الاتحاد الليبرالي العربي يرفض القرار الأمريكي بضم الجولان المحتل

1-4-2019 | 00:47

الجولان المحتلة

 

أميرة العادلي

أعلن الاتحاد الليبرالي العربي رفضه القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتاريخ 22/3/2019، بالاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السوري المحتل.


ويدين الاتحاد تدخل الولايات المتحدة في شئون التي لا تخصها وكأنها تصب الزيت على النار لإشعال الفتن والمزيد من الحروب والدمار في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح الاتحاد، أن هذا القرار ليس الأول لهذه الإدارة الأمريكية البلهاء، فقد اتخذت قراراً مشابها بنفس المنطق الأعوج بالاعتراف بضم القدس الشرقية لإسرائيل ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وبتلك القرارات أصبحت مواقف هذه الإدارة الأمريكية التي يقودها ترامب إلى يمين الحزب الحاكم المتطرف في إسرائيل ولم تعد وسيطا نزيهاً وحياديا بين العرب والإسرائيليين.

وأكد الاتحاد الليبرالي العربي على أن الجولان أرض سورية احتلتها إسرائيل عام 1967، وأعلنت ضمها عام 1981، ولا يُغيّر من صفتها المحتلة قرارا لرئيس دولة أو دولتين، فالشرعية الدولية المتمثلة في جميع قرارات الأمم المتحدة، وخاصة قرارات مجلس الأمن تنص على أنها أرض سورية محتلة وجزء لا يتجزأ من الجمهورية العربية السورية، حيث تنص بشكل واضح وصريح على عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة.

وتابع الاتحاد ونذكر هنا بقرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981، الذي "رفض قرار إسرائيل ضم الجولان المحتل وأكد عدم شرعية فرض إسرائيل قوانينها وإدارتها على الجولان السوري المحتل واعتبر القرار الإسرائيلي باطلا ولاغيا"؛ وعليه يدين الاتحاد الليبرالي العربي هذا القرار، كما أدانته جميع دول العالم والمؤسسات الدولية في العالم، ويأمل أن تعود الإدارة الأمريكية إلى رشدها وتتوقف عن إصدار مثل هذه القرارات الغير صائبة التي تضع المنطقة على حافة أزمة وتوترات جديدة تهدد بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط على نحو خطير.

وأكد الاتحاد على ضرورة التوصل لحل يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها في منظومة العمل العربي المشترك، وإيجاد الظروف الكفيلة بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم حتى يسهموا في إعادة إعماره.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية