"المصريين الأحرار" يتساءل "التعايش السلمي منحة أم واجب ؟".. والمشاركون يطالبون بتنفيذ القانون| صور

11-1-2019 | 21:10

ندوة حزب المصريين الأحرار عن التعايش السلمي

 

أميرة العادلي

نظم حزب المصريين الأحرار برئاسة الدكتور عصام خليل ندوة "التعايش السلمى وقبول الآخر.. منة أو منحة أم واجب؟" برعاية أمانة المرأة والشباب بحزب المصريين الأحرار بالمقر الرئيسى للحزب بالقاهرة.

حاضر فيها الكاتب هانى لبيب عضو المجلس القومى لمواجهة الإرهاب والتطرف والاستشارى فى مجال المواطنة، الفنان القدير طارق الدسوقى رئيس لجنة الثقافة بالحزب، والدكتور ماهر صموئيل، الاستشارى النفسى ومتخصص المشورة. وبحضور وإدارة الدكتورة إيناس صبحى أمينة المرأة، الدكتورة سهام جورج ، الدكتورة إيمان إسكندر وعدد من أعضاء الأمانة ، وحضور كل من أمير يوسف وإسلام الغزولي عضوي المكتب السياسي، كما حضر الندوة الكابتن هناء حمزة رئيس لجنة الشباب والرياضة بالحزب، وسعيد عبد الحافظ رئيس لجنة حقوق الإنسان بالحزب.

كما شارك الحضور أمير يوسف وإسلام الغزولي، وبلال حبش أعضاء المكتب السياسي للحزب، وعادل فاضل أمين الحزب بالسويس، والدكتور نادى قسطور أمين الحزب بالمنيا، والمهندس خيري أرسانيوس رئيس لجنة الصناعة، والدكتورة سهام جورج والدكتورة إيمان إسكندر عضوا أمانة المرأة المركزية.

شارك أيضا  بالحضور عدد من قيادات الحزب وأعضاء أمانتي المرأة والشباب وممثلي أمانة الحزب بدائرة عين شمس ومحافظة السويس والمنيا، ويأتى ذلك مواكبة لخطوات الرئيس عبدالفتاح السيسى، الهادفة لتحقيق تعايش سلمى وقبول الآخر والمضى قدمًا نحو ترسيخ المواطنة.

محاربة الفكر بالفكر

أشادت الدكتورة ايناس صبحي أمينة المرأة بحزب المصريين الأحرار، بافتتاح مسجد الفتاح العليم وكنيسة ميلاد المسيح بالعاصمة الإدرية، والتي قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بافتتاحهما ليلة عيد الميلاد المجيد، ووجهت التحية إلي شيخ مسجد عزبة الهجانة الذي لولا يقظته لكان الحال يوما داميا ونقدم التعازي في الشهيد الرائد مصطفى عبيد، خالص العزاء لأسرته ولكل الشعب المصري.

وأكدت أمينة المرأة بالمصريين الأحرار خلال كلمتها بندوة"التعايش السلمى وقبول الآخر"، وذلك بمقر الحزب الرئيسي بالعروبة، أن الوحدة الوطنية تعني أن يلتف الشعب حول الوطن على كل المستويات.

وقالت " إن هذا هو المفهوم الواسع للتعايش السلمي وقبول الآخر، وبرغم أن هناك اختلافات فهذا طبيعي، فبالتعايش يأتي مفهوم الوحدة الوطنية وهو توحيد الصف الذي يقف أمام أي عدو والوقوف أمام المؤامرات الخارجية"

أضافت : أن المؤمرات لن تنتهي ولكن تماسك الجبهة الداخلية للوطن تقف أمام هذه المؤامرات ونحن مترابطون ومتماسكون حول حب ومبادئ المواطنة، ولابد من مواجهة الفكر بالفكر، ولا تخرج هذه من القيادة السياسية فقط ولكن من كل أطياف الشعب.

وشددت الدكتورة إيناس صبحي على دور الفن والإعلام اللذين يستطيعان صياغة الفكر وبناء الإنسان المصري وفي تطوير شخصية الإنسان المصري.

