إسرائيل تستخدم عبوات محظورة للغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين

9-12-2010 | 22:42

 

رويترز

قال الجيش الاسرائيلي اليوم الخميس: إنه استخدم قذائف غاز مسيل للدموع قد تكون قاتلة محظور استخدامها وفقا لقواعدها لكنه وعد بعدم تكرار ذلك مرة أخرى.

وعرف هذا الأمر عندما قالت منظمة حقوقية في النتائج التي توصلت اليها: إن بعض الوحدات في الضفة الغربية أطلقت هذه القذائف في أثناء مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين.
وقالت منظمة بتسيلم: إنها وثقت ثلاث حوادث في نوفمبر أطلقت فيها إسرائيل عشرات من قذائف الغاز المسيل للدموع الممتدة المدى على متظاهرين في قرية النبي صالح بالضفة الغربية.
وقال الجيش: إنه يعلم بالموقف مضيفا أن اللوائح تم توضيحها الآن لضمان عدم استخدام هذه الذخيرة غير المشروعة.
وقال متحدث باسم الجيش في بيان: "بعد التحقيق يبدو أن الجنود المعنيين استخدموا علب الغاز المسيل للدموع طويلة المدى لتفريق المشاغبين في تناقض مع لوائح جيش الدفاع الاسرائيلي."
وقال "بعد الحادث تم توضيح اللوائح ذات الصلة وتم التحقيق في الحادث لضمان عدم تكرار ذلك مرة اخرى."
وأظهرت لقطات فيديو سجلتها منظمة بتسيلم يوم 12 نوفمبر وحصلت عليها رويترز، علبة على الأرض يتصاعد منها الدخان كتب عليها عبارة "بعيدة المدى" باللغة العبرية.
وقالت المنظمة: إنها صورت الفيلم في اشتباك بين الجيش ومتظاهرين مؤيدين للفلسطينيين.
وقالت ساريت ميكائيلي المتحدثة باسم بتسيلم: إن العلبة الأثقل وزنا من المعتاد والأطول مدى مزودة بدفع نفاث ومن المستحيل رصد مسارها بعد اطلاقها مما يجعلها "شديدة الخطورة".
وأضافت ، أن ما يجعلها خطيرة على نحو مضاعف هو "إطلاق الجيش علب الغاز المسيل للدموع مباشرة على المحتجين" بدلا من إطلاقها في الهواء فوق المجموعة.
ويستخدم الغاز المسيل للدموع باستمرار من جانب الجيش في بؤر توتر ثابتة على امتداد الجدار العازل الذي أقامته إسرائيل بالضفة الغربية.
وأمر المحامي العام بالجيش الاسرائيلي بإجراء تحقيق في موت باسم أبو رحمة الذي ضرب في صدره بعبوة غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الاسرائيلية اثناء احتجاج في ابريل نيسان 2009 في قرية بيلين بالضفة الغربية.
وجاء في تقرير للطب الشرعي أصدرته منظمة بتسيلم، إن العبوة التي أصابت أبو رحمة في صدره كانت ممتدة المدى.