حمدي رزق: "القدس والجولان"عربيتان رغم أنف الكارهين | صور

2-4-2019 | 17:44

الكاتب الصحفي حمدي رزق

 

أسيوط - إسلام رضوان

أكد الكاتب الصحفي حمدي رزق، أن مدينتي "القدس والجولان" عربيتان، رغم أنف الكارهين، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق، وأن كافة الشعوب العربية وكثير من شعوب العالم، لن تعترف بإعلانه بأن القدس الفلسطينية والجولان السورية أرضًا إسرائيلية شاء من شاء وأبى من أبى.


جاء ذلك خلال مشاركته، في ندوة طلابية بجامعة أسيوط حول "دور الثقافة في نشر السلام بين الشعوب"، وذلك فى إطار اليوم الثالث من ملتقى الشعوب الذي تنظمه جامعة أسيوط.

وحذر رزق من انتشار خطاب الكراهية وارتفاع صوته في كثير من دول العالم، وهو ما نتج عنه الجريمة البشعة في نيوزلندا، التي لا تختلف كثيرًا في ملامحها عن الجريمة الإرهابية التي حدثت في مسجد الروضة في سيناء، ويشكل الفكر المتطرف الدافع الرئيسي لها.

ودعا إلى تأسيس فقه فكري يدعو إلى السلام في كافة ربوع الأرض، وتعزيز روح التسامح والمحبة ، تبدأ من المدارس إلى الجامعة وداخل المساجد والكنائس، وبتكاتف كافة الجهود من مفكرين ومثقفين، لنشر الفكر المحب للسلام ونشر الفكر المتسامح والمعتدل.

وأكد أن مصر موطن التعددية الثقافية والتنوع الاجتماعي، وشدد رفضه لفكرة الآخر داخل مصر ومفهوم عنصري الأمة، لأنه يرى أن مصر دولة واحدة موحدة تقوم ركيزتها على الجيش والأزهر والكنيسة وهم الأساس المتين الذي يبنى عليه كل شئ من علم وثقافة وفن واجتماع.

وأشار إلى أن كتابه "كيراليسون في محبة الأقباط"، يمثل خطوة هامة في كتاباته، وحظى بإقبال كبير من المسلمين والأقباط داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن الشخص المحب يصبح أقوى صحيًا ونفسيًا وأكثر تسامحًا.

وفى نهاية الندوة كرم الدكتور طارق الجمال، رئيس الجامعة، الكاتب الصحفي حمدي رزق، بإهدائه درع ملتقى الشعوب، كما شمل التكريم تقديم درع الملتقى إلى كل من الدكتور سيد عبد الرازق، ورجل الأعمال حمدي أنور.


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة

الأكثر قراءة