معبد كوم أمبو ينجو من نبوءة الأثري الفرنسي.. وأبوالهول أعظم اكتشافات مشروع خفض المياه الجوفية | صور

25-3-2019 | 15:39

معبد كوم أمبو

 

محمود الدسوقي

تنبأ الأثري الفرنسي مارييت باشا مؤسس مصلحة الآثار المصرية منذ  أكثر من 100 عام، بتدمير معبد كوم أمبو وانهياره بالكامل، حيث إن المعبد المبني تحت تأثير فالق متحرك، كان يتعرض للنحر من جهتين، هما الرياح والنيل بسبب تعرضه الدائم  للرياح والأمطار والسيول، وقامت مصلحة الآثار المصرية عام 1906م  بترميمه وتقوية أساساته مخافة السيول العارمة التي كان يتعرض لها.

وافتتح الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، اليوم الإثنين، بحضور رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية مارك جرين، وشيري مارلين مديرة الوكالة الأمريكية بمصر، وتوماس جولد بيرجر القائم بأعمال السفارة الأمريكية، ومحافظ أسوان، مشروع خفض المياه الجوفية من أسفل معبد كوم أمبو، بعد نجاح التجارب الخاصة بالمشروع الذي تم تمويله من المعونة الأمريكية وصلت إلى 9 ملايين دولار، ويعد المشروع من أهم المشروعات التي تنفذها الوكالة الأمريكية للحفاظ علي الآثار المصرية .

وبني معبد كوم أمبو على ربوة مرتفعة بالقرب من نهر النيل في العصر البطلمي، وهو معبد فريد من نوعه يضم الكثير من الزخارف البديعة، كما توجد بالقرب منه جبانات تنتمي لعصر الدولة القديمة الفرعونية، ورغم تعرض المعبد للكثير من الظواهر الطبيعية التي أثرت عليه من زلازل وسيول ومياه جوفية، إلا أن المعبد ظل باقيًا ونجا من نبوءة الأثريين في زواله وانهياره وقدم الكثير من ال اكتشافات الأثرية التي استطاعات البعثة المصرية الكشف عنها مؤخرًا.

وقال الخبير الأثري نصر سلامة الاستشاري الأثري للمشروع ب معبد كومبو في تصريحات خاصة لــ"بوابة الأهرام " إن مشروع خفض المياه الجوفية بدأ من شهر أكتوبر عام 2017م والغرض منها عمل خندق حول المعبد بالكامل وحفر مجموعة آبار كبيرة يبلغ عمق البئر الواحد 12 متراً تحت سطح الأرض، والهدف منها سحب المياه الجوفية حتي تصل لمستوي معين، مؤكداً أن البعثة المصرية كانت تضم الكثير من التخصصات وقامت بالعمل بحرص شديد فلم تستخدم جرافات أو لوادر، وإنما كان العمل يدوياً .

وأكد نصر سلامة أن فكرة خفض منسوب المياه الجوفية رغم تنفيذها في معبد إدفو من قبل، إلا أن الوضع مختلف في معبد كومبو حيث واكب المشروع الكثير من من ال اكتشافات الأثرية التي أظهرت أن المعبد يضم الكثير من الآثار الأثرية المدفونة تحت أساسياته من حقب زمنية مختلفة، من عصر الدولة القديمة أو الحديثة أو العصر البطلمي الذي تم بناؤه فيه، حيث تم الكشف علي أجزاء من تماثيل تحتمس الثالث ولوحاتين ترجعان لعصر الملك بطليموس الخامس، ومصنوعتين من الحجر الرملى عليهما كتابات باللغة الهيروغليفية والديموطيقية، وقد تم نقلهما إلى المتحف القومى للحضارة المصرية فى الفسطاط للترميم وللدخول فى سيناريو العرض المتحفى.

ومن أشهر ال اكتشافات الأثرية التي واكبت مشروع سحب المياه الجوفية، هو تمثال أبوالهول المصنوع من الحجر الرملي، وهو من أهم ال اكتشافات الأثرية التي واكبت مشروع خفض المياه الجوفية في المعبد العتيق الذي مازال يدهش العالم ب اكتشافات ه الأثرية التي لا تنضب.


.


.


.


.


.


.


.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]