"معرض سور الأزبكية".. إقبال جماهيري بعد بدء الإجازات رغم ضيق ساحات العرض|صور

16-1-2019 | 00:38

سور الأزبكية

 

مصطفى طاهر

وسط حالة من الزحام، وتزايد ملحوظ في حركة الزائرين والقراء، انطلقت اليوم بجوار مترو العتبة في وسط القاهرة، فعاليات معرض " سور الأزبكية " للكتاب، وهو الفعالية التي يقوم تجار الكتب القديمة بالمنطقة بتنظيمها هذا العام، بسبب ضيق المساحات في الموقع الجديد ل معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ50، وهو الأمر الذي تسبب في عدم استيعاب المجموعة الكاملة من تجار الأزبكية والبالغ عددهم 108 تجار، ولذلك قرر هولاء التجار استغلال الإجازة الصيفية المدرسية، لتنظيم معرض موازٍ لمعرض الكتاب، ولكنه متخصص في بيع الكتب القديمة فقط، "بوابة الأهرام" عايشت اليوم الأول للمعرض.


أبرز ما ظهر خلال الساعات الأولى للمعرض، بالإضافة للإقبال الجماهيري، هو أن المكان يعاني من ضيق المساحة، وهي نفس المشكلة التي واجهت تواجد التجار في معرض القاهرة هذا العام.

الحاج "سيد" أحد العاملين بمكتبة "ناصر طه"، التي تشتهر بأنها من أهم مقاصد عشاق الكتب التاريخية، قال إن مشكلة ضيق المساحة هي الدافع الرئيسي الذي كان يجعل التجار يتجهون لمعرض القاهرة، الذي كان يوفر لهم مساحات واسعة للعرض، وتقديم بضائعهم الجديدة التي قاموا بتجميعها من وسط الكتب القديمة.

المعرض، الذي يطلق عليه تجار الكتب "المهرجان" تجنبا للخلط بينه وبين معرض القاهرة، تزين بأعلام مصر، ولوحظ وجود كميات من الكتب، التي قام بتجهيزها التجار تمهيدا لعرضها في معرض القاهرة، قبل أن تتعذر مشاركتهم، ويقدم التجار تخفيضات على الكتب تترواح ما بين 20% إلى 70%.

كانت دورة اليوبيل الذهبي ل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019، وفشل توصل التجار لشروط مناسبة مع اتحاد الناشرين، قد منع تواجد سور الأزبكية بالشكل المعتاد في معرض القاهرة، حيث لم تسمح المساحة إلا بتواجد 33 تاجرا فقط، وسط 108 هم عدد تجار رابطة تجار الكتب القديمة.

الحاج "سيد" أضاف في حديثه مع "بوابة الأهرام"، خلال فعاليات اليوم الأول للمعرض، أن الإقبال يتزايد اليوم على الكتب التاريخية والروايات الجديدة، خاصة في ظل أنك تستطيع الحصول على كنز من الكتب بمقابل لا يزيد عن 30 جنيها.

وبدأت فعاليات المعرض بداية من الساعة 9 صباحا، ومازالت المكتبات لم تغلق بابها في وجه الزائرين حتى الآن، ما قبل منتصف الليل بقليل.

تجار الكتب أكدوا لبوابة الأهرام في جولتها اليوم بالمعرض، أن سور الأزبكية شهد تواجد زوار جدد في المعرض، من الزبائن الغير معتادين لدى تجار الأزبكية، وربما لعبت التغطية الإعلامية للمعرض دورها في الترويج لتلك المكتبات، كما أشار بعضهم.

د.شوكت المصري، عضو اللجنة العليا لمعرض القاهرة للدولي للكتاب، قال إن تجار الأزبكية امتنعوا ولم يمنعوا عن المعرض، بسبب عدم التزامهم بكراسة الشروط الخاصة بالمعرض، وهو ما دفع اتحاد الناشرين لعدم قبولهم، ولكن "المصري" قال إنه لا يرى أي تعارض من إقامة المعرض مع اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة، مؤكدا أن ذلك سيتيح مزيد من الخدمات للقارئ المصري في نهاية الأمر، مدللا بالمثل المصري الشهير "زيادة الخير خيرين".



اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]