دي نيرو وباتشينو.. ونجومنا.. من يحتفظ بالبريق أكثر؟!

1-3-2019 | 21:29

 

مع إطلاق أول "تيزر" تعلن فيه "نتفلكس" عن أن لقاء يجمع النجمين الكبيرين روبرت دي نيرو وآل باتشينو في فيلمهما المنتظر" الأيرلندي" والذي رصدت له ميزانية 100 مليون دولار.. حتى انهالت التعليقات على وسائل التواصل الأجنبية، وأصبح النجمان حديث الأوساط السينمائية في العالم لما لهما من أهمية كبيرة في السينما العالمية، وهي ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها النجمان، حيث سبق لهما التعاون في أعمال فنية منها فيلم "العراب" 1975 للمخرج العالمي فرانسيس كوبولا وفيلم "حرارة" 1995 و" القتل المبرر" في 2008 وأعمال أخرى كثيرة.

واللقاء المقبل بين النجمين الكبيرين يأتي وقد اقتربا من الثمانين فآل باتشينو يكمل في أبريل المقبل عامه الـ79، وروبرت دي نيرو يكمل في أغسطس المقبل عامه الـ76، وما زالا في توهج قد لا يضاهيهما ممثلون في العالم كله؛ من حيث الموهبة والقدرة على الاستمرار بنفس البريق.

وفي فيلمهما الجديد المنتظر "الأيرلندي" يقدم النجمان عملا عن قصة حقيقية؛ حيث إن الفيلم سيرة ذاتية من إخراج مارتن سكورسيزي وكتبه ستيفن زايليان، عن كتاب "أنت تطلي المنازل" للمؤلف تشارلز براندت، وسيظهر روبرت دي نيرو في شخصية فرانك شيران، زعيم النقابات العمالية قاتل مأجور من قبل عائلة بفلينو، وآل باتشينو في دور جيمي هوفا..

وهو التعاون التاسع بين دي نيرو وسكورسيزي، والتعاون الرابع بين دي نيرو وآل باتشينو وأول فيلم لباتشينو من إخراج سكورسيزي.

الحكاية بالطبع ليست عن هذا الوهج والتألق اللذين يميزان نجمين عالميين اقتربا من الثمانين، ولكن عن كيف يظل الفنان متوهجًا حتى هذه السن.

نحن بالطبع نفتخر بأن لدينا بعض النجوم لديهم الإصرار على الاستمرار وفي مقدمتهم الزعيم عادل إمام، والنجم حسن حسني.. ولكن هل لدينا شركات إنتاج تحترم وتقدر مواهب مهمة وأسماء حفرت تاريخها في الفن المصري أمثال الفنان القدير لطفي لبيب الذي يكرم اليوم السبت في مهرجان شرم الشيخ للسينما الآسيوية؟ هل فقدت نبيلة عبيد ونادية الجندي الأمل في العودة إلى الفن مرة أخرى، لأن المنتج يعمل ويهمه الشباك والإيرادات ويخشى أن يهرب الشباب من دور العرض؛ لأن البطلة كبيرة في السن، لدينا أزمة حقيقة، قد تكون شركات الإنتاج جزءًا منها، لكن الأزمة الحقيقية هى في أن الكبار لا يحبون العمل المشترك، فهل هناك مشكلة إذا ما تعاونت يسرا وليلى علوي وإلهام شاهين وهالة صدقي في عمل واحد.. ستقول الأجور، نعم هي الأزمة التي تعوق تعاون الكبار، مع أنهم إن فكروا جيدًا في تجاوزها لعادوا بقوة، هناك روايات لم تقدم بعد، وهناك كتاب كبار لديهم عشرات الأفكار التي تصلح لإعادة النجوم الكبار بقوة إلى دور العرض في أعمال جماعية.. هل توافق نبيلة عبيد ونادية الجندي على العمل معا "أشك".. روبرت دي نيرو وآل باتشينو عملا معًا في أربعة أعمال حققت نجاحات كبيرة جدًا، وهما يعودان بنفس الحماس، وكأنهما يلتقيان لأول مرة.. ناهيك عن أن المخرج أيضًا سكورسيزي يقترب هو الآخر من الثمانين؛ حيث يكمل عامه الـ77 في نوفمبر المقبل.

الفارق كبير جدًا بين طريقة تفكير نجومنا، وطريقة تفكير نجومهم، هم يعيشون حياتهم لإمتاع أنفسهم فنيا، وإمتاع جماهيرهم، لا بحثًا عن أرصدة في البنوك، وبرستيج، ونجومية، والخوف على الألقاب التي اخترعوها لأنفسهم ليستخدموها في الحروب النفسية ضد بعضهم البعض..!

مقالات اخري للكاتب

حماية تراثنا.. مبادرة وزيرة الثقافة التي تأخرت كثيرا!

برغم قرار الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة بإدراج 207 أفلام في سجل التراث القومي للسينما المصرية؛ باعتبارها تمثل توثيقا لذاكرة وتاريخ الوطن، جاء متأخرا كثيرا جدا؛ حيث إن هذه الأفلام وغيرها منسوخة في معظم المحطات العربية، بل وفى قنوات إسرائيلية ناطقة بالعربية منذ عشرات السنين.

"المشهد" الذي يصنع ممثلا!

لم يكن التمثيل في بدايته مرتبطًا بنص مكتوب، ومن هنا عرف بأنه فن الأداء الحركي، تطور ليقيد بنصوص مكتوبة سواء في المسرح، أو فيما بعد في السينما والتليفزيون؛ حيث ظهور وسائل النقل والتسجيل والصورة..

"زي الشمس" الاقتباس وحده.. لا يكفي!

ليست المرة الأولى، وبالطبع لن تكون الأخيرة التي يُقتبس فيها مسلسل مصري عن عمل أجنبي، وما حدث في مسلسل "زي الشمس" - الذي أسهم في إعادة كتابته للعربية ستة

دراما رمضان.. ليس دائما "الجواب يبان من عنوانه"!

هل من حق المشاهد ،أوالناقد،الحكم على مسلسل تليفزيونى من أول حلقة أو حلقتين ، أو حتى خمس حلقات ..؟! بالطبع ليس كذلك، فمن المستحيل أن نحكم على عمل فنى غير

صانعوا البهجة.. وسارقوها فى زمن السوشيال ميديا!

كان الإذاعة هى وحدها صانعة البهجة لمن يجلسون فى بيوتهم ينتظرون مدفع الإفطار، وخاصة فى "ساعة العصارى"؛ حيث برامج المنوعات والأغنيات الخفيفة، والصور الغنائية،

من أفسد التعليق الرياضى؟!

قبل ظهور القنوات المتخصصة - ومن بينها قناة "النيل للرياضة" - عام 1998، كانت البرامج الرياضية تدار من غرفة واحدة في طرقات ماسبيرو بالدور السابع، وفيها يجلس