قبول الآخر منذ الطفولة

قال الدكتور ماهر صموئيل الأستشارى النفسي والمتخصص في المشورة، إن علاج مشكلة التعايش السلمي هو الغوص في نفسية الإنسان في مراحله الأولى وهو "طفل" ومعرفة العلاج المناسب له ، والتعامل مع قضية خطيرة ومدمرة وهى رفض التعايش السلمي فهى ليست بين مسيحيين ومسلمين فقط ولكنها أيضا بين أبناء الدين الواحد والأهم هو قبول الآخر ولابد أن يكون الاهتمام علميًا ونفسيًا والتعامل مع القضية بالحب وليس العنف وليس هو الاستثناء لحل المشكلة.

ولفت صموئيل خلال ندوة التعامل السلمي إلى دراسات عديدة أجريت عن التعايش السلمي، ملخصها أن كل الشخصيات التي لاتقبل الآخر عدوانية ولديها شيء في نفسيتهم وأنهم ليسوا ’’سيكوباتيين‘‘؛ موضحًا أنه لدينا قاعدة أن السيكوباتي قد يخضع للعلاج مرتين أو ثلاثا في الأسبوع، ولكن قد يخضعون للعلاج ولكن للأسف هم أشخاص عاديون.

متابعًا:" إن الإشكالية تكمن في أن هؤلاء الأشخاص يولدون لديهم تكوين أخلاقي، وهذا يفسر قتل الإرهابي لغيره وهو مستريح النفس بهذا الشكل المرعب، ومروا بعملية ’’غسيل مخ‘‘ وصلت بهم إلى تبني هذا العنف دون أن يشعروا بأي مشاعر تأنيبية، وأن لديهم تراحما وتواصلا مع بعضهم البعض لكن هذه النوعية لاتخرج إلا بتعاملهم مع بعض فقط".

وأضاف صموئيل خلال كلمته فى ندوة التعايش السلمى وقبول الآخر، المنعقدة بمقر حزب المصريين الأحرار بالعروبة، أن المرحلة الأولى جعل الإرهابي يشعر أن الآخر"أقل إنسانية منه" فيراه وكأنه "شىء" أو " حيوان" وليس إنسانا، إذن فما يفعله فيه مستباح، وهذه العملية تتم على المنابر وفي بعض وسائل الإعلام لذلك لابد من رصدها ومواجهتها.

وألمح إلى أن المرحلة الثانية "شيطنة" الآخر وإنه خطر على الدين وربنا والحكم وغير ذلك ولابد من إبادته، وإذا حاول الآخر الدفاع عن نفسه فيزيد العنف أمامه على أنه شيطان يحاول أن يدافع عن نفسه

واستطرد، ان المرحلة الثالثة "إبادة الطرف الآخر" وهذا قمة الأخلاق بالنسبة له وأنه بذلك يرضي نفسه ومجتمعه، وهو الأمر الذى يستلزم رقابة حازمة لحفظ العقول.

وأشار إلي أن المؤسسات الدينية عليها عبئ كبير جد في العلاج، وأن القيمة تكمن في شخصية الإنسان وليس في دينه الذي له كل الاحترام، لكن القيمة الحقيقية في إنسانيته وهذا دور كل المؤسسات.

نفاذ القانون هو الأهم

أكد الكاتب الصحفى هاني لبيب، عضو المجلس القومى لمواجهة الإرهاب والتطرف، والاستشارى فى مجال المواطنة،أنه مع قبول الاختلاف وأن المجتمع متعدد، مشيرا إلى أن المواطنة أصبحت كلمة’’سيئة السمعة‘‘ وأنها موجودة في القانون فقط والدستور، ولكنها غير مفعلة والفرق الآن أن الدستور يطبق المواطنة دون الاهتمام بالمواطنة من جذورها الجذور، فالدين واحد من عشرة بنود في المواطنة واختزلنا كلمة المواطنة في "مسيحي، مسلم" ، المفاهيم لم تتغير بعد.


.


.


.


.


.


.


.


.


.