خصخصة المحميات الطبيعية!

13-1-2019 | 00:08

 

من القضايا المهمة المطروحة على وزارة البيئة، قضية خصخصة المحميات الطبيعية، إذ يرى البعض أن هذه المحميات على حافة خطر شديد بعد أن امتدت إليها يد الإهمال، ومحاولة البعض الاعتداء عليها، ومن ثمّ فإن الأفضل هو إسناد إدارتها إلى القطاع الخاص..

والحقيقة أنه لو حدث ذلك، ستتعرض كل المحميات للعبث، وتتحوّل تدريجيًا إلى مشروعات تجارية مع ما يترتب على ذلك من صعوبة الحفاظ على طبيعتها، وهذا هو ما دعا الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إلى تأكيد أنه "لا خصخصة للمحميات الطبيعية، وأن الوزارة تبذل قصارى جهدها لتأمين المحميات؛ باعتبارها موارد طبيعية، وتسعى لزيادة الوعي المجتمعي بأهميتها، وأنه إذا تم دمج القطاع الخاص في هذه المنظومة، فلن يتم منحه حق الانتفاع؛ ولكنه قد يتاح له حق استخدام بعض الأماكن داخل المحمية بشروط محددة، أما المناطق الأخرى فلن تكون له علاقة بها".

إن تجارب دول العالم في هذا المجال تبين بوضوح أنها تمنح القطاع الخاص حق الاستخدام داخل المحميات بشروط وضوابط محددة، فلماذا لا ننتهج المنهج نفسه، فهي ملكية عامة للدولة يحميها الدستور والقانون، ولا يجوز بيعها أو الاتجار بها أو تملكها بأي شكل من الأشكال؟

ومن هذا المنطلق يمكن للمستثمرين المساهمة في تنظيم وتقديم الخدمات لزوارها في إطار خطة متكاملة، إلى جانب تطوير المحميات المهملة وتحويلها إلى مزارات سياحية.

مقالات اخري للكاتب

الترويج للسياحة بتصوير الآثار

هى قضية مهمة ينبغى دراستها جيدا لتفادى أى نتائج سلبية قد تترتب عليها، فقد أصدرت وزارة الآثار قرارا بالموافقة على التصوير المجانى بالهواتف المحمولة للزائرين

الحلم الذي أصبح واقعا

كانت قضية التأمين الصحى من القضايا الشائكة التى طالما حلمنا بحلها، بحيث يكون بإمكان كل مواطن الحصول على الخدمة الطبية المناسبة له، ولم تكن الظروف مواتية،

الأبعاد الغائبة في صناعة "الغزل والنسيج"

تتعرض صناعة الغزل والنسيج فى مصر منذ سنوات طويلة لمشكلات كثيرة، وقد تكبدت خسائر كبيرة، وها هى الآن تدخل دائرة اهتمام الحكومة من جديد، وهناك خطط قصيرة، وأخرى طويلة الأجل للنهوض بها، ونستطيع أن نرصد فى هذه القضية النقاط التالية:

حكاية التاكسي النهري

تناولنا قضية "التاكسى النهرى" فى بوابة الأهرام أكثر من مرة، وطالبنا بوضع حلول عاجلة تكفل البدء فى تنفيذ هذا المشروع المهم

مصر وكأس الأمم الإفريقية

تشهد مصر الآن استعدادات مكثفة لاستضافة كأس الأمم الإفريقية التى تنطلق فى 21 يونيو الحالى، وبقراءة سريعة للخطوات التي جرى اتخاذها، نجد أن هناك تنسيقًا كاملًا

الدروس المستفادة من رمضان

ها نحن نودع رمضان، والسؤال: ماذا استفدنا منه، وما الدروس التي يمكننا أن نخرج بها من صيامه؟.