النيابة في قضية الإتجار بالبشر: المتهمون جعلوا الإنسان سلعة تباع وتشترى وسيحاسبون أمام الله

20-1-2019 | 16:30

النيابة

 

محمد علي أحمد

استمعت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار السيد البدوى، فى محاكمة 40 متهما فى القضية المعروفة إعلاميا بـ"الإتجار بالبشر"، لمرافعة النيابة.

وفى بداية الجلسة استمعت المحكمة إلي مرافعة النيابة العامة، الذي استهل كلمته بقوله تعالي: بسم الله الرحمن الرحيم، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين، فإنني أعرض عليكم جريمة فى الأخلاق، فإن تلك الجريمة قد جعل المراء سلعة تباع وتشتري، ويا لها من تجارة، فإنها تجارة للمتعة الحرام، فقد سعى الجناة برسم ورقة عرفية تفيد العلاقة الآثمة، وأنهم تناسوا رب البشر وما يخفي على الله شيء فى الأرض ولا فى السماء.

وأضاف ممثل النيابة العامة، أن واقعة الدعوي، وردت معلومات للمباحث بارتكاب أحد المتهمين بارتكاب جريمة التربح والرشوة، من خلال التصديق على عدد من الأوراق المخالفة محل عمله.

وأوضحت النيابة، أنه بتفريغ هواتف المحمول للمتهمين تبين صحة الواقعة، وارتكاب المتهمين الجريمة، وأنهم سوف يحاسبون أمام الله لما لهثوا وراء المال.

وأضاف، أن الواقعة الأولى تتمثل فى قضية الإتجار بالبشر، فإن الشريعة الإسلامية تحرم ذلك، لأنه تم تفضيل الإنسان علي باقي خلقه، لقول الله تعالي ولقد كرما بني آدم.

كانت نيابة الأموال العامة العليا قد باشرت التحقيقات عقب تلقيها تحريات هيئة الرقابة الإدارية، والتى أفادت بقيام أحد موظفى مكاتب التصديقات بوزارة الخارجية، بالإتجار فى وظيفته بالاشتراك مع آخرين فى ارتكاب جرائم الإتجار بالبشر، وتهريب المهاجرين والاختلاس المرتبط بالتزوير فى محررات رسمية واستعمالها، والرشوة، وتقليد أختام إحدى الجهات الحكومية، والتزوير فى محررات رسمية واستعمالها والاشتراك فيها، والاستحصال بدون وجه حق على خاتم تابع لإحدى الجهات الحكومية، والتداخل فى وظيفة عمومية، والتحريض على الدعارة.