تفاصيل أطول اجتماع في تاريخ النقابة.. " الصحفيين" تؤجل تشكيل هيئة المكتب بعد ٢٠ يوما من المشاورات

5-4-2019 | 03:05

ضياء رشوان نقيب الصحفيين

 

محمد علي

فشل مجلس نقابة الصحفيين، في اجتماعه الأول، في حسم تشكيل هيئة مكتب النقابة والتي تضم وكيلا النقابة وسكرتيرا عاما وأمينا للصندوق، لعدم الوصول إلى توافق علي مقعد الوكيل والسكرتير العام، ليتم تأجيل تشكيل هيئة المكتب إلي الاجتماع المقبل.

واستمر الاجتماع الأول الذي عقد مساء الخميس، بعد نحو ٢٠ يوما علي إجراء انتخابات التجديد النصفي، الأطول في تاريخ النقابة، حوالي ٨ ساعات، حيث بدأ في تمام الساعة السابعة مساء الخميس، واستمر حتي الساعة الثالثة صباح يوم الجمعة.

وعقد الاجتماع الأول برئاسة الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وحضور جميع أعضاء مجلس النقابة الجدد وهم خالد ميري ومحمد شبانة وهشام يونس بمقاعد فوق السن، ومحمود كامل وحماد الرمحي ومحمد يحيي يوسف بمقاعد تحت السن، إلي جانب الأعضاء القدامى وهم جمال عبدالرحيم ومحمد خراجة وحسين الزناتي، وأيمن عبدالمجيد ومحمد سعد عبد الحفيظ وعمرو بدر.

وذكرت مصادر داخل مجلس نقابة الصحفيين، أن ضياء رشوان نقيب الصحفيين رفض بشكل قاطع مسألة طرح حسم المقاعد المتنازع عليها للتصويت، وأصر أن يتم التشكيل بالتوافق، تحقيقا للشعار الذي طرح في برنامجه الانتخابي لم الشمل.

وأوضحت المصادر أن المجلس شهد انقساما إلي جبهتين، الأولى تضم خالد ميري رئيس تحرير جريدة الأخبار، ومحمد شبانة رئيس تحرير مجلة الأهرام الرياضي، وحسين الزناتي وأيمن عبدالمجيد وحماد الرمحي ومحمد يحيي يوسف، في حين ضمت الجبهة الثانية جمال عبد الرحيم وهشام يونس ومحمد خراجة ومحمود كامل وعمرو بدر ومحمد سعد عبد الحفيظ.

وقالت مصادر بمجلس نقابة الصحفيين، إن الجبهة الأولي تمسكت بتولي خالد ميري، منصب وكيل النقابة ومن ثم رئاسة لجنة القيد، ومحمد شبانة منصب السكرتير العام، مقابل ترك مقعدي أمانة الصندوق والوكيل الثاني، وهو ما رفضته الجبهة الثانية، وطالبت بمنصب الوكيل الأول أو السكرتير العام، وهو ما رفضته الجبهة الأولي.

وأشار المصدر إلي أن الجبهة الثانية عرضت خلال الاجتماع، التنازل عن جميع المقاعد بهيئة المكتب للجبهة الأولى، وإعلان ذلك للجمعية العمومية لتحمل مسئولية إدارة العمل النقابي والمهني، وهو ما رفضه النقيب ضياء رشوان.

ومع استمرار الاجتماع لأكثر من ٨ ساعات، قام ضياء رشوان بطلب وجبات كشري لجميع أعضاء المجلس.

وفشل مجلس نقابة الصحفيين، في حسم التشكيل رغم انتهاء انتخابات التجديد النصفي في ١٥ مارس الماضي، واستمرار المشاورات لنحو ٢٠ يوما، بالمخالفة للائحة الداخلية لنقابة الصحفيين، التي تُلزم المجلس في مادتها رقم 8 علي :" أن يعقد مجلس النقابة أولى جلساته في مستهل كل دورة عقب انتهاء أعمال الجمعية العمومية العادية وفي مدة لا تتجاوز الثلاثة أيام وينتخب في هذه الجلسة هيئة مكتب المجلس وأعضاء لجنتي القيد ومراقب النادي ويضم الترتيب اللازم لتشكيل اللجان".

وبعد مناقشات مطولة انتهى مجلس نقابة الصحفيين بالإجماع إلى مجموعة من القرارات وهي كالتالي:

1- الموافقة على زيادة معاشات الصحفيين 300 جنيه أسوة بزيادة «بدل الصحفيين» في الموازنة الجديدة.

2-تقديم بلاغ للنائب العام ضد عدد من الكيانات والنقابات الوهمية التي تنتحل صفة الصحفيين، وإخطار رئيس الوزراء وجميع الوزراء والمحافظين بعدم الاعتداد أو التعامل إلا مع الصحفيين حاملي كارنيه نقابة الصحفيين.

3-فتح باب الاشتراك في مشروع العلاج لمدة أسبوعين، وبالنسبة للأعضاء الجدد يتم فتح باب الاشتراك في مشروع العلاج لمدة أسبوعين بعد استلام كارنيه العضوية.

4-الطعن على لائحة الجزاءات الصادرة عن المجلس الأعلى للإعلام أمام مجلس الدولة.

5-تأجيل تشكيل هيئة المكتب واللجان للجلسة القادمة.

يذكر أن ذلك الاجتماع هو الأول لمجلس نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وذلك عقب إجراء انتخابات التجديد النصفي في منتصف شهر مارس الماضي.

وشهدت انتخابات التجديد النصفي فوز كل من خالد ميري ومحمد شبانة وهشام يونس بمقاعد فوق السن، ومحمود كامل وحماد الرمحي ومحمد يحيي يوسف بمقاعد تحت السن.

وكان ضياء رشوان نقيب الصحفيين، قد أصدر قرارا فور توليه المنصب، باستمرار محمد شبانة قائما بأعمال أمين الصندوق، وخالد ميري وكيل أول النقابة لحين إعادة تشكيل هيئة المكتب.

وجاء القرار، نظرا لإجراء انتخابات التجديد النصفى على منصب النقيب و6 من أعضاء مجلس النقابة ولتيسير أمور النقابة وشئون الأعضاء.

يذكر أن ضياء رشوان، كان قد حسم منصب نقابة الصحفيين، فى انتخابات التجديد النصفى، التى عقدت 15 مارس الماضى، بعد حصوله 2810 أصوات مقابل 1585 صوتا لأقرب منافسيه رفعت رشاد.