نجوم الأثريين في يوم عيدهم

12-1-2019 | 00:43

 

أغلى ما تملكه مصر آثارها وتاريخها الذي يؤكد أنها مهد الحضارة الإنسانية ، وصاحبة أعظم تراث صنعته البشرية منذ بدايات الزمان وربما قبل ذلك بزمان.

تباهى مصر الأمم بأن مجدها بنت قواعده وحدها حتى وقف الخلق ينظرون من سالف الدهر، وهى تتحداهم بعراقتها، وتقول من له مثل أولياتها ومجدها، فهل من منافس لأم الدنيا كما قال شاعر النيل حافظ إبراهيم فى رائعته التى لحنها السنباطى وغنتها كوكب الشرق أم كلثوم عام1951، وبرغم أن مصر تمتلك أعظم كنوز العالم من آثار فرعونية وقبطية ورومانية وإسلامية وحديثة، إلا أنها لم تأخذ حظها لا في السياحة، ولا في الاهتمام بتخريج جيل من الأثريين يسير على نهج الأوائل، ولا من المرممين الذين يمكنهم الحفاظ على آثارنا بأيدي أبنائنا بدلا من استيراد بعثات تنقب لنا عما تركه الأجداد وتقوم بترميمه وتجديده وتتولى مهمة استكشافه والحفاظ عليه.

وتحتفل وزارة الثقافة فى كل عام ب عيد الأثريين الذي تمر عليه يوم 14 يناير الحالي 66 عامًا، وكان قد توقف لمدة 3 سنوات بسبب أحداث يناير 2011، ففي مثل هذا اليوم من عام 1953 كان الأثري مصطفى عامر هو أول مصري يتولى رئاسة مصلحة الآثار بعد أكثر من مائة عام سيطر فيها الأجانب على قيادة الآثار المصرية، منذ أن حل شمبليون طلاسم حجر رشيد أيام الحملة الفرنسية، إذ تولى مسئولية الآثار علماء علم المصريات والخبراء الأجانب مثل: ميريت باشا، وماسبيرو، ودي مورجان.

وبالطبع كانت الاكتشافات من حظ كارتر الذي عثر على كنوز توت عنخ آمون وغيره إلى أن بدأ المصريون في اقتحام هذا المجال، وكان أنجبهم: أحمد كمال باشا، وبعده محمود حمزة الذي كان أول مدير مصري للمتحف الموجود في قلب ميدان التحرير في عام 1950، ثم توالى الأثريون الذين يعشقون هذه المهنة؛ حتى جاء الدكتور مصطفى عامر ليرأس المصلحة، ويتوالى بعده العشرات منهم: سليم حسن صاحب الموسوعة التي تعتبر المرجع الأول في كل كليات الآثار، ويعتبرونه عميد الأثريين، وصولا إلى كمال الملاخ مكتشف مراكب الشمس ، والدكتورعبدالحليم نور الدين، وأشهرهم عالم الآثار الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق، والنجم العالمي في هذا المجال، حتى إنه ينافس نجوم السينما في شهرته، وكثرة معجبيه لدرجة أن الفنان عمر الشريف - رحمه الله - قال مرة إنه يشعر بالغيرة منه؛ ربما لأنه يخطف الأضواء، وطبعًا سبب شهرته ليست القبعة التي يرتديها، وإنما عشقه لآثار مصر.

• إن المدقق في الأحداث التي بدأت منذ ثماني سنوات، وتشهدها المنطقة العربية بصفة عامة، والأرض السورية بصفة، خاصة يدرك تمامًا أن الحرب العالمية الثالثة بين القوى العظمى قد بدأت بالفعل، ولكن بشكل غير تقليدى، حيث اختارت أرضًا غير أراضيها، ونمطًا جديدًا للحرب، تم تغليفه بشعار محاربة الإرهاب.

وإذا كانت أنظمة الحكم العربية لا تعي أن المنظومة الجارية لإسقاط نظام الحكم السوري تهدف إلى انهيار الدولة وتفتيتها، وأن ذات المنظومة بعد ذلك ستنتقل آليا إلى دولهم، فتلك مصيبة كبرى، وإن لم تكن تعي فالمصيبة أعظم، لذلك أرى دورًا واجبًا للدولة المصرية من منطلق مسئوليتها التاريخية ودواعي أمنها القومي، وهو أن تضطلع بتصحيح المواقف العربية تجاه الشقيقة سوريا، ومنع انزلاق أى دولة عربية للتدخل العسكرى فيها مهما كانت المزاعم، ومهما كانت الضغوط، لأن ذلك باختصار سيكون الضربة القاصمة لأمننا القومى، فالتدخل العسكري لن يكون إلا غطاءً خبيثًا لتدخل القوى الغربية المعادية بعناصرها النظامية والمرتزقة من شتى بقاع العالم، فضلا عما يترتب على ذلك من استدراج الدول العربية بأسرها إلى حرب مدمرة فيما بينها؛ سواء أرادت ذلك أم أبت، فهل يسترجع العرب دروس التاريخ وينتبهون لحقائق هذه المرحلة الفارقة؟

• لقد آن الأوان - بعد مرور7 سنوات - أن يخرج من يعرف شيئًا عن مخطط تقسيم مصر ومؤامرة يناير 2011 إلى الشاشات والإعلام ليقول مايعرفه حتى تتكشف الحقائق أمام الناس، وعلى أعضاء مجلس النواب أن يخرجوا إلى أهل دوائرهم في سرادقات لتوعيتهم وتوضيح الصورة أمامهم، ولا أبالغ لو طالب خطباء المساجد ووعاظ الكنائس بكشف أبعاد المؤامرة التى باتت واضحة أمامنا جميعًا.

