نقيب المهندسين: فرص كثيرة متاحة لإعادة الثقة بين دول حوض النيل.. والابتعاد عن الصراعات هو السبيل للاستقرار

16-2-2019 | 13:22

المهندس هاني ضاحي نقيب المهندسين

 

محمد على

قال المهندس هاني ضاحي ، نقيب المهندسين ، إن هناك فرصا كثيرة متاحة لإعادة الثقة بين دول حوض النيل ، والابتعاد عن الصراعات هو السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار والأمن الاقتصادي وتوفير سبل الحياة الكريمة لأبناء القارة السمراء.

جاء ذلك بحضور المهندس رونالد ناموجيرا، مقرر مجلس تسجيل المهندسين الأوغندي، والمهندس وائل نصر مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية، وأعضاء المجلس الأعلى لنقابة المصرية.

وأضاف هاني ضاحي، خلال فعاليات افتتاح الدورة التدريبية التي تنظمه نقابة المهندسين المصرية لعشرين مهندسًا حديث التخرج من دولة أوغندا، بمقر النقابة، وذلك تفعيلا لبرتوكول التعاون الموقع بين نقابة المهندسين ومجلس تسجيل المهندس الأوغندي، أن موقع مصر الجغرافي بالقارة الإفريقية كموقع القلب النابض بالجسد، والذي يدفع بالدماء لسائر أعضائه وهذه العلاقة ممتدة منذ مئات السنين.

وأشار إلى أن نقابة المهندسين المصرية تولي أهمية كبرى لتعزيز علاقاتها مع الأشقاء الأفارقة، لاسيما دول حوض النيل ومنذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي، لمسئولية الاتحاد الإفريقي وشهدت العلاقات المصرية الأوغندية طفرة كبري لتلاقي الرغبة المصرية في استعادة الدور المصري الفعال في القارة السمراء مع الرؤية الإصلاحية للتنمية التي يتبناها الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني وهذا امتداد للعلاقات الثنائية والتاريخية بين البلدين والتي تتسم بالقوة والمتانه منذ الموقف المشرف الزعيم الخالد جمال عبدالناصر الذي كان المحرك والعامل المساعد الأكبر في الحركات التحررية وتحقيق استقلال القارة الإفريقية ومناصرته ومساندته لحركة التحرير الأوغندية في نضالها ضد الاحتلال.

وواصل أن نقابة المهندسين المصرية تسعى جاهدة للتواصل القوى والفعال مع أشقائها المهندسين الأفارقة وذلك للمساهمة في بناء وتنمية القارة السمراء ونقل التجربة المصرية الحديثة لأشقائنا لتحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية، بعد مرور مصر بثورتين استطعنا بعدها استعادة قوتنا، وكان المهندسون المصريون هم الداعم الرئيسي لتحقيق هذه النهضة وتنفيذ مشروعات قومية عملاقة خلال فترات زمنية وجيزة مثل مشروعات ازدواج قناة السويس ومضاعفة قدرات الطاقة في مصر، وإضافة شبكات طرق عملاقة وتطوير المواني، وبناء ملايين الوحدات السكنية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]