‎الروح الرياضية

25-2-2019 | 14:31

 

‎الروح الرياضية كلمتان خفيفتان ولكنهما ذات ثقل كبير وأهمية قصوى، فتلك الصفة لابد أن تسعى كل أسرة وكل مدرب فريق ليجعل منها صفة متأصلة بداخل النشء.


ولا أعتقد أنه من الصعب أن ننشئ ونربي أولادنا على الروح الرياضية و التسامح وتقبل الخسارة والهزيمة في بعض الأوقات مع المكسب في أوقات أخرى، فالمستفيد من ذلك سيكون المجتمع كله، وسيعم التسامح في سلوكياتنا بشكل عام وليس في الرياضة والمجال الرياضي فقط‫.‬

‎أعتقد أن الرياضة يمكنها أن تكون إحدى أدوات التقدم في بلدنا؛ بل وتغيير السلوك للأفضل بشكل يفيد الوطن، ولكن بشرط الاهتمام باختيار من يقوم بهذه المهمة، وأعتقد أنه لا يوجد بيت في مصر إلا وبداخله أطفال أو شباب يمارسون الرياضة في أحد الأندية، وهو مايستدعي أن يكون لدى الدولة اهتمام أكبر بالرياضة وتوعية بأهميتها وأهمية التحلي بصفات الرياضي التي سيكون لها تأثير على المجموع وليس على الفرد‫ فحسب.‬

‎لابد أن يكون لدينا إدراك ووعي بقيمة وأهمية وفائدة الرياضة، وما يمكن أن تقدمه للنشء وللشباب، وتقي البلد من أخطار ينغمس فيها البعض تحت سيطرة تخريب العقول وتزييف الواقع وتكون النتائج فادحة، وهو ما يمكن تفاديه بشغل الوقت بألوان الرياضات المختلفة، ويستدعي ذلك تكاتفًا من جانب كل الجهات والوزارات لتمهيد الطريق لمنظومة رياضية مصرية ناجحة تفيد الوطن‫.‬

‎اخترت الكتابة في هذا الموضوع لتعدد تجاربي الشخصية على مدار سنوات، والتي خرجت منها بأن مدرب الفريق هو أولى خطوات إصلاح المنظومة ككل، فعندما ينعم الله على فريق ما بمدرب تتوافر فيه صفات الرياضي الخلوق المتحدي صاحب الإرادة القوية الحاسم الحازم والحنون في الوقت نفسه‫..‬ المدرب العادل الذي يعي جيدًا أهمية تحفيز الهمم والتشجيع و العمل بمبدأ الثواب والعقاب ، وارتباط الخلق بالرياضة واهتمامه بتلك التعاليم مع من يقوم بتدريبهم فيحبونه ويقدرونه ويحترمونه ويتمنون رضاءه‫، وكل ذلك سيعود بالنفع على فريقه.

أقول ذلك لأنني بعد تجربة طويلة ضمت أنواعًا مختلفة من البشر في هذا المجال، أدركت أن مفتاح السر في المنظومة الرياضية هو المدرب صاحب الصفات التي ذكرتها، وهو نموذج قلما تجود به الملاعب، ولكنه موجود ويمثل فارقًا كبيرًا بينه وبين غيره ممن لا يحملون هذه الصفات وهم كثر، فالنموذج الأول يستطيع النهوض بمن حوله والتقدم بهم للأمام، ومثل هذه الشخصيات عندما تتواجد لابد أن نحافظ عليها ونقدر قيمتها؛ لأن ذلك سيكون بداية إصلاح منظومة الرياضة بمصر والتي تعاني الكثير من الترهلات والأزمات‫.‬

مقالات اخري للكاتب

قناة صحتي

من القنوات التي حملت على عاتقها رسالة وطنية لخدمة المواطن والقطاع الصحي على مدار 20 عامًا قناة صحتي التابعة لوزارة الصحة والتي أنتجت وأذاعت على مدى سنوات طويلة برامج تساهم في توعية المشاهد وتثقيفه صحيًا.

‎"ولاد" ماسبيرو

‎أحد أسباب الأزمة التي يعانيها ماسبيرو منذ فترة، افتقاد الشفافية وإعلام العاملين به بما يحدث من جهد تحت أي مسمى «تطوير» أو غيره من المسميات التي أصبحت تثير قلقًا وريبة بين العاملين بمجرد إطلاقها على أي جهد يبذل في اتجاه إصلاح منظومة العمل‫.‬

السوشيال ميديا والإعلام

يجب أن نتيقن ونسلم بأنه ليس كل - ولا حتى نصف - ما يكتب في مواقع التواصل الاجتماعي حقيقة، وأن قليلين هم من يتميزون بالأمانة فيما ينقلونه على صفحاتهم، فربما يقصد البعض ترويجا للأكاذيب والبعض الآخر ينقلها بسذاجة وعدم وعى ودون تمحيص

أنا إعلامي!!

أصبحت مهنة الإعلامي مهنة من لا مهنة له، وهو ما أضاع هيبة المذيع والعمل الإعلامي ككل، فمن ينسى عمالقة الإعلام المصري الكبار الذين صنعوا البرامج والفنون الإعلامية المتميزة بماسبيرو، وهم من نعيش على ذكراهم وذكرى برامجهم الآن.

عام الخير

ونحن نستقبل عامًا جديدًا أتمنى أن يكون عام الخير والسلام على مصر والمصريين، وأن نودع عامًا مضى بأفراحه وأحزانه، راضين وسعداء بكل ما حققناه من أمنيات، ونستكمل ما لم يتحقق في العام الجديد‫.‬

صناعة البطل

صناعة النجم أو البطل أمر ليس بالسهل، وللأسف نفتقده كثيرًا في بلدنا.. فبدلا من اكتشاف ذوي المواهب أو حتى المتميزين في المجالات المختلفة، يأتي الاستسهال طوال الوقت، وعدم بذل أي جهد من أجل فكرة صناعة النجم أو البطل.

مادة إعلانية

[x]