علماء الدين الإسلامي والكاثوليكي بشيكاغو يناقشون تطبيق وثيقة شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

24-2-2019 | 18:46

شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

 

محمد عدلي الحديدي

اجتمع أمس أعضاء مجلس " لقاء علماء الدين الإسلامي والكاثوليكي " في شيكاغو، لمناقشة وثيقة التفاهم الإنساني الأخوي ، التي جرى توقيعها بين الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر و البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية ، في دبي مطلع الشهر الجاري.


وصرح الشيخ كفاح مصطفى المرعبي، رئيس تجمع الأئمة في شيكاغو ممثل دار الفتوى في أمريكا، لـ"بوابة الأهرام"، بأنه دعا إلى ضرورة تبني التوصيات التي جاءت في آخر الوثيقة والتي تحث على التواصل الميداني على مستوى البلد الواحد بأنشطة تقرّب المجتمعين المسلم والكاثوليكي من بعضهم البعض بإنشاء مؤتمر مصغّر للناشئة تقدم فيه نقاشات واقتراحات سبل التعايش في الغرب بين الطرفين.

وقال الشيخ كفاح: دار نقاش عام بين المجتمعين اقترحوا خلاله إضافة بعض الأمور إلى وثيقة الأخوة الإنسانية، منها ذكر الديمقراطية، وذكر مقترحات عملية واضحة لسبل تحقيق المعاني الأخلاقية العامة.

ونيابة عن الكنيسة الكاثوليكية بشيكاغو، قدم القس "جايسون رنكن" قراءة عامة عن فحوى الوثيقة وأهميتها وتأثيرها الإيجابي خصوصًا على الشارع الكاثوليكي العالمي، مؤكدًا شعور الطمأنينة والسلام الذي ساد الكثير من الأوساط الكاثوليكية داخل أمريكا وخارجها، عندما رأوا البابا جنبًا لجنب في وثيقة أخلاقية دينية مع شخصية برمزية ومكانة شيخ الأزهر الشريف، فضلًا عن أنها تدعو إلى تطبيق القيم الأخلاقية التي تضمنتها.

وفي السياق نفسه، شدد الشيخ أعظم نظام الدين، من العلماء المسلمين، على أهمية تواصل الجانبين أمام الرأي العالمي بتبني المنظومات الأخلاقية في عالم مليء بالحروب والويلات واللاأخلاقيات.

وكان مجلس " لقاء علماء الدين الإسلامي والكاثوليكي " قد تأسس منذ ٤ سنوات من خلال اتفاق بين مجلس المؤسسات الإسلامية لشيكاغو الكبرى وأبرشية الكنيسة الكاثوليكية، وقرر أعضاء اللقاء عقد اجتماعات دورية كل ٣ شهور بين علماء الدين من الطرفين الإسلامي والكاثوليكي، لمناقشة موضوعات متعلقة بتقوية أواصر الروابط بين المسلمين والمسيحيين، أو المستجدات الفكرية والاجتماعية التي تهم الجانبين.


أعضاء " لقاء علماء الدين الإسلامي والكاثوليكي " بشيكاغو أثناء اجتماعهم


الشيخ كفاح مصطفى المرعبي رئيس تجمع الأئمة بشيكاغو