أبوصدام: الفلاحون هم أكبر فئات الشعب تأييدا لتعديل الدستور

12-2-2019 | 13:44

حسين عبدالرحمن أبوصدام

 

أحمد حامد

قال حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب عام الفلاحين، إن الفلاحين هم أكبر فئات الشعب المصري عددا، وأن نسبتهم تشكل 51% من المصريين، وأنهم يؤيدون تعديل الدستور، لافتا الى أن النقابة العامة للفلاحين بصدد تنظيم مؤتمرات وندوات بكل محافظات مصر ومراكزها وبكل القري والنجوع، للتوعية بضرورة تعديل الدستور بالتعاون مع الحملات الوطنية المخلصة والأحزاب التي تؤيد ذلك، لتقطع الطريق علي دعاة الفتن والخراب والمعادين لاستقرار البلاد، لافتا الى أن تعديل بعض مواد الدستور مطلب شعبي يصاحبه ألم لكن فرحة المريض بالشفاء أكبر من ألم الجراحة.



وأضاف أبوصدام، أن فلاحي مصر يرون أن تعديل بعض المواد يثبت أركان الدولة ويدعم الاستقرار، وأنهم يساندون هذا التوجه للتعديل تغليبا للمصلحة العامة، موضحا أن التعديلات الخاصة بمد فترة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلًا من 4 سنوات، تعديلات واقعية تقضيها ظروف المرحلة وتصوب الدستور لتكون مدة تولي رئاسة الجمهورية أكثر من مدة عضو مجلس النواب التي حددت بخمس سنوات، كما تعطي الفرصة للرئيس أن يستكمل برنامجه، لافتا الى أن دعم تمثيل المرأة، وزيادة عدد المقاعد المخصصة لها بالمجالس النيابية لتحديد نسبة 25 %، و دعم تمثيل الشباب..

..وزيادة عدد المقاعد المخصصة لهم بالمجالس النيابية لتحديد نسبة 25 %، وعودة مجلس الشورى بمسمى مجلس الشيوخ كغرفة تشريعية، كل ذلك مطالب مهمة للمرحلة الراهنة أثبتت التجربة الحاجة الملحة اليها، بناء علي الممارسة السياسية الفعلية لمواد الدستور ووفق مجريات الواقع، وتأكيدا للتمثيل المتوازن لكل طوائف المجتمع.

وأشار النقيب، الى أن وقوف الفلاحين الدائم بجانب الصالح العام بعيدا عن النظر للمصالح الفئوية الضيقة، يأتي في إطار الفهم الكامل والوعي بما يدور علي الساحة الداخلية والخارجية من مؤامرات تستهدف النيل من مصر وإثارة الفتن والضغينة بين ابناء الوطن الواحد، مؤكدا أن نشاط الرئيس السيسي وإنجازاته التي فاقت كل توقع ووضعه مصر علي الطريق الصحيح من الاستقرار والتنمية، هي من أوجبت علي الفلاحين ضرورة الوقوف خلفه والالتفاف حوله لتكملة المسيرة ضاربين بعرض الحائط كل محاولات بث الفتنة تحت شعارات رنانة وادعاءات كاذبة في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.