حزب المحافظين: "وثيقة الأخوة الإنسانية" ميلاد جديد للتعايش المشترك والإنسانية

5-2-2019 | 13:19

علي قرطام

 

أميرة العادلي

رحب المهندس على قرطام نائب رئيس حزب المحافظين للشئون الخارجية، بتوقيع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وثيقة الأخوة الإنسانية مع البابا فرنسيس بابا الفاتيكان ، ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للسلام للأخوة الإنسانية، في العاصمة الإماراتية "أبو ظبى"، عاصمة التسامح والسلام.


وقال: «تعتبر الوثيقة هي الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان، كما تعد من أهم الوثائق في تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية وتؤسس لبداية جديدة من التسامح والتعايش السلمي بين البشر، على وجه الأرض».

وأكد قرطام، أن الوثيقة تعتبر بمثابة منارة وخارطة طريق للأجيال الحالية والقادمة، حيث تدعو إلى التمسك بقيم السلام والتعارف المتبادل والأخوة الإنسانية والعيش المشترك والتعايش السلمي، وتكريس الحكمة والعدل والإحسان وتربية النشء التربية السليمة، البعيدة عن التطرف، وأن حرية الاعتقاد والاختلاف هي حق لكل إنسان اعتقادا وفكرا وتعبيرا وممارسة، وتأكيد أن التعددية والاختلاف هي سنة الله في خلقه.

واستطرد قرطام، أن العدل القائم على الرحمة، هو الطريق الأمثل لحياة كريمة كحق أصيل لكل إنسان، وأن الحوار والتفاهم ونشر ثقافة قبول الآخر والتعايش بين الناس، كلها تسهم في احتواء الكثير من المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية، التي تحاصر البشرية.

وأوضح، أن مساحة التلاقي للقيم الروحية والسمو بالقيم الإنسانية ونشر الأخلاق والفضائل، هي السبيل الأرشد لإنهاء الجدل العقيم بين الأديان، وإيجاد مساحة رحبة للعيش المشترك، وتأكيد أن مفهوم المواطنة يقوم على المساواة في الحقوق والواجبات، حيث ينعم في ظلالها المجتمع بالعدل، بعيدا عن المصطلحات التي تفرق ولا تجمع، مثل الأقليات وغيرها.

وطالب رئيس حزب المحافظين ، بأن تعمم تلك الوثيقة في كل المعاهد والمؤسسات التعليمية في جميع دول العالم، تعزيزا لمبدأ نشر الحب والتسامح والألفة والفهم الصحيح لأصول الإنسانية ومفهوم الاختلاف وتقبل الآخر والعدل ونبذ العنف والإرهاب والتطرف، مثمنا التواضع والتسامح، متمثلا في شخصيتين عظيمتين البابا فرنسيس والإمام الطيب، حيث يستقلان سيارة واحدة ويقيمان في بيت واحد، وهو ما يحدث لأول مرة في التاريخ على أرض الإمارات، وينقل رسالة واضحة أن اختلاف الأديان وهى ذات المنبع الواحد، لا يؤثر على مفهوم العيش المشترك والتأخى باسم الإنسانية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]