيع بروتوكول بين مصر ومركز البحوث الأمريكية في القاهرة في1974، وتوقيع بروتوكول حول وضع وتنظيم الجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1975، وتزامن ذلك مع توالى إقامة معارض للآثار المصرية الفرعونية في المدن الأمريكية الكبرى ومن أمثلة ذلك معرض توت عنخ آمون ومعرض رمسيس الثاني، حيث حظيت هذه المعارض بإقبال كبير من الشعب الأمريكي.

وفي يوليو 1980 بدأ برنامج "منح السلام " بين مصر والولايات المتحدة في شكل تعاقد بين وزارة التعليم المصرية والهيئة الأمريكية للتنمية الدولية، وتم وضع برامج ومشروعات مشتركة بين الجامعات المصرية والأمريكية للتعاون في المجالات المختلفة.

وفي سبتمبر1994، وقع اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري عقداً مع التليفزيون الأمريكي تضمن استقبال الولايات المتحدة بث 12 ساعة من إرسال القناة الفضائية المصرية يومياً.

وفي عام 2002 تم توقيع العديد من اتفاقيات التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات المصرية ونظيراتها في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تم توقيع اتفاق للتعاون التعليمى والتكنولوجى بين حكومتى مصر والولايات المتحدة في القاهرة عام 2006.

في نوفمبر 2016 وبعد مفاوضات استمرت قرابة الخمس سنوات، وقع البلدان على مذكرة تفاهم في مجال حماية الآثار من التهريب وتعد أول اتفاقية توقع عليها الولايات المتحدة مع دولة شرق أوسطية في هذا المجال، والتي تضع قواعد وقيوداً والتزامات لمنع الاتجار غير الشرعي في الآثار ومواجهة ظاهرة تهريب الآثار المصرية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وفى 26/3/2018 تم افتتاح معرض كنوز الملك توت عنخ آمون، والذي استضافته مدينة لوس أنجيلوس للمرة الرابعة، ليوجه رسالة سلام من الشعب المصري إلى الشعب الأمريكي.