خبراء: عودة "مرسيدس" تعزز تحول مصر لمركز إقليمي لصناعة السيارات الكهربائية

19-1-2019 | 11:58

السيارات الكهربائية

 

محمود عبدالله

قال عدد من الخبراء، إن إعلان شركة "مرسيدس بنز" استئناف عمل خطوط مصانعها بمصر لتجميع السيارات، يؤهل مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتصنيع السيارات الكهربائية، خاصة مع إعلان الشركة توسيع قاعدة إنتاجها، وتنفيذ مبادرة تصنيع السيارات الكهربائية.


وأكدت شركة مرسيدس، في بيانها الصادر أمس، أنها على استعداد لدعم ومساندة المسئولين في مصر في الجوانب والمجالات المتعلقة بصناعة السيارات الكهربائية، إلى جانب ما لديها من خبرة فيما يتعلق بالمفاهيم الحديثة في تصميم السيارات.

وقال محمد شتا، خبير السيارات، إن عودة مرسيدس، إلى مصر من الأمور الإيجابية، إذ إنه من الممكن أن تفكر شركات عالمية أخرى، في أن تسلك نفس الاتجاه وتضخ استثمارات بمصر، كما أنها خطوة تُحسب للحكومة؛ لإقناعها الشركة للعمل مرة أخرى في مصر، وهو مؤشر إيجابي للاستثمار، لاسيما بعد استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، لبعض مسئولي الشركة خلال شهر ديسمبر الماضي.

وأضاف "شتا"، لـ"بوابة الأهرام"، أنه من الممكن أن تدخل شركة "مرسيدس" في تصنيع السيارات الكهربائية، حيث أعلنت أنها ستساعد مصر في إنتاج السيارات الكهربائية، وكذا السيارات ذاتية القيادة، موضحًا أنه من الممكن أن تقدم الشركة استشارات فنية أيضًا فيما يخص تصنيع السيارة الكهربائية.

وتابع: "ننتظر إعلان شركة مرسيدس بنز، خلال الأشهر القليلة المقبلة، عن خططها تفصيليًا للاستثمار في مصر، سواء من ناحية التصنيع أو التصدير، لاسيما بعد حل مشاكل الشركة مع الجمارك".

من جانبه، قال خبير الاستثمار الدكتور ياسر عمارة، إن عودة مرسيدس للسوق المصرية، مؤشر إيجابي، لاسيما مع اهتمام وزارة الصناعة بوضع إستراتيجية متكاملة لصناعة السيارات في مصر.

وأضاف "عمارة"، لـ"بوابة الأهرام"، أن تركيز مصر على السيارات الكهربائية خلال الفترة المقبلة، والتي تتطلب مواصفات وأدوات جديدة، وبالتالي كون مرسيدس من الشركات العالمية، فمن المتوقع أن تتجه إلى دخول هذا القطاع في مصر خلال الفترة المقبلة.

وتوقع أن تكون مصر مركزًا إقليميًا لتجميع السيارات الكهربائية مع دخول شركة مرسيدس، وذلك للاستفادة من خبراتها الفنية والتكنولوجية، لافتًا إلى أن صناعة السيارات أخذت في التطور ولم تعد تقتصر على صناعة الهياكل، بل غلبت عليها التكنولوجيا والأدوات الإلكترونية، لاسيما مع تصنيع السيارات ذاتية القيادة.

وأشار إلى أن تصنيع السيارت الحديثة، ميسر تمامًا في مصر، لاسيما مع سهولة الحصول على المواد الخام، سواء محليًا، أو بالاستيراد من الخارج.

وقال خبير الاستثمار، أحمد السيد، إن عودة شركة مرسيدس للعمل في مصر؛ يعني عودة الثقة في مناخ الاستثمار والاقتصاد المصري، موضحًا أن هذه الشركة ذات العقلية الألمانية عندما تقرر العمل في مصر، فهذا يؤكد أن الدول المصرية تسير على الطريق الصحيح، مشيرًا إلى أن بيان الشركة كله إيجابيات، وستكون عودتها داعمًا قويا لمصر في النهوض بصناعة السيارات الكهربائية.

وتوقع "السيد"، في تصريحات لـ"بوابة الأهرام"، أن يكون لدخول مرسيدس السوق المصرية، أصداء إيجابية على الساحة الاقتصادية العالمية، ما يعمل على ضخ استثمارات أجنبية جديدة بالسوق، من شأنها جذب شريحة جديدة من المستثمرين، ومن ثم التأثير الإيجابي على الاقتصاد في النهاية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية