"مدن تأكل نفسها مع المفاتيح والأبواب" مجموعة قصصية جديدة لشريف صالح بمعرض الكتاب

10-1-2019 | 17:12

"مدن تأكل نفسها مع المفاتيح والأبواب" للكاتب شريف صالح

 

أميرة دكروري

تصدر دار بتانة، المجموعة القصصية "مدن تأكل نفسها مع المفاتيح والأبواب" للكاتب شريف صالح، تزامنًا مع انطلاق الدورة الخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقها في 24 يناير الجاري.

وتتناول المجموعة الجديدة، فكرة قيام المدن وانهيارها، وإشكالية ازدواجية الحياة بين القرية والمدينة وتأثير الحروب، كما تشتبك المجموعة مع السياسة بشكل مباشر.

ويقول شريف صالح، في تصريحات لـ"بوابة الأهرام"، إن المجموعة استغرقت منه الكثير نحو ثلاث سنوات، وتتكون من 11 قصة هى مملكة الضحك، مسمط الشيخ مسعد فتة، بلد أم الولي، العيش في الأغاني، عيد جميع المخلصين، ابنة بيكاديللي، عقارب في بيت الله، الضبع الماركيزي، إنقاذ تاكيمة الحبيبة، مؤتمر المؤتمرات، ما رواه ابن المقفع.

والمجموعة هي السابعة لصالح بعد ست مجموعات قصصية هم إصبع يمشي وحده، مثلث العشق، شخص صالح للقتل، بيضة على الشاطئ، شق الثعبان، دفتر الأحلام ومسرحية رقصة الديك وروايتان هم حارس الفيسبوك عن الدار المصرية اللبنانية ورواية للناشئة بعنوان سوشانا والحذاء الطائر عن دار شجرة.

وقال صاحب مثلث العشق، إن غالبا هناك ثيمة معينة تفرض نفسها أثناء عملية الكتابة من الممكن ان تكون معنى مسيطر عليه في فترة الكتابة ومن الممكن أن تكون الثيمة قالب جمالي أو تكنيك ما ومعظم مجموعاته القصصية توفر لها خيط معين يجمعها.

ويضيف: بشكل عام القصة القصيرة أقرب لمزاجي وكسلي وقصر نفسي لأنها حالة مزاجية في لحظة مسروقة من الزمن لكن الرواية محتاجة إلى تخطيط وصبر وطول بال فغالبا كتابتي للقصة على صعوبتها كفن أساسا أقرب إلى طبيعة شخصيتي غير المنظمة، لكن أحيانا مع التورط في كتابة قصة معينة يبدو لي أنه صعب جدا إنجازها في عشر صفحات أو أقل فأقوم بوضعها ضمن مشاريع الروايات التي لم تر النور، وفي اللحظة الحالية ليس لدي أي خطط لتكرار تجربة رواية جديدة ولا حتى كتابة مجاميع قصصية جديدة، أظن مزاجي أميل لإنجاز مشاريع دراسات وكتابات أخرى.

حصد شريف صالح علي عدد من الجوائز، منها جائزة الشارقة للإبداع العربي عن مسرحية "رقصة الديك" عام 2010، جائزة ساويرس في القصة القصيرة عن مجموعة "مثلث العشق" عام 2011، جائزة دبي الثقافية عن مجموعة "بيضة على الشاطئ" عام 2011.

ويقول صالح إن المحرك الأساسي له أثناء الكتابة هو مزاجه الشخصي ويضيف "أنا أصدرت أكثر من عشر كتب المحرك الأساسي وراء صدورها هو المزاج أما الفكر والخطط مرحلة لاحقة ولو فقدت المزاج أثناء العمل بالتأكيد سأتوقف لسبب بسيط لو أنا غير مستمتع بالكتابة فمستحيل أن يستمتع بها القارئ".