تفاصيل الاتفاقيات الاستثمارية بين مصر وأوزبكستان برأس مال 80 مليون دولار| صور وفيديو

6-2-2019 | 01:44

جانب من لقاءات الوفد الاقتصادي مع رجال الاعمال الاوزبك في اوزبكستان

 

محمود سعد دياب

بدأ الوفد الاقتصادي المصري، إجراءات تدشين شركة مساهمة مصرية أوزبكية، يبلغ حجم رأسمالها بشكل مبدئي 80 مليون دولار، تستهدف تسهيل حركة التجارة والاستثمارات بين مصر وأوزبكستان ، والوصول بحجم التبادل التجاري إلى 102 مليون دولار، خلال عام 2019، وذلك بعد زيارة استغرقت 10 أيام، قام بها الوفد المكون من 6 رجال أعمال مصريين، زاروا عدة مدن أوزبكية منها طشقند العاصمة و فرغانة و نمجنان وخيزاخ، والتقوا مع عدد من رجال الأعمال الأوزبك، وأبرموا اتفاقيات استثمارية ومشروعات عملاقة مشتركة، تأتي تنفيذًا للاتفاقيات الموقعة بين زعيمي البلدين خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الأخيرة إلى أوزبكستان خلال سبتمبر الماضي.

ويقول الدكتور سعيد المغربي ، رئيس اتحاد المصريين في أوزبكستان ، والمتحدث باسم المجموعة الاستثمارية المصرية، إنه قد تم توقيع أكثر من 23 بروتوكول تعاون خلال 113 اجتماعًا، في عدد من المجالات، علي رأسها المقاولات والتشييد، وصناعة الموبيليا والتصنيع الزراعي، وتصدير الفواكه والخضروات والموالح والبطاطس والبصل من مصر، واستيراد المكسرات وياميش رمضان والفواكه المجففة المشهورة بها تلك المنطقة، فضلا عن بحث إنشاء مشروع مشترك لإنتاج الدواء، يبدأ بتصدير الأدوية المصرية واللقاحات البيطرية، خصوصًا وأن الدواء المصري يتمتع بسمعة طيبة ورواجًا في أسواق دول منطقة أسيا الوسطى، وصناعة الجلود، والمناطق اللوجيستية وأصحاب شركات النقل لتسهيل نقل كل ذلك بين البلدين.

وأكد في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أن الوفد الاقتصادي المصري هو الأول من نوعه الذي يزور تلك الدولة، وأنه التقى برجال الأعمال أعضاء غرفة التجارة العربية الآسيوية ، والتي تضم تحت مظلتها قرابة 100 رجل أعمال أوزبكي من القطاع الخاص، وأنها معنية بالتبادل التجاري بين أوزبكستان والدول العربية بشكل عام، فضلا عن قيادات وزارة الاستثمار ووزارة التجارة والصناعة ووزارة العدل المعنية بتنشيط الاستثمارات، واجتماع مع أعضاء غرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان ، وهي جهة تابعة للحكومة وتضم تحت مظلتها رجال الأعمال في الدولة بشكل عام، بخلاف اجتماعات منفردة عقدها رجال الأعمال المصريين مع نظرائهم الأوزبك.

وأشاد بجهود السفارة المصرية في طشقند ، بقيادة السفيرة الدكتورة أماني العتر ، لتسهيل مأمورية الوفد المصري مع المسئولين بحكومة أوزبكستان والجهات المعنية، وتنظيم لقاء رجال الأعمال المصريين مع المستثمرين الأوزبك الراغبين في الشراكة مع مصر، خصوصا في فرغانة ، حيث حصلت مصر على مكان بالمنطقة الحرة الصناعية هناك لإقامة مصنع عصائر مصري، يحصل على الموز والبرتقال من مصر.

وأضاف، أن المجموعة الاستثمارية المصرية تقدمت بالأوراق اللازمة إلى الهيئة العامة للاستثمار، وذلك للموافقة على تأسيس شركة مصرية – أوزبكية في الجانب المصري، بعدما حصلت على موافقة الجهات المعنية في أوزبكستان، وتأسست الشركة بالفعل، وأصبح لها فرع في طشقند وتتبقى الموافقة المصرية لإنشاء فرع القاهرة، مؤكدًا أن هدفهم ليس الاستثمار بقدر ما هو إنشاء كيان استثماري مصري في هذه الدولة المتطورة صناعيًا وزراعيًا، وتعتبر سوقًا خصبة وأرضًا بكرًا للمنتجات المصرية بمختلف أنواعها.

