ملكات جمال العالم للسياحة البيئية يشاركن في زراعة أشجار المانجروف بالبحر الأحمر

18-3-2019 | 15:13

الدكتور سيد خليفة

 

محمد علي

شاركت 65 متسابقة من مختلف دول العالم للفوز بملكة جمال العالم للسياحة والبيئة 2019، التي تنظمها محافظة البحر الأحمر ، في زراعة شتلات المانجروف في محافظة البحر الأحمر بساحل سفاجا ، ضمن خطة الدولة للترويج للسياحة البيئية.


وقال الدكتور سيد خليفة ، نقيب الزراعيين ، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، إن المسابقة تعد ترويجا جيدا لأحد أجمل شواطئ العالم ومشروع الغابات يستهدف حماية التنوع البحري بالمنطقة.

وأضاف أنه تم الاتفاق مع اللجنة المنظمة لمسابقة ملكة جمال العالم للسياحة والبيئة، بعمل معسكر بيئي لمنطقة أشجار المانجروف ب سفاجا ، مع قيام كل متسابقة بزراعة شجرة مانجروف، وإقامة ندوة على شاطيء البحر الأحمر تتناول التوعية بأهمية أشجار المانجروف.

وأشار إلى أن المشاركات في مسابقة جمال العالم للسياحة والبيئة، سوف يقمن بتنفيذ زيارة ترفيهية لمنطقة غابات أشجار المانجروف ب سفاجا تشمل معسكرًا بيئيًا، بالإضافة إلى زيارة القرية البيئية المجاورة لغابة المانجروف في سفاجا ، موضحا أن غابات المانجروف تعد من أكثر المناطق جذبا للسياحة، فهي تحتوي على تنوع هائل من أشجار المانجروف والحياة البحرية المتنوعة ومنها الطيور، والشعاب المرجانية والحشائش البحرية والأسماك الملونة وأسماك القرش وعروس البحر والدرافيل وغيرها من الكائنات البحرية النادرة.

وأوضح أنه وفقا للإحصائيات المؤكدة، فإن‏85%‏ على الأقل من إجمالي السائحين الأجانب الوافدين من مختلف دول العالم للبحر الأحمر، يقومون برحلات غطس من أجل التمتع بالكائنات البحرية الموجودة في منطقة البحر الأحمر، مشيرا إلى أن مشروع زراعة المانجروف ساهم في إعادة تأهيل 6 مواقع على ساحل البحر الأحمر، منها ثلاث مناطق في القلعان وحماطة جنوب مرسى علم، وثلاثة مواقع جنوب سفاجا .

ولفت إلى أن أشجار المانجروف تعد بيئة مناسبة لمعيشة وتغذية وتكاثر الأسماك الاقتصادية والمهمة في البحر الأحمر، مثل أسماك المرجان، أسماك البوري، والسيجان، والقاصة، والبياض، وسرطان البحر، والأنشوجة، وسمك النهاش، كما أن بيئة المانجروف المائية تناسب معيشة الأنواع المهددة بالانقراض كعروس البحر، السلاحف البحرية، أسماك الراية، موضحا أن أشجار المانجروف، تلعب دوراً مهماً في دعم إنتاجية الشعاب المرجانية القريبة، والحشائش البحرية التي هي أيضاً مناطق صيد تجارية مهمة.

وجدد نقيب الزراعيين ، مطالبه، بتنفيذ مشروع قومي للتوسع في زراعة غابات المانجروف بامتداد سواحل البحر الأحمر علي خليج السويس وجنوب سيناء، للمساهمة في زيادة الدخل القومي والإنتاج السمكي والترويج السياحي ومواجهة تآكل هذه السواحل، وحماية الاستثمارات السياحية والمناطق العمرانية بهذه المناطق، فضلا عن تحملها الظروف البيئية غير المناسبة مثل ملوحة المياه والتربة والملوثات الأخرى.

وشدد "خليفة"، على أهمية تطبيق ضوابط صارمة لتنفيذ المشـروعات السـياحية والمجتمعـات العمرانيـة علـى سـواحل البحار الغير مدروسة، والحد من المخلفات الناتجة عن النشـاطات البحريـة، المرتبطة بحركة السفن، والرعـى الجـائر، ونقص التوعية بأهمية ودور المانجروف، موضحا أن أشجار المانجروف من أكثر المناطق جذبا للسياحة والسياح، فهي تحتوي على أشجار المانجروف البديعة، وكذلك الحياة البحرية المتنوعة (الطيور، السرطانات)، والنظم البيئية الأخرى المجاورة لأشجار المانجروف، والمتكاملة معها مثل (المستنقعات المالحة والشعاب المرجانية والحشائش البحرية).

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]