أحمد مراد: "فيرتيجو" كتبت بدون حسابات ولا يصح التعامل مع الكتاب كأنه أقل من الفيلم السينمائي| صور

28-1-2019 | 03:09

أحمد مراد

 

مصطفى طاهر

استضاف معرض القاهرة الدولي للكتاب ، مساء أمس، الأحد، ضمن فعاليات برنامج ملتقى شباب المبدعين، لقاء فكريا تحت عنوان "البيست سيلر: جماليات الدعاية وسلطة الجماهير"، وذلك وسط حضور كبير من جمهور الشباب، وبمشاركة كل من، الروائيين، أحمد مراد ، و محمد صادق و حسن كمال ، وقام بإدارة اللقاء الكاتب الصحفي، محمد توفيق .


تحدث "مراد" في اللقاء عن أيام البدايات، ورحلة صعوده إلى قوائم الكتاب الأكثر مبيعا في مصر والوطن العربي، منذ روايته الأولى " فيرتيجو " الصادرة عن دار ميريت للنشر، والتي وصفها "مراد" بأنها كتبت بدون حسابات، كما أنها اعتبرت في بداية صدورها، بأنها نص خارج التصنيف.

وأضاف " أحمد مراد " في حديثه الذي شهد تفاعلا كبيرا من الشباب الحاضرين، أن النجاح جعله يتحمل مسئولية كبيرة،

وتلك المسئولية سلاح ذو حدين، وهي الفارق الجوهري الذي يراه بين تجربة العمل على روايته الأولى " فيرتيجو "، وبين "تراب الماس" والروايات التي تلتها.

وكشف "مراد في حديثه اليوم، عن تفاصيل خروج روايته الأولى " فيرتيجو " إلى النور، وقال عندما قمت بعرض الرواية علي الناشر محمد هاشم للمرة الأولى، تحمل المخاطرة بنشرها، ولكنه تحدث معي عن أنه يرى النص خارج التصنيف، واقترح أن يتم وضع تصنيف "رواية سينمائية" على الطبعة الأولى من الكتاب، وهو الأمر الذي ربما انتقده البعض بعد صدور الكتاب، وقمنا بتغييره بعد ذلك في الطبعة الثانية، وما تلاها من طبعات، ولكن كان التفات العم "هاشم" بخبرته لخروج النص عن الشكل التقليدي، مؤشرا للاتجاه الذي تابعت فيه رحلة الكتابة.

وتحدث محمد صادق عن تعامله مع النقد قائلا: لا أهتم بالنقد، وذلك لأن التحرر من القيود النقدية يجعلني أتعامل مع النص بشكل أفضل، أكتب لأجل الكتابة ذاتها ولا أسعى إلى الشهرة، وكل ما أتمناه أن أكون صادقًا مع نفسي.

وكشف حسن كمال عن تفاصيل مثيرة عن علاقة مهنة الطب بالأدب من وجهة نظره، وقال، إن مهنة الطب بوابة رئيسية للتعامل النفسي مع الشخصيات الروائية، وإن هناك جيلًا أغلبهم كانوا أطباء مارسوا مهنة الكتابة وحققوا التفوق فيها وتحققوا من خلالها، واستطاعوا أن يستفيدوا من تجاربهم الشخصة في الطب، من خلال الحالات الإنسانية التي قابلوها بالصدفة.

وأضاف كمال: إن الطب يمنحك الفرصة أكثر للاختلاط والاندماج في الحياة، وأن الأطباء لديهم صبر ومثابرة، وأن تلك الصفات تدعمهم أكثر في عملية الكتابة.

وتحدث أحمد مراد بعد ذلك، عن كواليس صناعة الدعاية، وأشار إلى أنه يرتكز شخصيًا على صناعة الدعاية في إثبات وجوده، وتحقيق المزيد من النجاحات، وأن ذلك في بداية مشواره كان يقابل باستهجان، ولكن تغير الأمر فيما بعد، بعد أن أتت تلك الطريقة ثمارها، وقال مراد، إنه لا يصح أن نتعامل مع الكتاب على أنه أقل من الفيلم السينمائي، وأكد مراد أن جائزة المجلس الأعلى للثقافة التي حصدها مؤخرا كانت مهمة للرد على الادعاءات التي أثيرت بأن كتاب الشباب لا يكتبون أدبا حقيقيا.

وأضاف مراد، أنه مشغول بالصورة أثناء الكتابة الروائية، حتى أنه يتصور كيفية تحويل عمله الروائي إلى فيلم سينمائي، اثناء العمل عليه في مرحلة الكتابة.

وأكد مراد، أن الجائزة الحقيقية للكاتب هي إقبال الجماهير على قراءة كتبه ورواياته، والجوائز بالنسبة له تأتي في المقام الثاني، ولو خيروني بين الجوائز وبين الجمهور لاخترت الجمهور.


.


.

اقرأ ايضا:

[x]