وزارة الآثار: تطوير منطقة أبيدوس الأثرية بسوهاج بتكلفة 42 مليون جنيه | صور

5-4-2019 | 15:56

وزير الآثار يتفقد مشروع خفض المياه الجوفية‎

 

عمر المهدي

قال العميد هشام سمير مساعد وزير الآثار للشئون الهندسية، إن تنفيذ مشروع تطوير منطقة أبيدوس الآثرية بحمام الأوزيريون بمعبد ستي الأول بالمنطقة ومشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بدأ عام 2008، كاشفا عن أنه توقف في عام 2011 بسبب ضعف التمويل وبدأ العمل مرة أخري في أكتوبر 2016.


وأوضح سمير، خلال افتتاح تطوير المشروع اليوم بمحافظة سوهاج ، أن المشروع يهدف إلي تحقيق الرؤية الحضارية ل منطقة أبيدوس الأثرية وفتح المجال البصري والعمراني بها، والكشف عن المزيد من المعالم الأثرية بعمبدي رمسيس الأول والرابع وغيرها من المعابد الموجودة ب منطقة أبيدوس ، وتطوير الساحة الأمامية لمدخل المجموعة الأثرية عند معبدي سيتي الأول وجعلها نقطة بداية لرحلة الزائر خلال تواجدة ب منطقة أبيدوس .

و أشار إلي أن تكلفة أعمال تطوير منطقة أبيدوس الأثرية بلغت 42 مليون جنيه بتمويل ذاتي من وزارة الآثار، موضحا أن أعماله تضمنت، عمل مسارات لتنظيم موقع الزيارة وعمل خطة ترميم شاملة لكافة المعالم الأثرية، وإنشاء مبنى لخدمة الزوار مكون من قاعة عرض مرئي وغرفة شباك التذاكر وغرف إدارية وكافيتيريا ودورات مياه، وساحات مخصصة كمواقف للسيارات، بالإضافة إلى تحديد وتأمين المنطقة الأثرية وعمل أسوار لحمايتها ومنع أي تعديات عليها.

ويعتبر هذا المشروع هو الثالث من نوعه حيث استطاعت وزارة الآثار على مدى عشرات السنوات من الانتهاء من أعمال 3 مشاريع ضخمة لتخفيض منسوب المياه الجوفية بثلاثة مواقع أثرية، وافتتاحها في 30 يوما، و ذلك في إطار جهود الوزارة في التغلب على خطر المياه الجوفية الذي يهدد العديد من المواقع الأثرية بمصر.

وهذه المشاريع الثلاثة قد تم الإعلان عن اثنين منهما، حيث تم افتتاح منطقة آثار كوم الشفافة بالإسكندرية في 3 مارس 2019، كما تم افتتاح أعمال مشروع معبد كوم امبو بأسوان في 25 مارس بعد الانتهاء من مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بهما، وذلك بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي.

و اليوم يتم افتتاح المشروع الثالث في منطقة الأوزيريون بمعبد ستي الأول ضمن مشروع تطوير منطقة أبيدوس الأثرية ب سوهاج .


أما عن مشروع خفض منسوب المياه الجوفية بحمام الأوزوريون بمعبد سيتي الأول بأبيدوس والذي يعد واحدا من أهم مكونات أعمال تطوير المنطقة، قال المهندس وعد الله أبو العلا رئيس قطاع المشروعات، إن حمام الأوزوريون هو مبني ذو طبيعة مائية في نشأته، حيث أنشئ علي عيون مائية جوفية قديمة ويقع خلف معبد سيتي الأول علي مستوي منخفض يبلغ 18 مترا ، مؤكدا أن زيادة وتدفق المياه الجوفية فيه يرجع إلى عدد من الأسباب العلمية ومنها وجود قناة فرعية قديمة لتوصيل المياه مر النيل إلي الأوزوريون أسفل معبد سيتي الأول، بالإضافة إلي زيادة مناسيب مياه نهر النيل وخاصة بعد إنشاء السد العالي عام 1964. كما كانت المنطقة تعاني من التعديات السكنية والزراعية، ووجود منازل قرية العرابة المدفونة التي ترجع إلى أكثر من 100 عام وأراضٍ زراعية قديمة ومستحدثة تسببت في زيادة تدفق مياه الصرف الصحي و الزراعي وهو الأمر الذي زاد من ارتفاع مناسيب المياه في الأوزوريون.

وأوضح المهندس أيو العلا أن مكونات المشروع لنزح المياه الجوفية الموجود بحمام الأوزوريون شمل بناء 6 آبار إنتاجية يصل عمقها إلى 60م، مزودة بمحطتي رفع ومحطة تهدئة وخزان بوستر، بالإضافة إلى عرفي محابس و مبنى التحكم الذي يحتوي علي أجهزة التحكم واللوحات و الأجهزة الكهربائية ويعمل هذا النظام بالكمبيوتر التي تقوم بتشغيل ومراقبة النظام ومتابعة الأداء تلقائيا.

كان الدكتور خالد العناني وزير الآثار، افتتح اليوم الجمعة، مشروع تطوير منطقة آثار أبيدوس ومشروع خفض منسوب المياه الجوفية بحمام الأوزيريون بمعبد ستي الأول بالمنطقة، والذي تم تنفيذه و الانتهاء منه في فبراير 2019 بالتعاون مع الشركة الوطنية للمقاولات العامة والتوريدات بعد عامين من بدء المشروع.


.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]