وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق: عانينا كثيرا من جماعة الإخوان وتنظيمها يقود الإرهاب في العالم

3-3-2019 | 04:51

اللواء محمد رشاد وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق

 

أحمد الفص

قال اللواء محمد رشاد ، وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، و خبير شئون الأمن القومي ، إن كل ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية من بث الشائعات ونشر الأخبار الكاذبة في حملتها الدنيئة لاستهداف الدولة من خلال تغييب الوعي ونشر مقاطع لفيديوهات للرئيس السيسي مجتزأة من سياقها عن تطوير السكة الحديد بعد الحادث المأساوي لقطار محطة مصر ليس بجديد علينا، وقد عانينا كثيرا من هذه الجماعة، والتي تعتبر من قادة الإرهاب في العالم.

أضاف اللواء رشاد، في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام"، أنه في ظل جهود الدولة للقضاء على الإرهاب بدأت تتجه الجماعة في محاولتها لزعزعة الاستقرار المصري إلي ممارسات أخري، من أهمها إطلاق الشائعات، وحتى تروج لها وتنشرها لابد عليها أن تجتزأها من الحقيقة، فلم يجدوا سبيلا إلا أن يستخدموا بعض أجزاء من مقاطع فيديوهات قديمة للرئيس السيسي، ويعبثون بمحتواها يبنون عليها دعاياهم السوداء.

وأضاف وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، أن الشائعات سلاح رهيب جدا يستخدمه الإخوان ومعتادة عليه، ويجب علينا ونحن نواجه جماعة الإرهاب أن نستوعب أنهم يستخدمون نهج "الأرض المحروقة"، حيث تبدأ في التشكيك بكل شيء من أجل غرض واحد وهو الوصول إلي إسقاط الدولة المصرية.

وأكد اللواء رشاد، خبير شئون الأمن القومي ، أن استهداف الرئيس السيسي في شائعاتهم أمر متوقع، لأنه قائد 30 يونيو، ممثل القوات المسلحة المصرية وقتها، في عملية الإطاحة ب جماعة الإخوان من الحكم، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة بعد أن إنذارهم مرارا بالتوقف عن ممارستها فلم تمتثل فلجأ إلي الشعب الذي فوضه للتخلص من نظامهم البائد، ولأجل هذا يستهدفون نشر الأكاذيب عنه، فالرئيس السيسي هو رمز لكل ما تم ضد الجماعة الإرهابية في مصر.

وأوضح اللواء رشاد، أن الجماعة تدعي الانقسام داخلها بين الشباب والقيادات، وأن هذه كلها مظاهر لمحاولة اختراق أي تنظيم للدولة المصرية يستطيعون من خلاله إيجاد دور لهم في السلطة، فجماعة "الإخوان المفسدين" كل أفكارها سوداء، وكل ما يرغبون به أن يعودون للحكم فهذه كانت طموحاتهم.

وتابع وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، أن 30 يونيو كانت نهاية النهاية للجماعة، لذلك يحاولون القيام بإطلاق بعض الشائعات لكي يستعطفوا المواطنين لتصديق فكرهم الأسود، وكل هدفهم إسقاط الدولة المصرية وعودة المعزول محمد مرسي فيما أسموه عودة "الشرعية" المطلب الذي يصرون عليه.

وأضاف اللواء محمد رشاد ، أن الجماعة الإرهابية تحاول إيجاد دور على أرض مصر من خلال استقطاب المواطنين واستعطافهم. مضيفا أنه لا تواجد فعلي للإخوان الآن على أرض المحروسة، وأن المجتمع يحرص اليوم على الاستمرار في دعم بناء مؤسسات الدولة، وعدم الوقوع بفخ الجماعة، ويوجد لديه من الوعي الكافي حتى لا يقع تحت مساءلة القانون، لذلك كل محاولاتهم لاستقطاب المواطنين تبوء بالفشل.

وأكد رشاد، أن الدولة المصرية تصر بكل أجهزتها على تكثيف الجهود المبذولة لتوعية الشباب حتى تمنع هذا الاستقطاب الذي تسعي إليه الجماعة الإرهابية، مستغلين في ذلك البطالة والحالة الاقتصادية لتضليل وضم الشباب المصري في أعمال تخريب وإرهاب.

وتابع اللواء رشاد في ختام حديثه، أنه يجب علينا جميعا أن نحرص على دعم الأمن القومي المصري، حتى إذا ما تعارض مع بعض حقوق الإنسان، فلتذهب الحقوق إلي الجحيم، لأنه بدون وطن لا توجد حقوق لأي إنسان، والموطن حينها سيكون معدومًا في كل إمكانياته، ولا وجود للحقوق وقتها، ولذلك يجب أن نؤكد على أهمية الأمن القومي، ويجب على المواطنين أن يحرصوا على وجوده واستمراره، ويجب أن نتصدى لشائعات الجماعات الإرهابية ودعواهم لأنها تهدف إلي إسقاط الدولة.