"أكلم ابني".. آخر رسالة لطبيب الشرقية المقتول.. والمشيعون: "كان حسن الخلق" |صور

2-2-2019 | 13:28

الدكتور المقتول محمد إبراهيم زايد طبيب النساء والتوليد

 

الشرقية – عادل الشاعر،

استغاثات دوت بالمكان، خرجت على لسان طبيب النسا ء الذي سالت دماه في أرجاء عيادته الخاصة، دون أن يقترف جرما يذكر، حيث تلقى الطبيب 5 طعنات على يد مجهولين بشكل انتقامي، وفروا هاربين ليخيم الغموض على المكان ويبقى السؤال.. لماذا قتل الطبيب الذي شهد له جيرانه ومن عملوا معه بدماثة الخلق، بتلك الوحشية؟.

 ظل الطبيب المقتول "محمد إبراهيم زايد"- طبيب النسا ء والتوليد والذي يبلغ من العمر 61عاماً- يستغيث طلبا للمساعدة من الجيران، في محاولة للبحث عن أنفاس أخرى تمكنه من الحياة، والتحدث لأحد أبنائه البالغ عددهم 3، جميعهم أطباء، ولكن دون جدوى.

يفارق الطبيب الحياة، قبل وصوله للمستشفى المركزي بخطوات ويفر الجناة وتبقى حالة الدهشة والتساؤلات تجوب شوارع وأزمة المكان.

فور ارتكاب الواقعة الإجرامية، وأثناء تشييع الجثمان، سادت حالة من الحزن في ثلاثة مراكز بمحافظة الشرقية ، هي مراكز القرين وأبو كبير و فاقوس ، مسقط رأس طبيب النسا والتوليد، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بعدة طعنات على يد 3 مجهولين، اقتحموا عيادته الخاصة بمركز القرين ، وتم طعنة بطريقة ظهرت، انتقامية.

محمود عبدالهادي، أحد شهود العيان في الواقعة، يقول في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام"، إن الطبيب طلب الاتصال بنجله الأكبر، وزوجته التي تعمل طبيبة أيضا، وذكر أن 3 مجهولين قتل وه، ثم غاب عن الوعي لمدة 5 دقائق تقريبا، ليعود مجددا طلبه "أكلم ابني"، ثم غاب عن الوعي وكانت المرة الأخيرة التي سمعنا فيها صوته، حيث فارق الحياة، قبل وصولنا به للمستشفى المركزي ب القرين .   

يضيف محمد عبدالحميد، من أهالي القرين ، بمحافظة الشرقية ، وهو شاهد عيان أيضا، أن الطبيب استغاث بالجيران طالبا إنقاذه ونقله لأقرب مستشفى، بعد محاولة ذبحه التي انتهت بإصابته بـ5 طعانات متفرقة بجسده، موضحا: "الدكتور لم يتعرف على الجناة، وكل ما قاله هو: 3 شباب قتل وني".

واقعة م قتل الطبيب، أثارت الجدل في مركز أبو كبير أيضا، حيث كان يعمل رئيسا لقسم النسا والتوليد بالمستشفى المركزي هناك، حيث أكدت عايدة السيد، إحدى الممرضات، أن الطبيب كان حسن الخلق ويتمتع بشخصية مرحة ويحب الخير للناس، ويكشف أحيانا بالمجان على غير القادرين.

وفي سؤال وجهناه لها عن سبب لم قتل ه، قالت الممرضة: إن الطبيب لم يكن له خلافات مع أحد من المرضى أو الطاقم الطبي، ولم نعلم عنه وقائع إهمال، الأمر الذي يزيد من محاولات البحث لكشف م قتل ه.

ومن جانبها تؤكد مصادر أمنية تكثيف جهودها لكشف وضبط الجناه المتهمين ب قتل الطبيب، داخل عيادته في ظروف غامضة، أن التحريات قامت برفقة النيابة العامة، مع أخذ عينات من مكان الجريمة ورفع بصمات المتهمين، وإرسالها إلى المعمل الجنائي والطب الشرعي، حيث ظهرت دماء المجني عليه في كل مكان بالعيادة، علاوة على أشياء أخرى تخص الجناة، يتحفظ عليها فريق البحث الجنائي لكشف هوية المتهمين.

وترى التحريات أن المتهمين دخلوا العياده وقاموا بطعنه عدة طعانات فضلا عن محاولة ذبحه، وفروا هاربين، فيما يجري الآن مسح شامل لكاميرات المراقبة التي تواجدت بإحدى الصيدليات المجاورة للحادث، لكشف هوية المتهمين.

وفي مشهد آخر، يخيم عليه الحزن والدهشة، تجمع الآلاف من أهالي قرية الطويلة التابعة لمركز فاقوس ، لتشيع جثمان الطبيب، والصلاة عليه بمسجد الرحمة، في حالة من الحزن، والمطالبة بالقصاص وسرعة ضبط الجناة، مرددين هتافات مطالبة بالقصاص للطبيب.

تقدم الجنازة أبناء المجني عليه وهم يحملون نعش أبيهم إلى مسواه الأخير متسائلين: "بأي ذنب قتل "؟!


جنازة الدكتور المقتول محمد إبراهيم زايد طبيب النسا ء والتوليد


جنازة الدكتور المقتول محمد إبراهيم زايد طبيب النسا ء والتوليد


جنازة الدكتور المقتول محمد إبراهيم زايد طبيب النسا ء والتوليد


تقرير حالة الدكتور المقتول محمد إبراهيم زايد طبيب النسا ء والتوليد


جنازة الدكتور المقتول محمد إبراهيم زايد طبيب النسا ء والتوليد

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]