وأشار المغربي، إلى أنه تم الاتفاق على التعاون في مجال الاستزراع السمكي ، والاستفادة من الخبرة المصرية في هذا المجال، حيث تعتبر مصر ثالث دول العالم في الاستزراع السمكي ، وأن مجموعة رجال الأعمال نجحت في الحصول على تخصيص قطعة أرض مساحتها 2000 فدان لإقامة أكبر مزرعة سمكية في مدينة جيزاخ ، خصوصًا أن أوزبكستان تستورد كل عام 150 مليون طن من أعلاف الأسماك، وأنه تم الاتفاق على تصدير مصر تلك الأعلاف من المصانع الثلاثة التي تنتجها في مصر، مضيفًا أنها مهمة للغاية، لأنها على طريق الحرير وتقع في المنتصف بين طشقند وسمرقند، وتم الاتفاق على منطقة لوجيستية مع الدكتور علاء قمر، حتى تكون المنتجات المصرية ممثلة على بداية طريق الحرير الصيني الجديد.

وأوضح، أنه تم توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء أول مدرسة مصرية لتعليم اللغتين العربية والإنجليزية، للطلاب الأوزبك، فضلا عن مدرستين في مجال السياحة والفندقة، بالاستعانة بالخبرات المصرية المميزة في هذا المجال، وذلك في مدينة نمنجان، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة تمت بترتيب من السفير أيبك عارف عثمانوف، سفير أوزبكستان بالقاهرة.

من جانبه؛ قال المهندس سهل الدمراوي، المتخصص في المقاولات والتشييد، إنه قد تم توقيع بروتوكول تعاون لإدارة وإنشاء فندق في المنطقة السياحية بأيادي مصرية، فضلا عن توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانبين في عدد من المحافظات الأوزبكية، في مجال البناء.

وأضاف الدكتور محمد عباس، أنه قد تم توقيع بروتوكول تعاون في مجال تصنيع الدواء في أوزبكستان، بخبرات مصرية، يوجه خط الإنتاج الخاص به إلى دول وسط آسيا عمومًا، موضحًا أن تلك المنطقة سوق متعطش للدواء المصري.

وأكد الدكتور علاء قمر، رجل الأعمال المصري، أنه قد تم توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب الأوزبكي، للاستفادة من الخبرة المصرية في إنشاء المزارع السمكية وتوريد الأعلاف المصرية بهذا الخصوص، وأنه قريبا سيكون لمصر منطقة لوجستية علي طريق الحرير التجاري العالمي، وأيضا التوسع في الصوب الزراعية لما لمصر من خبرات في المجال.

وأضافت الدكتورة ليلي عثمان، سيدة الأعمال المصرية، أنه تم توقيع بروتوكول لإنشاء مصنع للملابس عالية الجودة والمفروشات في أوزبكستان، بالتعاون بين الجانبين، خصوصًا وأن أوزبكستان تعتبر من أكبر الدول في العالم إنتاجًا للقطن قصير التيلة، وأنه تم الاتفاق علي تواجد صناعة الأثاث المصري وتجميعه في أوزبكستان، وأيضًا الاتفاق علي الاستفادة من الخبرة المصرية في صناعة الجلود والاستفادة من وجود الجلد في أوزبكستان بشكل كبير وبأسعار رخيصة.

وأكد المستشار محمد سعد، رجل الأعمال المتخصص في التصدير والتصنيع الزراعي، أن الموالح المصرية سوف تدخل السوق الأوزبكي خلال فترة قصيرة جدا بتصنيع مشترك، مضيفًا أن زيارة الوفد الاقتصادي لن تكون الأخيرة وستكون هناك وفود أخرى، خصوصًا وأن الوفد لاقى ترحيبًا واستقبالا مصريا يليق باسم مصر ومكانتها التاريخية، مشيرًا إلى أن ذلك كان نتيجة طبيعية للزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس السيسي في سبتمبر الماضي، والتي مهدت الطريق للتقارب المصري الأوزبكي، على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وأن جهود السفيرة المصرية بأوزبكستان مها العتر ساهمت في إنجاح مهمة الوفد المصر بهدف رفع حجم التبادل الاقتصادي بين الدولتين.


فيديو


جانب من لقاءات الوفد الاقتصادي مع رجال الاعمال الاوزبك في اوزبكستان


جانب من لقاءات الوفد الاقتصادي مع رجال الاعمال الاوزبك في اوزبكستان


جانب من لقاءات الوفد الاقتصادي مع رجال الاعمال الاوزبك في اوزبكستان


جانب من لقاءات الوفد الاقتصادي مع رجال الاعمال الاوزبك في اوزبكستان


جانب من لقاءات الوفد الاقتصادي مع رجال الاعمال الاوزبك في اوزبكستان


المستشار محمد سعد

مادة إعلانية

[x]