خبير مكافحة إرهاب دولي: ترويج الشائعات وبث الفتن أساليب قديمة للجماعة الإخوان

2-3-2019 | 23:12

اللواء رضا يعقوب

 

أحمد الفص

قال اللواء رضا يعقوب ، خبير مكافحة الإرهاب الدولي ، تعقيبًا على حملة جماعة الإخوان التي تستهدف الدولة المصرية من خلال نشر الأكاذيب عقب "حادث محطة مصر" ومحاولة تغييب وعي المواطن ونشر فيديوهات مجتزأة من خطابات سابقة للرئيس السيسي، بشأن تطوير السكك الحديدية واستخدامها خارج سياقها في ترويج الشائعات وبث الفتن بين المواطنين، إن هذه الأساليب ليست جديدة على الجماعة الإرهابية، وإن تلك الجماعة منذ نشأتها تعمل ضد مصلحة المجتمع المصري.


وأضاف اللواء يعقوب، لـ"بوابة الأهرام"، أن تلك الجماعة الإرهابية لا تبحث مصلحة الدولة ولا تحافظ على أرض أو تناضل في قضية عروبة ولكن كل ما يشغلها مصلحه كيانها الإرهابي فقط لا غير وهذا أسلوب تتبعه قيادتها منذ بدء ظهورها، ويعتمد على نشر الأكاذيب وبث الإشاعات وترويع المواطنين لتحقيق مكاسب سياسية لهم وإبعاد الرأي العام عن مؤسساته الرسمية.

وتابع: إنه لم يعد أمام تلك الجماعات الإرهابية بعد وصولهم إلى الحكم في الفترة السابقة وظهر فشلهم جليًا أمام الشعب الذي لم يستسغهم ولم يتقبل أساليب الخادع وتمكن من كشف حقيقة خيانتهم للشعب والدولة، إلا أن تسلك نهج الأكاذيب وتطلق الشائعات المغرضة لإبعاد الشعب المصري عن مؤسساته الرسمية.

ودعا إلى مواجهة الشائعات بالالتفاف حول مؤسسات الدولة الرسمية، والبعد عن الفتن التي تضر الوطن خصوصًا أن مصر في الآونة الأخيرة استطاعت أن تشق طريقها نحو الإصلاح والتطوير بشتى المجالات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وأن الجماعة تحاول إفساد فرحة المصريين بتلك التطورات والإصلاح الذي يتم على أرض الواقع.

وأشار إلى أن في الحادثة الأخيرة بـ "محطة مصر" اتضح من خلال التحقيقات أنها بسبب إهمال وانشغال بعض العمال في الشجار مع بعضهم البعض وهذا يحتاج إلي عقاب قانوني وقضائي للمقصرين وتكثيف توعيتهم، وليس عملاً إرهابيًا، على عكس ما تدعي الجماعة الإرهابية فهو خطأ إداري ترتب عليه كارثة وتحاول الجماعة استغلاله وتصويره بالعمل الإرهابي على عكس الحقيقة لبث روح الإحباط داخل المجتمع المصري.

وأوضح أن غرض الجماعة من التركيز على شخص الرئيس السيسي في إطار استهداف رأس الدولة واضح ومعروف وهو إفساد العلاقة بين مؤسسات الدولة الرسمية والرأي العام ومحاولة إثبات وجود الجماعة الإرهابية من خلال بث الإشاعات والأكاذيب، مؤكدًا أنه بدون المؤسسات الرسمية سوف نضل طريق الإصلاح وبناء الدولة الحديثة. وأضاف: لذلك "أرجو ألا نلتف لمثل هذه الأكاذيب".

واختتم اللواء يعقوب حديثه بأن كل ما يهم الجماعة الإرهابية هي قياداتها وأنها تضحي بالشاب المنساق وراءها وتقوم بتدميره والتخلص منه في أي وقت شاءت، لذلك تسعي الدولة جاهدة لتوعية الشباب بعدم الانسياق وراء قيادات الإرهابية وألا ينجرف خلف تلك الدعوات والأساليب الكاذبة التي يستقطبون بها الشباب. كما ناشد الجميع بالوقوف صفًا واحدًا ضد تلك الكيانات الإرهابية، وأن يثقوا في قيادتها السياسية.