بعد إطلاق "التعليم" مبادرة الكشف المبكر عن "التقزم".. تعرف على أسباب وأعراض وطرق العلاج عند الأطفال

12-2-2019 | 18:50

وزارة التربية والتعليم

 

إيمان فكري

أطلقت وزارة التربية والتعليم اليوم الثلاثاء، المرحلة الأولى من مبادرة الكشف المبكر عن السمنة، والأنيميا، والتقزم، لطلاب المرحلة الابتدائية بالمدارس الحكومية الرسمية، والرسمية المتميزة، والخاصة، والأزهرية"، وذلك بهدف المحافظة على صحة الطلاب ورعايتهم ولاسيما في هذه المرحلة العمرية.

وأكد الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام، أن المبادرة ستقام على 3 مراحل لتنتهي يوم 12 أبريل المقبل، وتبدأ المرحلة الأولى خلال الفترة من 12 حتى 28 فبراير، بمحافظات الفيوم، ودمياط، وأسيوط، ومطروح، وبورسعيد، وجنوب سيناء، والقليوبية، والبحيرة، والإسكندرية، والجيزة، والمرحلة الثانية ستبدأ خلال الفترة من 1 إلى 20 مارس، بمحافظات القاهرة، والسويس، والإسماعيلية، وكفر الشيخ، والمنوفية، وبني سويف، وسوهاج، وشمال سيناء، والبحر الأحمر، وأسوان، والأقصر، على أن تبدأ المرحلة الثالثة خلال الفترة من 21 مارس إلى 10 أبريل، بمحافظات الدقهلية، والشرقية، والغربية، وقنا، والمنيا، والوادي الجديد.

التقزم
وتعد هذه المبادرة منقذًا للكثير من الأطفال لتخلصهم من المعاناة التي يعيشونها، حيث أن مشكلة التقزم من المشاكل الصحية المختلفة التي يمكن أن تظهر لدى الأطفال في سن مبكرة، ويعني التقزم أن يكون طول البالغ في المتوسط حوالي 122 سم، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني حوالي 171 مليون طفل من التقزم في العالم، حيث يعيش 98% منهم تقريبا في البلدان النامية.

وفي التقرير التالي توضح "بوابة الأهرام" أبرز الأسباب التي تؤدي إلى التقزم عند الأطفال، وما هي أعراضه، وكيف يتم العلاج منه.

أسباب التقزم
وتوضح الدكتورة مي هشام أستاذة طب الأطفال، لبوابة الأهرام، أنه تأخر النمو يحدث لأسباب عديدة، من الممكن علاج بعض الحالات ومساعدة الطفل على بلوغ طول أقرانه الطبيعيين أو مستوى قريب منهم إذا تم اكتشاف المشكلة مبكرا، والأسباب هي:

1- أسباب وراثية، حيث يلعب العامل الوراثي الدور الأساسي في هذه المشكلة، حيث أن هناك تقزم يحدث بسبب الوراثة في العائلات التي ينتشر فيها قصر القامة ولا تعاني من أي أمراض سوى أنها جزء من الشكل الطبيعي للعائلة موروث من الأبوين.
2- تأخر النمو حيث يكون هناك عيوب في مراكز النمو تؤثر على نمو العظام وطولها وقدرتها على زيادة الطول، مثل مرض الإكندروبلازيا، والديسكوندروبلازيا.
3- ممارسة الأم عادات سيئة مثل التدخين، وتناول العقاقير الممنوعة أو الكحول خلال فترة الحمل.
4- تدني مستوى هرمون الغدة الدرقية بسبب ضعف نشاطها.
5- أمراض الكلى المزمنة والقلب.
6- الأمراض الجينية مثل متلازمة داون.

أعراض الإصابة بـ"التقزم"
نظرا لأن قرابة مائتي سبب تؤدي إلى حدوث التقزم فإن الأعراض تختلف اختلافًا كبيرًا باختلاف السبب، ويبقى هناك قسمان كبيران، وهما:

1- القزامة المتناسقة
وفيها يكون حجم الجسم بكامله أصغر من الطبيعي فيبدو الجسم متناسقا بالنسبة لأجزائه فقط، ويكون معدل نمو الشخص أبطأ بكثير من المعتاد وتتأخر نمو الصفات الجنسية.

2- القزامة غير المتناسقة
وفيها تكون بعض أجزاء الجسم أصغر من المعتاد بينما بعضها الآخر متوسط الحجم أو طبيعي، مما يمنع النمو الطبيعي وفي الغالب يكون حجم الجسم في هذا النوع طبيعيا إلا أن الأطراف أقصر من الطول المفترض.

ومن النادر أن تسبب حالة التقزم هذه الحالة تأخرا عقليا أو مشاكل في الحركة أو تشويهات خلقية كتشويهات مفصل الفخذ وانحناء الركبتين أو العمود الفقري.

علاج التقزم
ينقسم علاج التقزم إلى شقين وهما:

1- شق جراحي
يقوم فيه الجراح بعمليات مختلفة تهدف في مجملها إلى إطالة الطرف القصير بضع سنتيمترات، ليقارب الطول الطبيعي قدر الإمكان.

2- شق دوائي
يفيد المصابين بنقص هرمون معين حيث يتم تزويدهم بالجرعة الناقصة منه، وعند اكتشاف حالة الطفل المصاب بالتقزم مبكرا، تقوم الأم بتوفير البيئة المنزلية المناسبة، بالإضافة إلى الدعم النفسي لتجنب الآثار السلبية التي يتركها انتقاد الآخرين لطوله عليه.

كما ينبغي الاهتمام بالغذاء السليم وومارسة الأنشطة الرياضية، ومحاولة إخراط الطفل في الأنشطة المختلفة ومتابعة الحالة بشكل مستمر.

العلاج الطبيعي مهم في حالات التقزم، حيث يساعد على تقوية العضلات، وزيادة حركة المفاصل، تحسين انحناء العمود الفقري.

مضاعفات التقزم
مضاعفات التقزم خطيرة منها، حدوث التهابات بالأذن الوسطى لذا يحب وضع أنابيب تصريف لتجنب فقدان السمع، كما أنه يؤدي لإعوجاج الأسنان لذا يجب وضع تقويم للأسنان حال حدوث مشكلة، كما أن السمنة تضاعف المشكلة لذا يجب ممارسة الرياضة لمنع تفاقم مشكلات العمود الفقري.

اقرأ ايضا: