منظمة التعاون الاقتصادي: التعاون مع مصر يشهد تقدما في كافة المجالات

12-2-2019 | 12:18

منظمة التعاون الاقتصادي

 

محمود عبدالله

أجرت د.هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، عددًا من اللقاءات على هامش مشاركتها بالقمة العالمية للحكومات في دبي، حيث التقت اندرياس شال مدير العلاقات الخارجية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للتباحث بشأن البرنامج القُطري فيما يخص مجالات التعاون مع المنظمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة حيث تضمن اللقاء النقاش حول آليات تطبيق أهداف التنمية المستدامة ممثلة في استراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر2030 وبرنامج عمل الحكومة.


ومن جانبها تناولت د.هالة السعيد، الحديث حول التحديات التي تواجه تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والمبادرات التي تم اتخاذها للتغلب على تلك التحديات، مؤكدة أن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة يتطلب الكثير من الجهد مع المساندة والدعم.


ولفتت إلى قيام وزارة التخطيط، بتحديث وثيقة الرؤية الخاصة بمصر لتتسق مع المتغيرات الدولية والمحلية وكذا لتتسق مع أجندة إفريقيا 2063، مشيرة إلى تضمين وحدة خاصة بالتنمية المستدامة وفرق عمل تعمل على التنمية المستدامة وإبعادها وكيفية إدخالها في البرامج المختلفة إلى جانب العمل على تطوير المهارات وبناء القدرات البشرية.


كما تناولت الحديث حول إجراءات الحكومة المصرية لتطوير الإستراتيجيات والرؤى الوطنية التي تحدد التحديات والعواقب والمخاطر وابتكار أساليب للتصدي لها، حيث تطرقت إلى برنامج عمل الحكومة والتي وضعت برنامج عمل شامل للسنوات الأربع (2018-2022)، ينطلق من توجيهات القيادة السياسية وخطاب التكليف الرئاسي للحكومة، متضمنًا عددًا من المحاور الرئيسية التي تعطي الأولوية لبناء الانسان المصري باعتباره توجهاً رئيساً لخطط وبرامج التنمية للدولة المصرية.


إلى جانب تحقيق النمو المتوازن في مجالات تحسين مستوى جودة الحياة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، فضلاً عن تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، ورفع كفاءة الأداء الحكومي إلى جانب زيادة معدلات التشغيل، مضيفة أن فلسفة ورؤية برنامج عمل الحكومة في ذلك تتسق تمامًا مع رؤية مصر 2030، كما تتسق كذلك مع البرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.


كما تناولت وزيرة التخطيط الحديث حول التحول نحو الاقتصاد الرقمى أو ما يطلق علية رقمنة الاقتصاد، مشيرة إلى أنه أصبح مسارًا إجباريًا لا توجهًا اختيارىًا، لما قامت به تلك الرقمنة من تغييرات عميقة في تنظيم الاقتصاد العالمي، وإعادة تحديد سلاسل القيمة ودفع التوجه نحو إنجاز المهام فى أقل وقت وبأقل مجهود ممكن.


ومن جانبه، أشار اندرياس شال الى اهتمام المنظمة بتقديم الدعم الكامل لمصر لتنفيذ أهداف رؤيتها مشيداً بما حققته الحكومة المصرية من إنجازات تشهد لها كافة الدول للنهوض والوصول إلى مرحلة متقدمة على مستوى التنمية الإجتماعية والاقتصادية، موضحًا أن التعاون بين مصر والمنظمة يشهد منظورًا جيدًا، فالمنظمة متحمسة للتعاون مع مصر، ومؤكداً أنها تتعاون في كافة المجالات عدا ما يخص الأمور العسكرية.