أحمد أبو الغيط: قلت الحقيقة كاملة في "شاهد على الحرب والسلام"

24-1-2019 | 17:16

أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية

 

أميرة دكروري

قال أحمد أبو الغيط ، الأمين العام ل جامعة الدول العربية إن الإنسان حين يكون في موضع المسئولية دائمًا ما يتعرض للانتقاد وفي حال إذا كانت تلك المسئولية تتعلق بالخارجية والدبلوماسية حيث يكون فيها الشخص ممثلاً لبلده يضطر إلى الصمت وعدم الرد على الانتقادات وإذا تحدث فإنه يكون مقيدًا لعدم قدرته على البوح بالحقيقة كاملة، حفاظًا على سياسات بلاده.


جاء ذلك في ندوة الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام ل جامعة الدول العربية ، وهي الندوة الأولي ضمن ندوات ضيوف الشرف بدورة اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بحضور عدد من السفراء والشخصيات العامة.

وأوضح أنه بعد أن أنهى مدته كوزير للخارجية في مارس 2011 بعد ثورة يناير وبعدما سمع الكثير من الأقاويل عن السياسات الخارجية التي لا تصف الحقيقة كما عايشها ومارسها وهو ما أصابه بالحزن والغضب.

وأشار إلى أن صديقه السفير محمد عاصم ابراهيم وزوجته اقترحا عليه كتابة شهادته عن الأحداث التي عايشها فكتب على إثرها كتابه "شاهد على الحرب والسلام" وكتاب "شهادتي" فقال أبو الغيط: "ألقيت بالقفاز لعل أحدهم يلتقطه، فكتبت لكن لم يلتقطه أي من الفرسان الذين كانوا يظنون أنهم علي حق وأنا المخطئ".

وأضاف "أعطيت لدار نهضة مصر كتابين يتناولان حياتي وأزعم أن لي حظًا، والحظ أساس في حياة الإنسان، كان لي الحظ أن السفيرين أحمد ماهر ومحمد إبراهيم أخذاني إلى كامب ديفيد منذ 35 سنة وقابلت السادات فشهدت عملية السلام وأيضًا اختاراني سنة 1973 فشهدت التجهيز للحرب وكنت أسجل كل ما أشاهده في ورقي وقلبي وعقلي فحين تركت المسئولية قررت أن أبوح بما أعرفه عن كيفية التجهيز للحرب وكيفية التجهيز للسلام والتي كانت أساليب متقنة تمامًا".

وأضاف "وبعد سنوات من الخبرة عُينت سفيرًا للولايات المتحدة ووزيرًا للخارجية المصرية فكتبت شهادتي عما شاهدته".

وأكد الدكتور أحمد أبو الغيط أن كل ما ذكره في الكتاب هي حقائق مر على حدوثها حوالي 50 عامًا، لذا فهي ليست أسرارًا، وبالرغم من ذلك فإنها تشكل حوالي 85% فقط من معرفته، حيث إن بعض المعلومات لا يمكن البوح بها حفاظًا على الأمن القومي المصري.

وناشد "أبو الغيط" كل مصري وعربي قراءة كتابه "شاهد على الحرب والسلام" بدقة لأنه كما قال: "يتضمن المحضر الحقيقي الموضوعي الصادق لعدد من الأحداث، منها حديث الرئيس السادات مع مجموعة الوزراء ومجلس الأمن المصري في 30 سبتمبر، أي قبل الحرب بعدة أيام وهو حديث يؤكد أن حديث الرئيس الأسبق يوضح أن الانتصار لن يأتي في وثبة واحدة وإنما علي مراحل تتضمن المحاولات العسكرية والمفاوضات حتى يتحقق النصر الكامل مع حفظ حقوق جميع الدول العربية الأخرى".

وأشار الدكتور أحمد أبو الغيط إلى أن كتابيه تمت ترجمتهما للغة الإنجليزية، وبالفعل تم توزيع كتاب والثاني سيصبح جاهزًا بحلول نهاية العام ليكون أمام العالم الحقيقة الكاملة حول حقيقة الحرب من وجهة النظر المصرية وليست الإسرائيلية فقط.

ووجه أبو الغيط رسالته للشباب بأن يتجهز كل منهم لمستقبله بالاجتهاد والكثير من القراءة والعلم حتي تأتيهم الفرصة المناسبة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]