يضم طاحونة تحتمس الثالث وآلهة الحب عند الفراعنة.. افتتاح متحف معبد دندرة الخميس | صور

13-3-2019 | 19:34

متحف معبد دندرة

 

قنا - محمود الدسوقي

أعلنت وزارة الآثار، عن افتتاح متحف  معبد دندرة المفتوح بمدينة قنا، غدًا الخميس بعدما تم الانتهاء من تطويره بالتعاون مع البعثة الأثرية الفرنسية العاملة بمنطقة آثار دندرة.


وشملت أعمال التطوير وضع 10 مصاطب وبلوكات حجرية تستخدم كقواعد لعرض القطع الأثرية عليها والتي تضم 145 قطعة يرجع معظمها إلى العصر اليوناني الروماني وبعضها إلى الدولة القديمة والدولة الحديثة.

وقال عبدالحكيم الصغير مدير عام آثار معبد دندرة ، إن المرحلة الأولى للعرض تضم تماثيل للإله بس، وحتحور، ونخبت وواجيت الذي صور على هيئه صقر، وتمثال للإله بس، ولوحة جدراية منقوشة.

وأضاف أن المرحلة الثانية تضم عرض تابوت ضخم مصنوع من الجرانيت الوردي يرجع إلى العصر اليوناني الروماني وعليه زخارف رومانية وزهرة اللوتس وعقود الورد، وناووس نقش عليه خرطوش للملك تحتمس الثالث، وتتراوح أوزان تلك القطع ما بين الطن ونصف الطن، وتصل إلى اثنين طن، وحجر الرحايا منقوش عليه طقسة الحِب سد للملك تحتمس الثالث، و3 رءوس أعمدة نقش عليها وجه الإله حتحور سيدة معبدة دندرة.

البعثة الفرنسية
يشار إلى أن البعثة الفرنسية التي تعمل بمعابد قفط ودندرة كشفت عام 2017م عن الكثير من القطع الأثرية سواء بمعابد مركز قفط أو دندرة الذي له شهرة عالمية في كافة أنحاء العالم، كما تقوم بعمل حفائر، وهي الحفائر التي توصلت للكثير من قطع الفخار، التي تمثل الحقب التاريخية التي مرت على المعبد، وكذلك اكتشاف البعثة لتمثال خادم الكاهن في المعبد، حيث تم تسجيل الآثار المكتشفة، وتم إعطاء رقم لها، وتم وضعها في المتحف المخزني للقيام بعمل دراسات أثرية عنها.

متحف آلهة الحب عند الفراعنة ب معبد دندرة .. هذه قصته| صور​
 

تاريخ المعبد

ويعود تاريخ معبد دندرة بقنا لعصر ما قبل الأسرات، كما يقول المؤرخ فرنسيس أمين لــ"بوابة الأهرام " مضيفاً أن المعبد عاصر تطورات كثيرة على كافة عصور مصر المختلفة حتى اكتمل بناؤه بالكامل في عصر البطالمة، وتم وصفه بأنه مجموعة معابد وليس معبدًا واحدًا، وقد رصد كتاب "وصف مصر" لعلماء الحملة الفرنسية وصفًا دقيقًا لرسوماته البديعة.

ويضيف أمين أنه في العصور الحديثة، ووقت التنقيب عن المعبد، كان المعبد مغطى بالرمال إلى النصف تقريبًا، وهو الذي حافظ على الرسومات على جدران المعبد، كما حافظ عليها من النهب، مضيفاً أن الأثري ميريت هو أول من حفر في المعبد في عهد الخديو إسماعيل استعداداً لزيارة الوفود من ملوك ووزراء وقت افتتاح قناة السويس ، ووجدت الغرف العليا في المعبد مسكونة، وعاش فيها أناس فترات طويلة، وكانوا يوقدون النار لطعامهم والتدفئة، وكانوا يبحثون عنه عن زبل الخفاش لاستخدامه في السماد وقد زارته الملكة أوجيني زوجة إمبراطور فرنسا في وقت الاحتفال بافتتاح قناة السويس عام 1869م، وتضم المتاحف العالمية الكثير من مجسمات أثرية من المعبد العتيق.

تحتمس الثالث يتحول لطاحونة حبوب

في عام 2001م قام أحد المواطنين بهدم منزله العتيق بقرية دندرة، الذي كان يحوي طاحونة قديمة صنعها جده منذ مئات السنين من حجر أثري يحوي رسومات للملك تحتمس الثالث، وكان الحجر الأثري يمثل تحتمس الثالث ممسكًا بحربة في طقس الاحتفال بعيد آمون، وأدى تحويل الحجر واستخدامه في طاحونة تعمل بأدوات بدائية وتجرها الحيوانات في طحن الحبوب والزيوت والعطارة لطمس بعض الرسومات في الحجر التذكاري الذي يحوي صورة مؤسس الإمبراطورية المصرية القديمة.

ويضيف مدير المعبد لـ"بوابة الأهرام" أن هيئة الآثار استطاعت استقدام الحجر الأثري لتحتمس بعد هدم المنزل العتيق وتم ووضعه في معبد دندرة ، وقام المرمون باستخدام المواد الكيماوية بإظهار الرسومات المتواجدة على الحجر التذكاري الذي يزن طنًا وتم وضعه في المتحف المفتوح .
وأضاف عبدالحكيم الصغير أن المواطن لم يكن يعرف قيمة الحجر الأثري ولا ماهيته، لافتًا إلى أن جده الأكبر قام باستقدام الحجر من القرية القديمة منذ مئات السنين، وليس من أحجار المعبد، وكان من حسن الحظ أنه كان يقوم بطحن الحبوب على ظهر الحجر وليس وجهه الذي يحوي الرسومات البديعة لتحتمس الثالث، لافتًا إلى أنه قام بعمل حفرة في الحجر لاستخدامه كطاحونة.

للمزيد اقرأ هنا: 

نقل تمثال الإله "بس" للمتحف المفتوح ب معبد دندرة .. تعرف على تفاصيل حول "طارد الكوابيس والأرواح الشريرة" | صور

تعرف على القصة الكاملة لواقعة الشنيور ب معبد دندرة بقنا.. هل رمم التمثال بطريقة خاطئة؟ | صور







اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]