الرئيس الأفغاني أشرف غني يترشح لولاية رئاسية ثانية

21-1-2019 | 04:38

الرئيس الأفغاني

 

أ ف ب

تقدّم الرئيس الأفغاني أشرف غني، أمس الأحد، بأوراق ترشحه إلى الانتخابات الرئاسيّة، التي ستجرى في يوليو المقبل، وستشهد إعادة للمواجهة بينه وبين غريمه عبدالله عبدالله.


وانتُخب غني الذي يسعى إلى ولاية ثانية رئيسًا عام 2014، في انتخابات اعترتها اتّهامات بالتزوير وخلافات لم تُحلّ إلا باتفاق رعته الولايات المتحدة، وأدى إلى تقاسم غني وعبدالله للسلطة.

وعبدالله رئيس الوزراء بحكم الأمر الواقع وشريك غني في حكومة الوحدة الهشّة، هو من بين 14 مرشّحًا على الأقلّ انضمّوا إلى السباق الانتخابي.

واستبدل غني، في بطاقة ترشّحه لانتخابات عام 2019، نائبه الأوزبكي عبدالرشيد دوستم بالطاجيكي أمر الله صالح المعارض الشرس لطالبان.

ويحتاج غني الذي ينتمي لإتنيّة البشتون، إلى توسيع تحالفاته وبناء أُخرى جديدة.

وقال غني، إنّ "حكومة قويّة يُمكن لها أن تحلّ الأزمة الحاليّة، فالأزمات التي واجهتها البلاد في الأعوام الأربعين الماضية كانت بسبب غياب حكومة قوية".

لكنّ رئاسة غني شابتها أعمال عنف متصاعدة وشهدت أعدادًا غير مسبوقة للضحايا المدنيّين الذين سقطوا واقتتالاً سياسيًا داخليًا وتعمّقًا للانقسامات العرقيّة وتقلّصًا لآمال تحقيق السلام.

وتأتي الانتخابات المقرّر إجراؤها في 20 يوليو، بعد إشارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى نيّته سحب نصف الجنود الأميركيّين الموجودين في أفغانستان والبالغ عددهم 14 ألفًا بعد نفاد صبره إزاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة حتّى الآن.

وتُكثّف واشنطن جهودها للتوصّل إلى اتّفاق سلام يمهّد الطريق لمشاركة طالبان في الحكومة المقبلة، حيث يزور المبعوث الأمريكي للسلام زلماي خليل زاد القوى الإقليميّة هذا الشهر، إثر لقائه ممثّلي طالبان الشهر الماضي في أبوظبي.

لكنّ العديد من الأفغان يخشون أن يؤدّي الانسحاب الأمريكي إلى زعزعة استقرار حكومة كابول، ويشعل بالتالي شرارة حرب أهليّة دامية أخرى.

وهناك مخاوف أيضًا من أنّ الانتخابات الرئاسيّة المقبلة التي ستجري في منتصف موسم القتال التقليدي لطالبان قد تتسبّب بموجة من العنف في حال سعى المسلّحون إلى تعطيل عمليّة التصويت.