خنجر الغدر يسلب "الشهامة" ليسقط أحمد قتيلا أمام أعين المارة| صور

27-2-2019 | 01:37

المجني عليه

 

محمد علي أحمد

"ده عيل صغير ما ينفعش تضربه بالشكل ده"، جملة قصيرة دفع ثمنها شاب دار السلام حياته، فلم يكن يعلم أن نخوته ورجولته تدفع عاطل دار السلام، للتخلص منه أمام أعين المارة، وكأن المجني عليه ارتكب جريمة في حقه لمجرد أنه يدافع عن طفل صغير في العقد الأول من عمره.

داخل شارع فايدة كامل المزدحم بالمارة، جلس "أحمد" علي موتوسيكل خاص به يتحدث لصديقه، إذا به يلمح أحد الأشخاص يعتدي على طفل صغير يقود "توك توك"، فقادته الشهامة للتحرك لمنع الاعتداء علي الطفل، ولم يكن يعلم أن المتهم أسرع بالاتصال بأصدقائه الذين أسرعوا إليه في الحال، وقاموا بالاعتداء على المجني عليه وصديقه محدثين بهما إصابات.

لم يكتف المتهم بإصابة المجني عليه، فقام بإخراج "خنجر" من بين طيات ملابسه وطعن المجني عليه في صدره وفروا هاربين.

قالت شقيقة المجني عليه لـ"بوابة الأهرام"، إن "أحمد" حاصل على دبلوم فني ويعمل بإحدي ورش الرخام بمنطقة دار السلام، وكل يوم يعود من عمله يجلس بصحبة أصدقائه، وعلى علاقة طيبة بأهالي المنطقة، والجميع يشهد له بحسن خلقه.

أضافت، أن شقيقها مات راجل وهو يدافع عن طفل صغير ومنعه من الضرب، لكنه لم يعلم أن حياته ستنتهي بطعنات غدر أمام أعين المارة في الشارع ووسط ذهول الجميع.

وأشارت إلي أن يوم 8 فبراير كان عيد ميلاد "أحمد"، واحتفلت العائلة كلها بهذه المناسبة، ولكنهم لم يعلموا أنها الأخيرة التي تجمعهم بالمجني عليه، ليترك عالمنا تاركا ذكرى طيبة في نفوس كل من تعامل معه من أهالي منطقته.

تلقى قسم شرطة دار السلام، بلاغا بنشوب مشاجرة بين شباب بمنطقة دار السلام، سقط على إثرها شاب في العقد الثاني من عمره جثة هامدة بعدما طعنه أحد قاطني المنطقة بـ"خنجر" في صدره وفر هاربا، وعلى الفور أمرت النيابة العامة بالتصريح بدفن جثة المجني عليه، وسرعة القبض على الجناة.


المجني عليه


المجني عليه

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]