"ديوان الأهرام" تحتفي بذكرى نصف قرن على حرب الاستنزاف.. و130 عاما على ميلاد العقاد

1-4-2019 | 11:13

مجلة ديوان الأهرام

 

تحتفى مجلة ديوان الأهرام الفصلية التى تصدر عن مؤسسة الأهرام فى عددها الجديد الذى يحمل رقم ٣٨(أبريل ٢٠١٩)، والتى ترأس تحريرها الكاتبة الصحفية زينب عبد الرزّاق، بذكرى مرور٥٠ عاما على حرب الاستنزاف، حيث تنشر ملفا بعنوان "الاستنزاف .. معارك البشارة"، والذى تشير المجلة من خلاله إلى أن استعادة الروح المعنوية للمقاتل المصرى وتحطيم أكذوبة الجندى الإسرائيلى الذى لا يقهر وإعادة ثقة المصريين بأنفسهم كان الهدف الأسمى لتلك المعارك التى مهدت الطريق نحو نصر أكتوبر، ويشير الملف كذلك إلى أن جنودنا لم يغادروا ساحة المعركة عقب الهزيمة فى ١٩٦٧ لكنهم واصلوا نضالهم وتأهبهم للحظة العبور، وخاضوا معاركهم بكل بسالة ليسطر التاريخ جهد المجموعة ٣٩ قتال ومعاركها الخالدة خلف خطوط العدو، والتى تمت تحت قيادة البطل العظيم إبراهيم الرفاعى، الذى أسندت إليه تلك المهمة عقب تنفيذه لعملية تفجير تشوينات الذخيرة فى يوليو ١٩٦٧.


وتحتفى ديوان الأهرام كذلك بمرور ١٣٠ عاما على ميلاد المفكر الكبير عباس محمود العقاد، الشاعر والمؤرخ والناقد والمثقف الموسوعى، صاحب النظريات والآراء العميقة فى الفن والفكر والسياسة، صاحب العبقريات، وذلك بملف شامل عن أهم معاركه الأدبية والفكرية، وما هو السر وراء ارتباطه الشديد بالزعيم سعد زغلول؟ وما السبب الخفى خلف عدائه الشديد لأحمد شوقى؟ والعبارات الجارحة المتبادلة بينه وبين مصطفى صادق الرافعى ود. طه حسين الذى منح العقاد إمارة الشعر ثم سحبها منه بعد ٣ سنوات؟

وفى العدد تنشر مجلة ديوان الأهرام كذلك موضوعا عن حكاية الملك الذهبى "توت عنخ آمون" بقلم عالم الآثار الدكتور زاهى حواس والذى ينشر بالتزامن مع معرض (توت عنخ آمون.. كنوز الفرعون) الذى يقام فى باريس حتى سبتمبر المقبل، ويتناول الملف سر النهاية المحيرة للفرعون الشاب وهل بالفعل تم قتله أم مات بمرض الملاريا؟.

كما يتعرض الملف للتفاصيل الدقيقة ليوم الدفن وعملية التحنيط والمجوهرات المرصع بها القناع الذهبى للملك الأسطورة

وتواصل المجلة تقديم ملفاتها الفنية المميزة فتستعرض بقلم الكاتب عصام زكريا سيرة الفريد هيتشكوك، ذلك المخرج الكبير الذى أرعبنا فأحببناه وذلك بمناسبة مرور ١٢٠ عاما على ميلاده، حيث يكشف الكاتب عن سر ولع هيتشكوك بالبطلات الشقراوات، وكيف شوهت السينما المصرية كثيرا من أعمال ذلك الفنان العظيم.
، وفى إطار اهتمام المجلة بالفن التشكيلى تقدم ملفا حول ليوناردو دافنشى بمناسبة مرور ٥٠٠ عام على رحيله، يتناول أهم أماله، وهل للفنان العبقرى أصول عربية من ناحية الأم؟ ومن أهم أحفاده؟ وكيف كان دافنشى مصدر تفاؤل للملياردير الأمريكى بيل جيتس؟ وما حقيقة الشفرة الخفية فى لوحة الموناليزا الشهيرة؟

ويستعرض الكاتب والروائى الكبير إبراهيم عبدالمجيد على صفحات ديوان الأهرام، وفى مقال شائق الكتابين العظيمين (إيطاليا فى الأسكندرية) و(تاريخ أسرة فى إحياء المدينة)، حيث يرصد عبدالمجيد فى مقاله جهد د.محمد عوض فى التأريخ لعمارة عروس البحر الأبيض، وكيف استمر التفاعل فى فنونها وتاريخها وعمارتها بين الثقافة الرومانية والثقافة المصرية كما يرصد جهد المهندسين والفنانين الإيطاليين خلف الأبنية العظيمة التى تنتشر فى ربوع الإسكندرية.

وتنشر المجلة ملفا حول مذبحة الأمن والأسباب الدينية والعرقية والاقتصادية وراءها، وكيف تجاوزها الشعب الأرمنى واستطاع أن يحافظ على ثقافته رغم كل ما تعرض له من عذابات.

كما تقدم المجلة أيضًا لقرائها موضوعًا حول مبنى جريدة الأهرام ذلك البيت الزجاجى الذى لا ينكسر، والذى وضع تصميمه المهندس العبقرى نعوم شبيب صاحب تصميم برج القاهرة وغيره من المعالم المميزة بالقاهرة، ويكشف الموضوع سر تسابق عبدالناصر والسادات للجلوس على مقعد رئيس التحرير عند زيارة المبنى.

إضافة لما سبق تقدم المجلة موضوعا عن مدائن صالح المنحوتة فى الجبال والتى تستعد لاستقبال الزائرين بالمملكة العربية السعودية بعد أن وضعتها اليونسكو على قائمتها للتراث العالمى. كما تنشر المجلة كذلك موضوعا عن أبلة نظيرة صاحبة أشهر كتاب فى فن الطهى، وآخر عن هيلين كيلر قاهرة الصمت والظلام، والتى فقدت السمع والبصر وهى فى الثانية من عمرها فاستعاضت باللمس عن كل الحواس.