• بدرجة حرارة قد تصل فى بعض الأحيان إلى 70 درجة تحت الصفر، وهى أقل درجة تسجل فى مكان مأهول فى نصف الكرة الشمالى، أصبحت قرية "أويمياكون" الواقعة فى سيبيريا وتبعد عن العاصمة الروسية 9 آلاف كيلو متر رسميًا أكثر مكان بارد على وجه الأرض، ويعيش فى هذه القرية 500 نسمة فقط، وبسبب الطقس القاسي لا تنمو محاصيلهم، فيما يعتمد أهلها على لحوم الخيل دون أن يصابوا بسوء تغذية - حسبما ذكر موقع "سكاى نيوز" الإخباري - والطريف أن اسم القرية "أويمياكون" يعنى "الماء غير المتجمد" نسبة إلى النبع الدافئ القريب من القرية، ويبلغ طول النهار في "أويمياكون" 3 ساعات بالشتاء، بينما يصل إلى 21 ساعة في الصيف الذي لا يمكن أن تتعدى فيه درجة الحرارة 30 درجة.

ومن المشكلات التي يواجهها السكان في حياتهم اليومية بالقرية البعيدة تجمد حبر الأقلام، والتصاق النظارات في الأوجه، وسرعة نفاد بطاريات الطاقة. وبسبب قسوة الطقس، فإن سكان القرية يبقون على تشغيل سياراتهم طول اليوم خشية عدم تمكنهم من إعادة تشغيلها إذا أوقفوا المحرك! وبالرغم من وجود تغطية لشبكات الاتصالات، فإن الهواتف النقالة لا تلتقط التغطية فى الظروف شديدة البرودة، وهناك مشكلة من نوع آخر، حيث يستغرق دفن الموتى مدة لا تقل عن ثلاثة أيام، إذ يجب إذابة الجليد بالفحم المشتعل قبل حفر الأرض.

• يقول الزعيم الهندي العظيم غاندي: لا تتمادى في إغلاق عينيك من الحزن، فربما تمر من أمامك فرحة لا تراها.

مقالات اخري للكاتب

انتخابات ساخنة في نقابة المحامين

• اشتعلت المنافسة في انتخابات النقابة العامة للمحامين، وذلك بعد إعلان الكشوف النهائية للمرشحين في الانتخابات التي تجري بعد غد الأحد 15 مارس على منصب نقيب

يوم الشهيد

يوم الشهيد

حوادث المرور

لا يمر يوم واحد دون أن نقرأ في الصحف ونشرات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي عن حوادث المرور التي يسقط فيها عشرات المواطنين، وهذه الظاهرة أصبحت الآن كوارث تهدد كل السائقين بسبب السرعة الفائقة والزحام المميت وحالة الانفلات التي تعانيها الطرق السريعة.

الثورة المنسية!

الثورة المنسية!

النقشبندي صوت المآذن الشامخة

• 44 عامًا مرت على وفاة الشيخ سيد النقشبندي، زاد في كل عام فيها شهرة ونجومية، كانت أكبر مما حظي به في حياته، حتى إن الابتهال الشهير"مولاي إني ببابك" أصبح

حتى لا ننسى مصطفى كامل

• برغم أن سنوات عمره قليلة، فإن حياة الزعيم مصطفى كامل كانت زاخرة بمحطات مهمة من النضال تلك التي ترصدها مقتنياته، وتحكيها الصور واللوحات داخل أروقة المتحف الذي خصص له ويحمل اسمه.

المعرض ساحة للأفكار الحرة

معرض الكتاب أحد مصادر القوى الناعمة للدولة، وكل الدول المتقدمة تستخدم الكتاب ومعرض الكتاب لتحقيق المزيد من أهدافها السياسية والثقافية داخليًا وخارجيًا.

لرجال الشرطة نقول: شكرا

اليوم 25 يناير عيد الشرطة المصرية، ورجال الشرطة جزء منا، والشرطة جهاز أمن الدولة وجزء من الشعب، أفرادها مصريون مثلي ومثلك، وليسوا أعداء، ولا هم مستوردون من الخارج.

إجازة نصف السنة ليست رفاهية

إجازة نصف السنة ليست رفاهية

حياة جديدة مع بدء العام

ونحن نبدأ عاما جديدا، أطلب منك أن تقرأ كتاب "غير تفكيرك.. غير حياتك" - لخبير التنمية البشرية بريان تراسى؛ لتبدأ حياة جديدة مع بدء العام، وإن لم تستطع فاقرأ هذه الأفكار نقلا عن الكتاب:

رفقا بقرية الصحفيين!

ملاك قرية الصحفيين بالساحل الشمالي يستقبلون عام 2020، وهم محملون بكم هائل من الهموم والكوارث، وسط مخاوف من إصدار أحكام غيابية ضدهم بالسجن، وذلك بعد الهجوم

أول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية

* في تاريخ مصر الحديث شخصيات أثرت في مسيرة التقدم والتطور، شخصيات شقت دروبها وسط الصخور، وأزالت الكثير من التحديات الصعبة، ومزقت الحواجز الصلبة، لم يكن

مادة إعلانية

[x]