تستقبل 100 ألف مريض سنويا.. جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية تطالب بإنقاذها من النقل

14-1-2019 | 16:57

مستشفى العباسية

 

محمد علي

طالبت جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية للصحة النفسية، السلطات بالتدخل لإنقاذ قلعة من قلاع الطب النفسي في العالم أجمع وملجأ للمرضى في مصر والشرق الأوسط، وإصدار أوامره بسرعة تنفيذ مشروعات تطوير المستشفى، ووقف أي اجراءات لنقلها لمدينة بدر.


كما طالبت جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية للصحة النفسية، وزارة الصحة والأمانة العامة للصحة النفسية وإدارة مستشفى العباسية للصحة النفسية، بالشفافية الكاملة وإعلان الحقائق وإتاحة زيارة وسائل الإعلام المختلفة والمجتمع المدني للمستشفى، للوقوف على الخدمات المقدمة للمرضى ومشروعات تطويرها.

وقالت الجبهة في بيان لها: "تتعاقب محاولات الاستيلاء على مستشفى العباسية للصحة النفسية من مؤسسات الدولة المختلفة، تارة باستقطاع أجزاء منها وأخرى لنقلها بالكامل لأهداف جميعها بعيدة عن خدمات العلاج للمرضى، ويتذكر المجتمع منها أشدها في عام 2010 بمحاولة نقل المستشفى إلى مدينة بدر، والتي نجح المجتمع وقتها في دحضها، وعايش المرضى والعاملون بالمستشفى محاولات متكررة في أعوام 2012 و 2015 و 2017 وعقب نشر تلك المحاولات وأصوات الدفاع عن المرضى تصريحات المسئولين بتكذيبها ونفي أي نية لاستغلال المستشفى سوى في الأغراض العلاجية بل وحرصهم على تطويرها، وفي ريبة وتشكك من صدق تلك التصريحات كنا نستحسنها وندعم تنفيذها إلا أننا نعايش عقبات متعمدة نحوها وخطوات تؤكد الشكوك".

وأضافت الجبهة: "كان آخر تصريحات المسئولين في 10 / 10 / 2018 والصادرة من وزارة الصحة ورئاسة الوزراء بأنه لا نية مطلقاً لبيع أو خصخة المستشفى، وأن الوزارة تعمل على إنجاز مشروعات التطوير بها وأن ما يروج خلاف ذلك هو شائعات لإثارة البلبلة بين المواطنين".

وقالت الجبهة: "ولكن تأكد لنا من مستندات حصلنا على صور منها من ديوان عام وزارة الصحة ومجلس الوزراء ومحافظة القاهرة أن محاولات بل إجراءات نقل مستشفى العباسية للصحة النفسية تتم سريعاً في الخفاء بتخصيص قطعة أرض بمساحة 50,30 فدان بمدينة بدر كبديل عن المستشفى، وهذا ما يتضح في المكاتبات بين وزير الإسكان وزيري الصحة الحالي والسابق ومحافظ القاهرة ومساعد وزير الصحة".

ونوهت الجبهة إلى الطابع الأثري والتاريخي ل مستشفى العباسية للصحة النفسية التي يرجع تاريخها إلى عام 1883 والذي كان معه صدور قرار رئيس الوزراء رقم 696 لسنة 2011 باعتبارها أثر تاريخي لا يجوز معه الهدم والذي لا يقل أهمية عن الخدمات العلاجية التي تقدمها المستشفى لنحو 100 ألف مريض متردد سنوياً و1300 مريض داخلي في مختلف خدمات الطب النفسي ".

وقالت الجبهة: "إننا نضع تلك المعلومات أمام المجتمع المصري متطلعين ومطالبين رئيس الجمهورية التدخل بنفسه للوقوف على صحة تلك المستندات، والتدخل لإنقاذ قلعة من قلاع الطب النفسي في العالم أجمع وملجأ للمرضى في مصر والشرق الأوسط وإصدار أوامره بسرعة تنفيذ مشروعات تطوير المستشفى.

وأكدت الجبهة أنها سنبذل قصارى جهدها في الدفاع عن مستشفى العباسية للصحة النفسية، إيماناً منها بدورها تجاه المرضى وأحقيتهم للعلاج بالمستشفى، كما أحقية المصريين في الحفاظ على صرح في تاريخ الوطن.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]