عام على "مسيرات العودة" في غزة.. معطيات وأرقام

30-3-2019 | 23:35

مسيرات العودة

 

أ ف ب

تجمّع عشرات آلاف الفلسطينيين السبت 30 مارس على طول الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، في الذكرى السنوية الأولى لانطلاق تظاهرات "مسيرات العودة الكبرى".


في ما يلي وقائع متعلقة بالتظاهرات وأعمال العنف التي تخللتها منذ عام:

 شهداء وجرحى 

في 30 مارس 2018، اليوم الأول للتظاهرات، استشهد 20 فلسطينياً، وبالإجمال، استشهد نحو 200 فلسطيني منذ عام خلال تظاهرات ومواجهات وقعت مرة واحدة على الأقلّ كلّ أسبوع يوم الجمعة.

وأصيب غالبيتهم برصاص قناصة إسرائيليين، كما أصيب آخرون إصابات قاتلة بطلقات غاز مسيل للدموع أو بشظايا.

وقُـتل عسكري إسرائيلي واحد.

ويتجمع الفلسطينيون في خمسة مواقع على طول الحدود، وتبين أن بعض تلك المواقع أكثر خطورة من غيرها.

وبحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فحصيلة الشهداء في خان يونس جنوب قطاع غزة بلغت على الأقل 54 شهيدا، أما في شرق مدينة غزة، فقد استشهد نحو 43 شخصا.

بالإضافة إلى ذلك، أصيب 6500 فلسطيني بالرصاص، غالبيتهم بالساق، بحسب السلطات الصحية المحلية.

 

 طرق الاحتجاج  


عادةً، يقف العديد من المتظاهرين بشكل سلمي على مسافة من السياج الإسرائيلي، لكن البعض منهم يقترب، متحديا القوات الإسرائيلية.

ويحرق هؤلاء إطارات لإقامة ستائر من الدخان، ويرمون الحجارة باتجاه العسكريين على المقلب الآخر، وحاول البعض أيضا اختراق السياج الفاصل.

وأحصى الجيش الإسرائيلي إطلاق 94 عبوة ناسفة يدوية الصنع و600 إطلاق لعبوة حارقة باتجاه عسكريين إسرائيليين أو على السياج.

وما يشغل ويغضب الجانب الإسرائيلي أيضا إرسال طائرات ورقية أو بالونات محمّلة بعبوات حارقة من خلف الحدود من غزة.

وتسببت تلك الطائرات الورقية والبالونات بـ1963 حريقا، وأدت إلى أضرار بالغة في 35 كلم من الأراضي، بحسب أرقام رسمية إسرائيلية.

من هم الشهداء؟

غالبية الشهداء الفلسطينيين هم رجال وشباب، ونحو 40 منهم دون سنّ الـ18، بحسب اليونيسيف.

واستشهد أيضًا صحفيان كانا يرتديان سترة تكشف عن نوع عملهما، وثلاثة مسعفين، بينهم رزان النجار البالغة من العمر 22 عاما.

واستشهد أكثر من 60 فلسطينياً في 14 مايو 2018 وحده، في احتجاجات ومواجهات تزامنت مع تدشين السفارة الأمريكية الجديدة في القدس.

ولا يوجد أي معطيات رسمية حول توجهات المحتجين السياسية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية