يصل سعرها إلى 2500 جنيه.. هدايا "سانتا كلوز" تحتل الأسواق.. والباعة: الإقبال كبير رغم ارتفاع الأسعار | صور

31-12-2018 | 18:23

هدايا "سانتا كلوز"

 

إيمان فكري

ساعات قليلة تفصلنا عن العام الميلادي الجديد، وفيه تتزين الشوارع بالبالونات ودمى " بابا نويل " وأشجار الكريسماس، وتنتشر الأضواء وعناقيد النور في المحال والمطاعم والبيوت، وتتنوع طرق احتفال المصريين بهذه المناسبة بين التنزه في الأماكن العامة والشوارع أو شراء شجرة الميلاد والاحتفال بالمنزل.

واعتاد المصريون على الاحتفال ب رأس السنة الميلادية سواء أقباطا أو مسلمين سنويا، وأصبحت البيوت المصرية لا تخلو من شجرة الكريسماس التي توجد على مدخل المنازل بأحجامها المختلفة، وتزدحم الشوارع ويقبل المواطنون باختلاف الطبقات الاجتماعية لشراء الهدايا.

رصدت "بوابة الأهرام" أسعار شجرة الكريسماس والزينة ومجسمات " بابا نويل " باختلاف أشكالها في المناطق الراقية والشعبية.

وتراوحت أسعار شجرة الكريسماس في بعض الأماكن الراقية، لتبدأ أسعار الأشجار الصغيرة من 90 جنيها حتى 450 جنيهًا، أما الكبيرة تتراوح بين 500 جنيه إلى 1500 جنيه وذلك مع اختلاف أسعار الشجرة التي تحتوي على إضاءة، فالكبيرة التي لا تحتوي على الإضاءة تصل إلى 650 جنيهًا أما التي تحتوي على الزينة والأنوار يصل سعرها 1500 جنيه.

وتختلف الأسعار في الأماكن الشعبية عن الأماكن الراقية، حيث تبدأ أسعار الشجر الصغيرة من 20 جنيهًا حتى 300 جنيه للكبيرة، أما أسعار " بابا نويل " فتصل سعره في المناطق الراقية من 25 جنيهًا لحجم الميدالية حتى 2500 جنيه للحجم الكبير، وفي بعض المناطق الشعبية تبدأ الأسعار من 15 جنيهًا حتى 1200 جنيه باختلاف أحجامه.

زيادة الأسعار بنسبة 60%
وبالرغم من ارتفاع أسعار الهدايا بنسبة 60% عن العام الماضي، إلا أن هناك إقبالًا كبيرًا من المشترين هذا العام، وذلك بحسب ما أكده محمد إبراهيم "صاحب محل هدايا"، حيث قال إن الإقبال هذا العام على الهدايا أكثر مقارنة بالإقبال في العام الماضي، واحتلت شراء " بابا نويل " النسبة الأكبر في شراء الهدايا، ويلي شجر الكريسماس، مشيرا إلى أن أسعار هدايا رأس السنة المستوردة تعد أغلى هذا العام.

بينما يقول كريم بيبرس "صاحب محل هدايا": إن الإقبال لم يختلف كثيرا عن العام الماضي حتى الآن، مؤكدا أن أسعار هدايا رأس السنة الميلادية أغلى من العام الماضي بنسبة 60%، وبالرغم من ذلك فإن الهدايا في متناول الجميع لاختلاف حجمها، منوها أن الإقبال على الهدايا المصنوعة بمصر أكبر من الماضي نظرا أنه تم العمل عليها لاستعادة رونقها وجمالها مرة أخرى".

فيما قال "أسامة عاصم"، إن أسعار الهدايا تختلف مع اختلاف أحجامها وكذلك إذا كانت مزينة أو غير مزينة، فالشجرة الكبيرة الخالية من الزينة بـ700 جنيه أما إذا كانت مزينة تصل إلى 1250 جنيهًا وذلك بحسب نوع الزينة أيضًا، وكذلك المزودة بالإضاءة عن غيرها".

وأكد عدد من المواطنين أنهم معتادون على الاحتفال ب رأس السنة الميلادية ، فهو أصبح أمرًا لا بد منه لمعظم المصريين، فيتبادلون الهدايا والتنزه في الحدائق والمتنزهات، بينما فضل البعض تجميع الأسرة والاحتفال في المنزل.

من هو " سانتا كلوز " ؟
وتعود شخصية " بابا نويل " أو " سانتا كلوز "، إلى القديس نيكولاس أسقف "ميرا" الذي عاش في القرن الخامس الميلادي، وعرف بكرمه وأخلاقه، فكان يقضي الليل في توزيع الهدايا للفقراء والمحتاجين، دون أن تعرف العائلات شخصية من يقوم بهذه الأمور.

وتصادفت وفاة القديس "ميرا" في شهر ديسمبر، فاستلهمت صورة " سانتا كلوز " الحالية في 1823 من قصيدة الشاعر الأمريكي كليمنت كلارك مور، الذي أطلق عليها "الليلة السابقة لعيد الميلاد"، ووصف بيها " سانتا كلوز " بزائر يفاجئ الأطفال سرا بإعطائهم الهدايا، ويشارك المحتاجين والفقراء في ليلة عيد الميلاد.

ويعرف " بابا نويل " بأنه رجل عجوز سعيد وسمين وشخصية ضحوكة، يرتدي بذلة يطغى عليها اللون الأحمر وبأطراف بيضاء وتغطي وجهة لحية ناصعة البياض، كما أنه مشهور في قصص الأطفال بأنه يعيش في القطب الشمالي مع زوجته السيدة "كلوز"، وبعض الأقزام الذين يصنعون له هدايا الميلاد، والأيائل التي تجر له المزلجات وشقوق الأبواب الصغيرة.

شجرة الكريسماس
وتعد شجرة عيد الميلاد "الكريسماس"، تقليد للتعبير عن فرحة وبهجة الكريسماس، حيث تعبر عن الحياة والنور، وتزيين تلك الشجرة الخضراء، بالأنوار المبهجة، ويتم تنصيبها قبل العيد بعدة أيام، وتبقى حتى الانتهاء من احتفالات رأس السنة الميلادي.

وقد تم تزيين أول شجرة في "ستراسبورغ" عام 1605 بالتفاح الأحمر والورود وأشرطة من القماش، ولا تزال محفوظة حتى اليوم، بينما كانت أول شجرة ضخمة تلك التي أقيمت في القصر الملكي في إنجلترا سنة 1840 بعهد الملكة "فيكتوريا"، ومن بعدها انتشر بشكل سريع استخدام الشجرة كجزء أساسي في احتفالات أعياد الميلاد، ليس فقط في الدول الأجنبية، ولكن أيضا في العديد من الدول العربية، حيث يتم تنصيبها قبل العيد بعدة أيام وتبقى حتى عيد الغطاس.





















[x]