رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية: نقدم 25 منحة دراسية للمصريين.. و"كرسي الأزهر" يرى النور قريبا | صور

6-1-2019 | 18:01

مؤتمر صحفي بمقر سفارة أوزبكستان بالقاهرة

 

محمود سعد دياب

قال شوهرت يافكوشوف ، رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية ، إنه رغم افتتاح الأكاديمية مطلع عام 2017، إلا أنها ولدت من جديد عندما زارها فضيلة الإمام الأكبر ، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لأن الأوزبك يقدرون الأزهر الشريف باعتباره منارة الوسطية والاعتدال في العالم الإسلامي.


وأضاف خلال مؤتمر صحفي، عقده اليوم، الأحد، بمقر سفارة أوزبكستان بالقاهرة، أن الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف ، ينظر بمزيد من الاحترام إلى مصر، ولديه رغبة كبيرة في تدعيم العلاقات معها، وأن ذلك ظهر في توجيهاته بضرورة أن ترتبط الإصلاحات التي أجراها في الشئون الدينية، بأرض الكنانة منبع العلم والعلماء، التي احتضنت المماليك الأوزبك، ومنحتهم الفرصة للحكم والسلطة مثل سيف الدين قطز ، وأحمد بن طولون، ورجال الدولة الإخشيدية وغيرهم.

وأوضح أن أكاديمية أوزبكستان الإسلامية ، أبرمت اتفاقًا مع جامعة الأزهر الشريف، لإنشاء قسم خاص بالعلوم الشرعية واللغة العربية، توفد مصر ثلاثة أساتذة كل عام من جامعة الأزهر للتدريس في القسم الجديد الذي أطلق عليه اسم" كرسي الأزهر ".

وأضاف، أن الأكاديمية اتفقت أيضا مع جامعة الأزهر الشريف على تبادل المنح الدراسية، بناء على اتفاق موقع بين شيخ الأزهر ، الدكتور أحمد الطيب والرئيس شوكت ميرضيائيف ، مؤكدا أن أوزبكستان سوف تقدم 25 منحة دراسية لطلبة البكالرويوس والماجستير والدكتوراه كل عام، وذلك في الأكاديمية ومؤسسات دينية أخرى منها مدرسة مير عرب.

وأضاف أن شيخ الأزهر الشريف، سيكون حاضرا مؤتمر تعقده أوزبكستان نهاية العام الحالي بعنوان الإسلام والسياسة، بدعوة من رئيس الدولة في طشقند العاصمة، فضلا عن مؤتمر الإمام الماتيريدي خلال أكتوبر المقبل.

وأن تلك الزيارات سوف تكون متوافقة مع الاحتفال بذكرى مرور 20 عامًا، على إنشاء جامعة طشقند الإسلامية، التي دشنها الرئيس الراحل، ومؤسس الدولة إسلام كريموف، بحضور شيخ الأزهر الراحل، الإمام الأكبر ، الدكتور محمد سيد طنطاوي، عام 1999.

ولفت، إلى أن الإصلاحات التي قام بها الرئيس شوكت ميرضيائيف ، تعتبر انتصارا للدين الإسلامي، حيث أنشأ أكاديمية أوزبكستان الإسلامية ، والتي يدرس فيها بعد عام واحد أكثر من 1000 طالب بكالوريوس، و200 طالب ماجستير، و70 طالب دكتوراه، وذلك في العلوم الدينية والدنيوية، ويوجد بها ستوديو خاص بالطلاب يتم فيه تحضير برامج تليفزيونية خاصة بالأخبار الدينية المعرفية.

بالإضافة إلى تأسيس مركز الحضارة الإسلامية، و مركز الإمام البخاري للبحوث، ومدرسة الحديث ومدرسة الماتيريدي في سمرقند، ومركز الإمام الترمذي، ومدرسة بهاء الدين نقشبند في علوم التصوف.

ودلل على حديثه، بكلمة ميرضيائيف في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 72، عندما قال، إن الإسلام دين حضارة وتسامح يقف ضد العنف وسفك الدماء، ويدعو إلى الخير والسلام والحفاظ على القيم الإنسانية، كما أنه وضع ضمن الاتجاهات الخمسة لإستراتيجية أوزبكستان خلال 5 سنوات من 2017 إلى 2021، بندًا خاصًا بالتسامح الديني والوئام بين القوميات والأديان المختلفة.

وأعرب رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية، شهورت يافكوشوف، عن سعادته لزيارة مصر، مشيرا إلى وجود ذكريات كثيرة له بها، حيث عمل بسفارة أوزبكستان بالقاهرة فى التسعينيات.

ويزور شهورت يافكوشوف القاهرة على رأس الدفعة الأولى من وفد أوزبكى، فى الفترة من الخامس وحتى العاشر من يناير القادم، وتصل الدفعة الثانية للوفد برئاسة رستام قاسيموف، مستشار الرئيس شوكت مير ضيائييف، ويضم الوفد كلًا من عثمان خان عليموف، مفتى البلاد، ورئيس الإدارة الدينية لمسلمى أوزبكستان، ونور الايمان أبو الحسن، نائب رئيس الوزراء للشئون الدينية، وجاسور نجم الدينوف مسؤول ديوان رئيس الجمهورية.

والزيارة في شقيها السياسى والدينى تأتي استكمالا للمهام التي طرحتها الزيارة التاريخية للرئيس عبدالفتاح السيسى فى سبتمبر الماضى، وكذلك زيارة فضيلة الإمام الأكبر ، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر ، فى أكتوبر الماضى.

ومن المتوقع، أن يتضمن جدول أعمال الزيارة وضع البرنامج التنفيذى للاتفاقيات التي وقعت في الزيارتين وهى 12 اتفاقية في مجالات الاستثمار، والصناعة، والتراث الثقافى، والتعليم العالى، والازدواج الضريبى، وبرنامج التعاون بين وزارتى الخارجية فى البلدين، وكذلك الاتفاقيات الموقعة بين فضيلة شيخ الأزهر ، ورئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية.

وسوف يلتقى الوفد مسئولين فى رئاسة الجمهورية، ويزور مشيخة الأزهر وجامعته، ودار الإفتاء، وجامعة القاهرة، ودار الكتب والوثائق القومية.


مؤتمر صحفي بمقر سفارة أوزبكستان بالقاهرة