عمرو موسى للحياة: "عايز أمارة إنى كنت جزء من فساد نظام مبارك"

20-5-2012 | 22:35

 

محمد الشوادفي

كشف عمرو موسى، مرشح رئاسة الجمهورية، عن أنه يفكر فى إنشاء هيئة تختص بالنظر فى مظالم الناس، وبحث شكاواهم يكون مجمع التحرير مقرًا لها، باعتبار ميدان التحرير رمز الثورة المصرية، والمكان الذى شهد خروج المصريين على الظلم.


أكد المرشح الرئاسى أنه يعتزم أيضًا تحويل مقار حملته الانتخابية فى المحافظات إلى مقار دائمة لتلقى شكاوى المواطنين لرفع الظلم عن كاهلهم، بعد سنوات طويلة من العذاب، مشيرًا إلى أن من حسن إدارة الأمور لرئيس الدولة الاستماع إلى الناس ومعالجة مشاكلهم.

وأضاف موسى فى حوار لقناة "الحياة" مساء اليوم الأحد، أنه سيستغل فترة الـ 60 يومًا التى حددها الإعلان الدستورى لتعيين نائب الرئيس فى التفكير لتعيين 3 نواب، مشيرًا إلى أنه أمر معقول بالنسبة للوضع الحالى فى مصر.

وأكد المرشح الرئاسى أنه سيعتمد فى اختياره للنواب على جملة من الأسباب أهمها الخبرة والكفاءة والقدرة على أداء المهام الصعبة، وهذا ينسحب على كل من سيعتمد عليهم فى إدارة شئون البلاد، وتعهد بألا يعتمد نظام الكوتة فى تعيين المحافظين، لأن نتائجها السلبية كانت كبيرة.

وردًا على سؤال حول معارضة بعض التيارات أن يكون الرئيس السابق جزءًا من النظام السابق، قال"عايز أمارة إنى كنت جزء من فساد نظام مبارك"، كل ما يوجه لى من اتهامات تتعلق بكونى عملت وزيرًا للخارجية لعشر سنوات، وهى سنوات أعتز وأفتخر بها، وسجلى فيها حافل بالإنجازات لخدمة مصالح مصر".

وحول كيفية تعاطيه مع خروج مظاهرات أو احتجاجات إذا فاز بالرئاسة، أكد موسى أن هناك تهديدات بالفعل من بعض المنظمات بتسيير مظاهرات إذا فاز بالمنصب، وشدد على أن حرية التعبير والرأى والتظاهر والاعتصام مكفولة للجميع شرط أن يكون مدنيًا سلميًا، ولا يجب أن نتراجع عنها وعلى الحاكم الجديد أن يرعاها ويحميها، وإذا خرجت عن هذا الإطار فالأمر خطير ويمثل خروجًا على الإجماع الوطنى ومسيرة الديمقراطية، وعلى الجميع أن يوضح مواقفه من هذا الخروج على مسار الديمقراطية إذا جرت انتخابات نزيهة وشفافة.

وعن رأيه فى سياسات الاقتراض، أوضح موسى أن الاقتراض من الجهات المانحة جزء من الحياة الدولية، ولكن يجب أن يكون بشروط سهلة نستطيع التعامل معها، وقبل كل هذا لابد من معرفة متى نقترض ولماذا نقترض وما هو المبلغ الذى نحتاجه؟

وشدد موسى على أن القرار الأول الذى سيتخذه فيما يخص العلاقة مع المجلس العسكرى سيكون تسلم السلطة واستلام زمام الأمور منه.