"التصديري للصناعات الكيماوية" يناقش ترويج المنتجات المصرية بالسوق الروسية

28-1-2019 | 12:18

خالد أبو المكارم

 

عبد الفتاح حجاب

يبدأ المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة، برئاسة خالد أبو المكارم، تسيير أولى بعثاته الترويجية خلال العام الحالي بمشاركة 20 شركة تمثل قطاعات المنظفات والعبوات الزجاجية والبلاستيك والدهانات والمبيدات الحشريه للسوق الروسية، وذلك خلال الفترة من 22 - 24 مارس المقبل.

صرح بذلك ناصر حامد، رئيس المكتب التجارى المصرى، خلال الاجتماع الذي عقده المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة، في موسكو، وأكد على أهمية  السوق الروسي ة للصادرات المصرية من الصناعات الكيماوية.

وأشار إلى أن الوقت الحالي هو الأنسب لطرق أبواب السوق الروسي ة، حيث تواجه هذه الصناعه الآن في روسيا عددا من الصعوبات منها ضعف نسبة القيمة المضافة، حيث إن معدل نمو صناعة المنتجات الكيماوية في روسيا الاتحادية تأتى في مرتبة متأخرة مقارنة بالمعدلات العالمية، ففي الوقت الذي تبلغ المعدلات العالمية نحو 1.7% فإنها لا تزيد في روسيا عن 1.2%، ويأتي هذا كنتيجة لعدم قيام الجانب الروسي بتحديث معدات الإنتاج حيث تعمل بعض ال مصانع لأكثر من 20 عاما بدون تحديث للميكنات المستخدمة هناك.

وأشار إلى ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج واتباع سياسات تجارية ضعيفة، وارتفاع أسعار الكهرباء، والنقل، وضعف أنظمة كفاءة الإنتاج والجودة، واعتماد القطاعات الاستراتيجية على مدخلات الإنتاج المستوردة من الخارج، مما أدى إلى إضعاف الإنتاج الصناعي لهذا المنتج من ناحية، والاعتماد على الاستيراد لسد الاحتياجات من هذا المنتج.

وعدد "ناصر"، مجموعة من الخطوات التي يجب على الشركات المصرية اتباعها إذا ما أرادت اقتحام الروسي والحفاظ على تواجدها داخل هذه السوق يأتي على رأسها الالتزام بشروط التعاقد، وكذلك الاهتمام باعتبارات التعبئة التي يطلبها المستورد الروسي، وكتابة بيانات التبيين باللغة الروسية، وتوفير المنتج بمستوى الجودة المتعاقد عليها، وأهمية اختيار الوكيل الذى تستطيع الشركة الاعتماد عليه لتمثيلها فى السوق الروسي ة.

وطالب بأن تمتد الجهود الترويجية للشركات المصرية المصدرة لتشمل مدنا أخرى بخلاف مدينتي موسكو وسان بطرسبرج، لما لباقى المدن الروسية من إمكانات استهلاكية كبيرة، مشددا على أهمية مداومة الاشتراك في المعارض المتخصصة المقامة في روسيا ، ومراعاة التواصل مع المستورد الروسي باللغة الروسية التي لا تزال لغة التواصل الأولى دون غيرها من اللغات الأجنبية.

ودعا إلى تعريف المستورد الروسي بإمكانية الاستفادة من التخفيض الجمركي الذي تتمتع به بعض بنود الصادرات المصرية؛ حيث يقدر التخفيض بنحو 25% من الرسوم الجمركية الأصلية، وذلك في إطار النظام المعمم للمزايا الذي تقدمه دول الاتحاد الأوراسى ومن بينها روسيا الاتحادية.

وأكد على ضرورة النظر إلى أسواق الاتحاد الأوراسي الخمس، وليس التركيز فقط على السوق الروسي ة، حيث تقوم كل من كازاخستان وارمينيا وكيرغستان وبيلاروسيا باستيراد عدد كبير من منتجات الصناعات الكيماوية.

مادة إعلانية

[x]