"طعنات في صدر الأم أمام أعين صغيريها".. تفاصيل مقتل سيدة بالمطرية |صور

7-1-2019 | 09:06

طعنات في صدر الأم أمام أعين الصغيران ودموع "عمار" لم تنجيها من القتل

 

محمد على احمد

"أنا ما بحبش بابا عشان ماما ما بقتش تلعب معايا تاني"، ما أصعب دموع الصغير في هذه الليلة السوداء وهو يشاهد صرخات والدته في آخر دقائق لها على قيد الحياة، طفل 4 سنوات لا حوله له ولا قوة ينظر ليد والده الملطخة بالدماء لعل دموعه تكون نجاة لوالدته، لكن الأب القاتل انتزعت من قلبه الرحمة والإنسانية، لترقد الأم في مثواها الأخير، تاركة دموع طفلها التي لا تهدأ.


داخل حي منطقة المطرية المعروف بشعبيته، وكثرة حركته.. خرج الشاب الثلاثيني ويده ملطخة بالدماء يحاول الاستنجاد بأهل المنطقة لإسعاف زوجته، ولكن بعد فوات الأوان دقائق معدودة حتى أصبحت الشقة ممتلئة بالجيران وشباب المنطقة ولكن الأم قد فارقت الحياة وفشلت جميع المحاولات لإنقاذها.

التقت "بوابة الأهرام" بوالدة المجني عليها لتروي تفاصيل واقعة قتل نجلتها على يد زوجها بالمطرية قائلة: البداية منذ 5 سنوات تعرف المتهم على نجلتها في إحدى قاعات الأفراح، فتقدم لخطبتها من والدها وكعادة المناطق الشعبية، بدء والدها بالسؤال عن العريس وأخلاقه من قبل جيرانه قائلة: "محدش قال فيه غلطة"، لم تستمر فترة الخطوبة طويلا حتى تم عقد قرانهما.

وأضافت لم يمض سوى 4 أشهر على زواجهما حتى بدأت الخلافات الزوجية بينهما تنسج خيوطها، وأخذ الزوج يتعدى عليها بالضرب على الرغم من علمه بحملها في الشهر الـ 3، وعندما أخبرت والدها وأشقائها تتدخلوا لتطليقها منه وبالفعل طلقت منه.

وأكمل شقيق المجني عليها الحديث ظلت "غادة" 3 سنوات داخل منزل والدها حتى وضعت مولودها الأول "عمار"، ورفضت كل من تقدم لخطبتها وكانت دائما تردد "أخدت نصيبي وهربي ابني عمار" إلى أن الزوج القاتل بدء يستعيد وعيه، وأرسل لوالدها أنه يريد عودتها له وزواجهما من جديد مع استمرار محاولات الزوج القاتل وافقت الزوجة على الرجوع له وأخذ لها شقة صغيرة لتكون بجانب والديها لكبر سنهم ورعايتهم.

لم يمض الكثير حتى ضاق الحال بالزوج وأخذ يفكر في السفر إلى إحدى الدول العربية وبمساعدة زوجته وأشقائها جمعوا لها الأموال وسافر، تاركة الزوجة ونجلها يواجهان قسوة الحياة وبعد عام عاد الزوج ولكن هذه المرة بدأت المأساة تتكرر من جديد.

اشترط الزوج على زوجته ترك الشقة التي يمكثون فيها بجانب والديها والذهاب لشقة أخرى على الرغم من أن الزوج لا يملك سوى مبلغ 69 ألف جنيه فقط، ولجأ مرة أخرى لأشقاء المجني عليها لمساعدته وبالفعل اشترى شقة بمنطقة جديدة ليضمنوا استقرار حياة شقيقتهم.

وأكمل بعد بضعة أشهر رزق الزوجين بمولود جديد وأصبحت حياتهم مستقرة، حتى بدء الزوج يفتعل الخلافات مرة أخرى فقررت الزوجة الطلاق وأن الشقة التي يقيمان فيها من حقها وذهبت لمنزل والدها تروي لهم ما حدث ورغبتها في الانفصال عن زوجها ولكن والديها أقنعوها بالرجوع عن ذلك القرار حرصا على حياتها بعدما أصبحت أم لطفلين.

عادت الزوجة تصطحب طفلها وتحتضن الآخر وفور دخولها نشبت بينهما مشادة كلامية قام الزوج بطعنها بالسكين في منطقة الصدر والرقبة، ثم قام بسحبها للحمام وتركها غارقة في دمائها أما طفليها "عمار" 4 سنوات" ومنصور" بضعة أشهر.

وقال أحد الجيران، أن المجني عليها "غادة"، سيرتها طيبة واحترمت فترة غياب زوجها أثناء سفره ولكن الزوج كان شديد الخلاف معها على أتفه الأسباب.

وأضاف آخر حاول البعض من سكان العقار تهدئته أكثر من مرة ولكنه لم يستجب لأحد ودائما ما يقول "حياتي وأنا حر فيها".

تلقى قسم شرطة المطرية، بلاغا بوجود فتاة ثلاثينية غارقة قي في دمائها، على الفور تم الانتقال والقبض على المتهم، وإحالته للنيابة التي أمرت بحبسه وأحالته لمحكمة الجنايات.


.


.


.


.


.


.

مادة إعلانية

[x]