أخبار

أطباء تكليف مارس 2019 يشتكون عدم ضم سنة الامتياز.. ومني مينا تطالب مدبولي بالتدخل

12-3-2019 | 16:18

مني مينا

محمد علي

اشتكي خريجي كليات الطب البشري دفعه 2017، تكليف مارس 2019، عدم ضم سنة الامتياز إلي سنوات العمل.


وقال الدكتور أحمد العسيوي : " إن دراسة الطب البشري ست سنوات، ثم يمر الطبيب بسنة امتياز يخضع فيها للتدريب الإكلينيكي على كافه تخصصات الطب البشري داخل المستشفيات، بساعات عمل ونوباتجيات تصل لـ72 ساعة أسبوعيا، لبعض الأقسام، يتحمل خلالها الطبيب مشقه التدريب ومسئوليات عمله كاملة وقد يتعرض خلالها للاعتداء اللفظي والجسدي ولا يجد إلا الصبر والصبر فقط ليتعلم".

وأضافت الدكتورة مروة جمال:" تحملنا عاما شاقا بين أسرة المرضي بدون راتب، فلا يتقاضى طبيب الامتياز راتبا، وإنما تمنحه الجامعة مكافئة تتراوح من 250 الي700 كحد أقصي حسب ميزانية كل جامعة، ونتحمل هذا العام بدون غطاء تأمين لنا ضد كوارث المهنة التي ننغمس فيها داخل الأمراض لعام، فإذا أصبنا بعدوى لا نجد جهة تتحمل علاجنا وكيف نعالج أنفسنا ب250 جنيهًا".

وقالت الدكتورة الشيماء علي:" بعد كل هذا وأكثر نجد أنفسنا أمام إلغاء ضم سنة الامتياز إلي سنوات العمل، فكيف هذا ومن كان بين أسرة المرضي طوال هذا العام ؟؟ ومن قضي عاما بين المرض دون تأمين ؟؟ ومن قضي عاما دون راتبا، فإلغاء ضم هذه السنة يؤثر بالسلب علي الخبرة والراتب والترقية وغيره، علما بأن هذه السنة كانت تضم تلقائيا وبيسر حتى العام السابق".

من ناحيتها قالت الدكتورة مني مينا وكيل نقابة الأطباء السابق، وعضو مجلس النقابة العامة للأطباء، :"فوجئ الأطباء حديثي التخرج في الدفعة السابقة، بأن هناك رفض من بعض مديريات الصحة لضم سنة الامتياز لسنوات الخدمة، رغم أن الضم كان هو القاعدة السائدة دائما في السابق، وهناك خطورة من تعميم هذه المشكلة لتشمل جميع أطباء الدفعة الجديدة".

وأضافت :" يبدأ خريج الطب سنة الامتياز بعد 6 سنوات دراسة، منهم سنتي دراسة متصلتين (الخامسة والسادسة) وتنتهي امتحانات السنة السادسة في ديسمبر، اي بعد 27 شهر كاملة من بدء الدراسة في السنة الخامسة ، وإذا قارنا ذلك بخريجي أي كلية تقتصر الدراسة فيها على 4 سنوات سنلاحظ كمية الجهد الإضافية العالي جدا والتأخر في بدء حياة الطبيب العملية و المهنية، وبعد التخرج لا يستطيع الطبيب الحصول على حق مزاولة المهنة إلا بعد تمضية سنة عمل كاملة للتدريب عملي تحت الإشراف المباشر لأساتذة كلية الطب والأطباء المشرفين على العمل بالمستشفيات الجامعية".

وأشارت إلي أنه خلال هذا العام يعمل طبيب الامتياز في كل أقسام المستشفى، يكون له جدول نوبتجيات، ومسئوليات عمل، حتى وأن كان تحت أشراف الأطباء، و لكنه عمل إلزامي لا تهاون فيه، و يعرض كما يتعرض جميع الأطباء -للأسف- للاعتداء والعدوى وكل مشاكل المهنة ..

ولفت إلي أن أطباء الامتياز ليس لهم تأمين صحي، ولا أي مظلة علاج أثناء فترة الامتياز ، حيث انتهى تأمينهم الصحي كطلبة، ولم يبدأ بعد تأمينهم كموظفين، وكثيرا ما نقابل كوارث إنسانية إذا ما أصيب طبيب أو طبيبة امتياز بمرض يحتاج لتكلفة عالية للعلاج، كما أن طبيب الامتياز لا يتقاضى مرتب، و لكن تصرف له مكافأة ، تتراوح بين 250 جنيها إلى 700 جنيه شهريا، وبعد كل هذا يقابل أطباء الامتياز هذه الدفعة بإلغاء ضم سنة الامتياز لسنوات الخبرة.

وطالبت مني مينا جميع المسئولين، بدابة من رئيس الوزراء وزيرة الصحة ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم و الإدارة، سرعة التدخل لحل هذه المشكلة، وإقرار الحق الذي أراه واضحا وعادلا للأطباء حديثي التخرج في ضم سنة الامتياز، لعلنا نمسح عن شباب الأطباء بعضا مما يشعرون به من مرارة ناتجة عن الظروف شديدة القسوة التي يعملون بها".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة