أزمة التموين والبطاقات الذكية!

27-1-2019 | 13:39

 

تعددت مشكلات التموين وارتفاع الأسعار، وكثرت الشكاوى من اختفاء السلع الغذائية في ظل سياسة الاحتكار التى يمارسها بعض التجار، ومن هنا تقدم عدد من أعضاء مجلس النواب بطلبات إحاطة حول سبل الرقابة على الأسواق، وسياسة الحكومة ل ضبط الأسعار ، وتنقية بطاقات التموين ، وتأخر إصدار بدل الفاقد منها، وتصويب منظومة الدعم، وتوفير السلع التموين ية، ومعالجة نقص حصص الدقيق بالمحافظات، وتوقف المخابز والمطاحن عن العمل، وعدم فتح منافذ جديدة للجمعيات الاستهلاكية، وعدم إمدادها بالمواد التموين ية اللازمة، ومنظومة توريد المحاصيل الزراعية وعدم تحديد أسعار عادلة لها، وسياسة الحكومة بشأن زيادة سعر طن قصب السكر، ومن المقرر أن يواجه المجلس الدكتور على المصليحي وزير التموين بهذه المشكلات هذا الأسبوع، ونتوقف فى هذه القضية عند الملاحظات الآتية:

ـ إلغاء بطاقات تموين عدد كبير من المواطنين، فعندما تقدموا بطلبات لتحديث بياناتها، خصوصا فى حالات وفاة أحد الأفراد المدوّنين بها، أو إضافة مواليد جدد، رفضت أجهزة الكمبيوتر البطاقات القديمة، وهذه المشكلة ليست خافية على الجهات المسئولة، بل إن وزير التموين أكد وجود أخطاء تموينية بقوله: "إن البعض تعرضوا للظلم خلال عمليات شطب غير المستحقين، وتبين أن 80% من الذين تم شطبهم مظلومون، ولكن مع قاعدة البيانات التى تم استحداثها لن تكون هناك أى أخطاء فى عمليات التنقيح".

ـ إن الأمر يحتاج إلى سرعة البت فى مسألة البطاقات المرفوضة، إذ تزداد معاناة صاحب البطاقة لإدخال بيانات سليمة، وقد لا يتسلمها، وبالتالي فإنه لا يحصل على المواد التموين ية، ولا على الخبز المدعّم الذى تم ربطه ببطاقات التموين .

ـ مما يطمئن الناس إلى استمرار الدعم ما صرح به الوزير من "أن الدعم إحدى الآليات الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي والعدالة الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، وأن الوزارة أصبحت لديها قاعدة بيانات للمستفيدين ليست بها أي أخطاء، وذلك بالتعاون مع وزارتي الاتصالات والإنتاج الحربي، وبالتالي لن تكون هناك أي أخطاء مقبلة بشأن تنقية البطاقات".. ولكن تبقى مسألة ضبط الأسعار هي القضية الرئيسية التى يجب أن تضعها الحكومة في مقدمة أولوياتها.

مقالات اخري للكاتب

انزل واطمن" على صحتك

تأتى الصحة فى مقدمة أولويات الدولة، ومن هنا كان التأمين الصحى الشامل ضرورة قصوى، وفى إطار الدعم الصحى لجميع المواطنين حتى اكتمال "المنظومة الجديدة" بدأ

عام دراسي جديد بلا متاعب

فرضت وزارة التربية والتعليم، إجراءات صارمة على المدارس مع انطلاق العام الدراسى الجديد، وألزمت المدرسين والطلاب بارتداء الكمامات والتباعد بينهم، وتبقى مسألة التعليم نفسها التى يجب أن تراعى الظروف الجديدة فى ظل استمرار جائحة "كورونا"، ونرصد فى هذه القضية الملاحظات الآتية:

الجامعات والتعليم عن بعد

ترفع الجامعات شعار "التعليم الهجين هو الحل" فى مواجهة فيروس كورونا مع بدء العام الدراسى الجديد، وسوف تطلق وزارة التعليم العالي والبحث العلمى المنصة التعليمية

منظومة الطرق الجديدة

تعد قضية الطرق من أهم القضايا التي ينبغي الاهتمام بها، وخصوصًا الطرق الواصلة بين المدن السياحية؛ حيث تعتبر عنصرًا فعالًا فى منظومة السياحة، ونتوقف فى هذه القضية عند النقاط الآتية:

قانون جديد للمسنين

تعد قضية كبار السن من أهم القضايا التى يجب أن تحظى باهتمام الحكومة.. صحيح أن السنوات الأخيرة تشهد اهتماما متزايدا بالمسنين، ولكن بات مهما إصدار قانون خاص

حديث الولاية التعليمية

في مثل هذه الأيام من كل عام، ومع قرب بدء الدراسة، يثار الحديث عن "الولاية التعليمية" بين الأزواج المنفصلين؛ حيث يتنازعون مسئولية أبنائهم التعليمية، ويحاول كل طرف إيجاد المبررات التى تكفل أن يكون الأبناء تحت ولايته.

القانون الذي طال انتظار تنفيذه

من أبرز القضايا التى تشغل الرأي العام، قضية تداول الطيور الحية، فبرغم مرور أحد عشر عاما على صدور القانون رقم 70 لسنة 2009 فإنه لم يطبق حتى الآن، وصار ضروريًا

إجراءات استباقية لابد منها

من الخطوات الاستباقية التى راعتها الحكومة هذا العام، الخطوة المتعلقة بالسيول، إذ تتابع الأجهزة المعنية جاهزية إجراءات مواجهة السيول وارتفاع مناسيب المياه

وقفة مع الجرائم الإلكترونية

أصبحت الجرائم الإلكترونية من أخطر الجرائم التي تحتاج إلى المواجهة والحسم لكيلا يتفشى خطرها، ومن هنا صار ضروريًا تفعيل قانون مكافحة "جرائم تقنية المعلومات" بعد صدور لائحته التنفيذية، خصوصًا مع بدء مرحلة التحول الرقمي.

المبادرات الرئاسية الصحية

تعد المبادرات الرئاسية فى مجال الصحة من أبرز الخطوات التى تتخذها الدولة لتحسين الأحوال الصحية للمواطنين، وتوفير العلاج اللازم لهم، علاوة على خطة التأمين الصحى الشامل على مستوى الجمهورية، والتى تسير بخطى متسارعة، ونستطيع أن نرصد فى هذه القضية النقاط التالية:-

الكمامات المغشوشة!

بمرور الوقت ومع استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا تنتشر فى الأسواق كمامات مجهولة المصدر، وقد يتسبب استخدامها فى انتشار الأمراض، ولابد من التوعية بشأنها، وهناك اختبارات من الممكن أن يقوم بها المستهلك على نوعية الكمامة التى يشتريها، ومنها اختبار المياه والشمعة

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]