محافظ أسوان يلتقي باللجنة العلمية لخفض منسوب المياه الجوفية | صور

10-1-2019 | 14:28

جانب من اللقاء

 

أسوان - محمد بكري.

التقى اللواء أحمد إبراهيم محافظ أسوان ، اليوم الخميس، باللجنة العلمية لدراسة أسباب وحلول تخفيض منسوب المياه الجوفية، بمشاركة كوكبة من العلماء والمتخصصين، على رأسهم الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم السابق والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، والدكتور خالد عبد الباري رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور صلاح بيومى نائب رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب وأيضاً توماس ميكولاس من المكتب الاستشارى الأمريكى CDM. 


بحضور سعيد حجازى نائب محافظ أسوان ، والدكتور أحمد غلاب رئيس جامعة أسوان، واللواء حازم عزت السكرتير العام للمحافظة، بالإضافة إلى أساتذة الكليات الجامعية ومديرى الجهات المختصة، وقد شهد الاجتماع الموسع عرض خطة أكاديمية البحث العلمى لمشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بمدينة أسوان.

أشاد محافظ أسوان بفريق العمل العلمى والأكاديمي، الذى يقوم بمهمة على أعلى مستوى لتنفيذ هذا المشروع القومي، لخفض منسوب المياه الجوفية، والتى أصبحت على رأس أولويات التحديات التى تواجه خطط التنمية وخاصة شبكات البنية الأساسية والمنشآت الخدمية، بالإضافة إلى المبانى العقارية، فضلًا عن تكرار الطفح وإعاقة حركة المشاة والمرور فى الشوارع الرئيسية، ومنها طريق السادات المؤدي إلي المطار. 

وقال المحافظ  إنه سيقوم بالتعاون مع اللجنة العلمية فى عرض ما تم التوصل إليه من حلول على الدكتورمصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء للتوجيه بتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لتنفيذ المرحلة الثالثة المتمثلة فى إنهاء مشروع خفض منسوب المياه الجوفية على أساس علمى سليم مع اختيار الجهة التى ستتولى الإشراف على التنفيذ علاوة على ضرورة التنسيق بين الوزارات المعنية بشكل تكاملى لإنهاء معاناة المواطنين فى المناطق المتضررة وسرعة اتخاذ الإجراءات العملية للحفاظ على الأرواح والممتلكات والثروة العقارية من أضرار المياه الجوفية. 

ومن جانبه عرض الدكتورصلاح بيومى الدراسات والأبحاث المتعلقة بمراحل مشروع خفض المياه الجوفية بمدينة أسوان، والذى شاركت فيها العديد من الكيانات البحثية العلمية المتخصصة حيث تم البدء بالمرحلة الأولى والتى ركزت على إجراء الدراسات الجيولوجية والهيدرولوجية، بينما تم التركيز فى المرحلة الثانية على دراسة أسباب المشكلة وطبيعة كل منطقة طبقاً للتضاريس حيث تتبلور فى ثلاثة أسباب رئيسية هى الأحواض والمزراع السمكية، بجانب الآبار الإرتوازية بمنطقة الشلال ، بالإضافة إلى التسريب الذى يحدث من شبكات مياه الشرب والصرف الصحي.

لافتا إلى أن  فريق العمل العلمي بمشاركة 6 جهات علمية وجامعية وتنفيذية، قام بأخذ جسات وعينات من مناطق متفرقة فى طريق السادات، ومناطق خور عواضة والسيل الجديد والريفي، وهو الذى سيتبعه وضع حلول قابلة للتطبيق بمواصفات فنية ترتكز على اتخاذ قرار والتحرك، لإنهاء مشكلة التسريب من الأحواض السمكية، وأيضًا إعادة تشغيل 40 بئرًا  للحد من تسرب المياه إلى داخل المدينة ، فضلًا عن زيادة المخصصات المالية لإحلال شبكات مياه الشرب والصرف الصحى لمنع تسرب المياه مرة أخرى.


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء

الأكثر قراءة

[x]