لكشف حقيقة وضع المسلمين.. بكين "تدعو" السفراء الأوروبيين إلى زيارة إقليم شينجيانج

21-3-2019 | 18:17

مسلمي إقليم شينجيانج

 

أ ف ب

أعلنت السلطات الصينية الخميس أنها "دعت" سفراء البلدان الأوروبية إلى زيارة إقليم شينجيانج في شمال غرب البلاد، حيث تثير معاملة المسلمين من اثنية الأويغور انتقادات على الساحة الدولية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينغ شوانغ "من أجل حمل الجانب الأوروبي على أن يفهم بشكل أفضل التقدم الذي أحرزه إقليم شينجيانج على صعيد التطور الاقتصادي والاجتماعي، دعت الصين المبعوثين الدبلوماسيين للبلدان الأوروبية إلى زيارته".

وتجرى مناقشة مواعيد الزيارة والاجتماعات، كما أضاف المتحدث، معربًا عن الأمل أن تتيح للسفراء "أن يلاحظوا شخصيًا حقيقة الوضع في شينجيانغ، حيث يسود الاستقرار والوئام ويعيش الناس من كل الاتنيات بكل هدوء".

وذكرت مجموعة من الخبراء في إعلان أوردته الأمم المتحدة العام الماضي، أن ما يناهز مليونًا من الاويغور وغيرهم من أقليات أخرى صينية ناطقة بالتركية، تم نقلهم إلى معسكرات في المنطقة.

وتؤكد بكين أن هذه المواقع هي مراكز "تأهيل" تساعد الأشخاص الذين يمكن أن يجذبهم التطرف على الابتعاد عن الإرهاب، والاندماج مجددا في المجتمع، في منطقة عانت في السابق من اعتداءات نسبت إلى انفصاليين أو إسلاميين أويغور.

وردًا على سؤال خلال مؤتمر صحفي، قال جان موريس ريبير، السفير الفرنسي لدى بكين ، أن اي سفير من إحدى دول الاتحاد الأوروبي، لم يتلق دعوة، على حد علمه.

وأضاف "قيل لنا إننا سنتلقى دعوة إلى شينجيانغ". وأوضح "قلنا إننا سنكون سعداء للذهاب إلى هناك 28 سفيرًا".

وبعد أشهر من نفي وجود مراكز الاعتقال، أطلقت بكين العام الماضي حملة للدفاع عن "مراكز التأهيل"، من خلال تنظيم زيارات تبدأ بالدبلوماسيين أو وسائل الإعلام من الدول الصديقة.

ومع ذلك، قام وفد من ثلاثة موظفين في الاتحاد الأوروبي بزيارة شينجيانغ في يناير، في إطار زيارة منظمة بعناية، وعادوا بانطباع بأن الأشخاص الذين تحدثوا إليهم في "مركز تأهيل" رددوا كلامًا فرض عليهم.

يقول معتقلون سابقون إنهم احتجزوا لمجرد اتباع التقاليد الإسلامية، مثل اللحية الطويلة أو ارتداء الحجاب.
 

مادة إعلانية

[x]