جان مارك أيرو.. مدرس اللغة الألمانية الذى أصبح رئيسا لوزراء فرنسا

15-5-2012 | 19:27

 

الألمانية

رئيس وزراء فرنسا الجديد جان مارك أيرو هو مدرس سابق للغة الألمانية يبلغ من العمر 62 عاما، وتزعم الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي على مدار 15 عاما، وينظر إليه على نطاق واسع باعتباره من المعتدلين.


وفضل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند اختيار أيرو بدلا من زعيم الحزب الاشتراكي مارتن أوبري، الذي يعتبر أكثر يسارية، ليتولى رئاسة حكومته قبل الانتخابات العامة الفرنسية المزمعة في يونيو المقبل.

وكان أولاند قد صرح بأن اختياره لشخصية رئيس الوزراء سوف يتوقف على نوعية التفويض الذي سيحصل عليه من الناخبين الفرنسيين.

ونظرا لأنه تفوق على سلفه نيكولا ساركوزي بثلاث نقاط فحسب خلال الانتخابات التي أجريت يوم السادس من مايو الجاري، فقد اختار أولاند شخصية توافقية، ولكن في الإطار الذي يفضله.
ووفق النظام الفرنسي، يتولى رئيس الوزراء والحكومة بشكل عام مسئولية إدارة الشئون اليومية للبلاد.

وعندما كان إيرو زعيما للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي، أقام علاقة وثيقة مع أولاند الذي ترأس الحزب في الفترة ما بين عامي 1997 و2008. وأثناء حملة أولاند الانتخابية ، كان أيرو يقوم بمهمة مستشاره الخاص.

ويوصف إيرو الرجل الأنيق الذي يغلب على شعره اللون الرمادي بشكل عام بأنه رجل كفء وهادئ ولكنه يفتقر إلى حد ما للكاريزما.

وخلال مقابلة تليفزيونية مع قناة (بي.إف.إم) في ابريل الماضي ، كرر إيرو دعوات أولاند بشأن ضرورة تحويل تركيز أوروبا من التقشف إلى النمو.

وقال إيرو "ليس من الكافي فرض قيود على الميزانيات، ولكن يتعين علينا أيضا إيجاد السبل من أجل العودة للنمو" محذرا ألمانيا من أنها سوف "تضطر للاستماع إلى صوت الشعب الفرنسي" إذا تم انتخاب أولاند.

ودافع إيرو عن مقترحات أولاند بزايدة النفقات في بعض القطاعات مثل التعليم والقضاء والصحة والتوظيف باعتبارها مجالات خصصت لها أموال إضافية سوف تتوافر من زيادة الضرائب على الأغنياء والشركات الكبرى.

وتعتبر نقطة الضعف الوحيدة بالنسبة لإيرو هي الحكم الذي صدر بحقه مع إيقاف التنفيذ عام 1997 فيما يتعلق بقضية إسناد عقد طباعة في مدينة نانت الفرنسية إلى أحد حلفاء الحزب الاشتراكي دون الالتزام بشروط المناقصات التجارية، ووصف إيرو هذه المسألة باعتبارها "خطأ إداري".

وبعد توليه رئاسة الوزراء، سيساعد إيرو الرئيس الفرنسي في تشكيل حكومة يتوقع أن يعلن عنها الاثنان غدا الأربعاء. ويعتبر أوبري من المرشحين لتولي حقيبتي التعليم والثقافة في إطار وزارة مشتركة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]