"أبوستيت" يدعو رجال الأعمال إلى الاستثمار في التصنيع الزراعي والمزارع السمكية| صور

21-2-2019 | 19:48

عزالدين أبوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

 

أحمد حامد

أكد عزالدين أبوستيت، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن تطوير الري الحقلي قضية "حتمية"، وذلك في ظل التحديات المائية ومحدودية الموارد المائية لمصر وزيادة عدد السكان، موضحًا أن قضية تطوير الري الحقلي لم تعد على نفس المستوي من الإحساس بخطورتها كما كان قبل 10 أعوام حتى أضحت "قضية مصير"، خاصة بعد إقامة السدود المائية في دول المنابع.

جاء ذلك، خلال الاحتفالية التي أقامتها جمعية رجال الأعمال المصريين برئاسة المهندس علي عيسي، وحضور المهندس علاء دياب رئيس لجنة الزراعة والري في الجمعية، والدكتورة مني محرز، نائبة وزير الزراعة، والدكتور محمد سليمان، رئيس مركز البحوث الزراعية، والمهندس عبدالحميد الدمرداش، رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية.

وأضاف وزير الزراعة، أنه ليس من المعقول أن يتم تطوير 60 ألف فدان سنويًا فقط من إجمالي المساحات المستهدفة بالأراضي القديمة بالدلتا ووادي النيل، لأن ذلك يعني أننا نحتاج 60 عامًا في حالة الاستمرار علي نفس المعدل الحالي وهو غير مطلوب.

وأوضح  "أبوستيت"، أننا نحتاج للتوعية والإسراع بمعدل التطوير للري، وتحديثه في هذه المناطق من خلال التوسع في التجميعات الزراعية للفلاحين لتقليل تكلفة تغيير نظام الري الحقلي إلي الري الحديث، خاصة في ظل المقننات المائية التي حددتها وزارة الري وهي 4 آلاف متر مكعب للفدان، رغم أن هناك تجارب ناجحة لري قصب السكر بالتنقيط وساهمت في تخفيض استهلاك مياه الري في هذه الزراعات إلى 6 آلاف متر مكعب في العام.

وكشف وزير الزراعة عن أن تفتيت الحيازات الزراعية وراء صعوبة تنفيذ مشروع الري الحقلي والتوسع فيه، مشيرًا إلي أن الأمل في التقدم التكونولوجي خاصة في تحلية المياه واستخدام الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية حتى نتغلب علي الصعاب، وكذلك البحث العلمي.

ووجه وزير الزراعة، الدعوة إلى رجال الأعمال للاستثمار في مجال التصنيع الزراعي، لأنه يحقق قيمة مضافة للناتج القومي ويقلل من الفاقد في السلع الزراعية، كما أنه يسهم في حل مشكلة البطالة، كما أكد أن الاستثمار في مجال الثروة السمكية والداجنة واعد.

وأضاف أبوستيت، أن أمام مصر فرصة كبيرة في مجال زراعة الزيتون، حيث تحتل حاليًا المركز الثاني عالميًا في إنتاج زيتون المائدة ونسعى إلى تحقيق مركز في مجال زيت الزيتون، مشيرًا أننا نعمل في ظل تحديات ثلاثة هي ندرة المياه، وتغيرات المناخ، ومحدودية الأض الصالحة للزراعة.

وقال إن مشروع غرب المنيا ليس فقط زراعة للأرض، ولكنه مشروع تنمية متكامل، مشيرًا  إلى التنسيق الكامل مع كل الوزارء المعنيين، وأن الحكومة تعمل حاليًا بروح الفريق من أجل وضع خريطة لإنتاج السلع الاستيراتيجية التي تحتاجها البلاد، وأيضًا في مجال التسويق والتصنيع.

وكشف "أبوستيت" عن وجود برنامج وطني لإنتاج التقاوى في مصر من خلال مركز البحوث الزراعية، مؤكدًا أهمية تعاون القطاع الخاص مع الوزارة في هذا المجال.


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء

الأكثر قراءة